آخر الأخبار
الرئيسية / رأى / روشتة حماية الأطفال من الإصابة بفيروس كورونا

روشتة حماية الأطفال من الإصابة بفيروس كورونا

أ.د/عبدالباسط صديق

بقلم: أ.د/عبدالباسط صديق

أستاذ بكلية التربية الرياضية ـ جامعة الإسكندرية

إن الرياضة مهمة فى تربية الأطفال من أجل اكتساب الصحة أو تعلمهم المهارات الحركية في الرياضات المختلفة، ودائما ما يحرص أولياء الأمور على انتظام أبناءهم في التدريب الرياضي المنتظم ابتغاءً؛ لصقل مهاراتهم مع تمنى أن يكون منهم محمد صلاح جديد أو بطل من أبطال الألعاب الأولمبية،   ومنهم من يطمع فى حصول ابنه على درجات التفوق الرياضي التي تساعد في دخول أبناءهم إلى كليات القمة أو الكلية التي يرغب بها.

يتطلب الانتظام في التدريب الرياضي سواء فى ملعب أو صالة أو حمام سباحة وجود زملاء آخرين في الفريق أو في التدريب يشاركون معه في التدريب أو المنافسة وهذا أحد مكونات طرق التدريب المختلفة “المهارات التكتيكية” وهذا يكون فى الظروف العادية، بينما يجب ان يكون الوضع مختلف في أوقات ظهور الأوبئة وانتشار العدوى بين الناس.

إننا في مرحلة خطرة تتطلب منا جميعا إعادة حساباتنا وسلوكياتنا في كل شيء ومنها بالطبع التدريب الرياضي والمنافسة الرياضية مما حدى برئيس الجمهورية، إصدار قرار بتعليق الدراسة فى جميع المدارس والجامعات لمدة 15 يوم للوقاية، ومنع انتشار العدوى بين أبناءنا الطلاب بـفيروس كورونا، وكذلك قرار رئيس الوزراء بايقاف جميع المسابقات والتجمعات الرياضية لمنع الاختلاط والزحام والتكدس مع تجنيد كل وسائل الإعلام لنشر أساليب الوقاية و منع ازدياد انتشار العدوى.

لذلك وجب علينا أن ننبه أولياء الأمور ونحذرهم للحفاظ على أبناءهم من العدوى من خلال مجموعة من التنبيهات والتعليمات المهمة ومنها:-

1ـ من المعلوم علميا أن النشاط البدني والتدريب الرياضى العنيف ينتج عنه أثناء التدريب انخفاض “وقتي أثناء التدريب العنيف” لمناعة الجسم الطبيعية، ولكنها تعود إلى معدلها الطبيعي بعد انتهاء التدريب بساعة او ساعتين، وبالتالى يسهل انتقال العدوى بين المتدربين وخصوصا فى الألعاب الجماعية  “القدم – السلة – الطائرة” نتيحة الاحتكاك المباشر وقرب المسافات بين المتدربين.

التدريب الرياضي في رياضات المنازلات “الجودو – الكارتية – التايكندوا – المصارعة” نتيجة الاحتكاك المباشر بين أجسام المتدربين أو المتنافسين.

أثناء تدريب السباحة أو ألعاب الماء لسهولة انتقال الفيروس في الوسط المائي اذا كان أحدهم مصابا بالفيروس ولذلك تتركز نصائحنا على مراعاة النظافة الشخصية وإتخاذ وسائل الحماية والوقاية مثل الاستحمام بالماء الساخن والصابون أو غسل اليدين بالماء الساخن والصابون، وعدم استخدام أدوات الغير والحرص على استخدام المطهرات “الصابون _ الكحول المخفف” في الاستخدامات الشخصية.

ننصح في هذه الفترة الحرص على عدم التدريب في مجموعات وأن يكون التدريب فردي قدر الإمكان مع الالتزام والحرص على عدم التواجد في أماكن مزدحمة أو غير جيدة التهوية.

يفضل التدريب تحت ضوء الشمس وفي درجات حرارة أعلى من 27 درجة لأنها تقتل الفيروس.

6ـ يمكن عند الضرورة القصوى الاكتفاء بـالتدريب الفردى بأي حجرة تصلح للتدريب بالمنزل أو الحديقة الخاصة أن وجدت، خلال هذه الأيام حتى تنجلى الغمة ويتم السيطرة على العدوى أو ظهور علاج وقائي.

7ـ الحرص على غسل الأيدي جيدا بالصابون دائما وخصوصا عند لمس أي شيء خارج المنزل “فلا ندرى هل هو ملوث بالفيروس أم لا” والبعد عن مخالطة الأخرين والبعد عن أي تجمعات.

8ـ يمكن لنا الاستفادة من أهم توصيات من جامعة هارفارد الأمريكية وغيرها من الجامعات العالمية التى قدمت توصيات ونصائح يمكن الاستفادة منها في المحافظة على أبناءنا من الإصابة بالعدوى، ومن أهم هذه التوصيات استخدام ثلاث فيتامينات..أهمها فيتامين C، وهو واحد من أكبر معززات جهاز المناعة، لأن نقص فيتامين C يجعل الطفل أكثر عرضة للإصابة بأي مرض ناهيك عن الإصابة بـالفيروس الكورونا.

9ـ الاهتمام بتناول أطفالنا الأطعمة الغنية بـفيتامين C تشمل البرتقال، اليوسفي، الفراولة، الفلفل، السبانخ، اللفت والبروكلي، لأن تناول فيتامين C يوميا ضروري للصحة الجيدة لأن أجسامنا لا ينتجه ولا تخزنه،  ومن الأمور السارة أن فيتامين C موجود في العديد من الأطعمة التي لا يحتاج معظم اللطفال إلى تناول مكمل لـفيتامين C إلا إذا نصحه الطبيب بذلك.

10ـ من المهم تناول الطفل فيتامين (B6) لدعم التفاعلات الكيميائية في جهاز المناعة بالجسم ومن  الأطعمة الغنية بفيتامين (B6)  الدجاج والاسماك  مثل السلمون والتونة.  يوجد فيتامين (B6) أيضا في كل الخضروات ذات اللون الأخضر والحمص “حمص الشام أو الحلابسة فهى مفيدة جدا للجهاز المناعى”.

11ـ الاهتمام بتناول  (فيتامين E)  هو أحد مضادات الأكسدة القوية التي تساعد الجسم على مقاومة العدوى، ومن الأطعمة الغنية بفيتامين( E ) المكسرات والبذور والسبانخ.

12ـ علينا الحرص ان نجعل اطفالنا ينامون ليلا  قدرا كافيا من النوم (9 : 10 ساعات على الأقل) والبعد عن الإجهاد العام للجسم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *