آخر الأخبار
الرئيسية / ملفات ساخنة / باحث يكشف حقيقة انتشار الطماطم المسرطنة بالأسواق

باحث يكشف حقيقة انتشار الطماطم المسرطنة بالأسواق

كتب: أسامة بدير ورد “الفلاح اليوم” من السيدة منال صابر، بالإسكندرية، سؤال حول مدى صحة انتشار بعض  أصناف الطماطم المسرطنة بالأسواق؟.

وأضافت صابر، فى اتصال هاتفى مع “الفلاح اليوم“، أن زوجها بمجرد معرفته بهذا الخبر من على مواقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك” والذى كان مصحوبا بمقطع فيديو لبعض ثمار الطماطم المسرطنة على حد قولها، قرر منع دخول الطماطم إلى البيت.

شاهد الفيديو على هذا الرابط..

https://www.facebook.com/messages/t/aly.mohamed.92123

وأرسل “الفلاح اليوم“، هذا السؤال ومقطع الفيديو إلى الدكتور محمد على فهيم – الباحث بمركز البحوث الزراعية، لتوضيح حقيقة مدى انتشار هذه النوعية من ثمار الطماطم المسرطنة فى الأسواق من عدمه، فأرسل الرد التالى..

انتشرت شائعات خلال الأيام الماضية تحذر الناس من استهلاك الطماطم ذات القلب الأبيض واصفين إياها بـالطماطم المسرطنة، لذلك أوضح التالي في هذا الشأن:

حقيقة ظاهرة القلب (اللحم) الأبيض فى الطماطم للمزارعين والمستهلكين، بعدما انتشرت بكثافة فى السوق هذه الأيام ومش أول مرة (انتشرت فى سبتمبر 2018 ولنفس الاسباب اللى هقولها) … المهم وباختصار شديد … الطماطم دي صالحة “للأكل” وليست مسرطنة.

وهذه الظاهرة تسمى “إضطرابات اللون COLOUR DISORDERS ” وهي ان الأنسجة الداخلية بيضاء: على الرغم من أن السطح الخارجي للطماطم قد يظهر باللون الأحمر كما ان للظاهرة مسميات كتيرة مثل: BLOTCHY RIPENING / GREY WALL / INTERNAL WHITE TISSUE / YELLOW SHOULDER / RELATED DISORDERS.

النضج الغامض: تظهر ثمار الطماطم مرقشة باللون الأخضر والأصفر والأحمر. يتطور اللحم إلى بقع كبيرة من الأنسجة الصلبة والرمادية إلى الصفراء التي لا تنضج، عندما يتم قطع الثمار المفتوحة، يظهر نسيج الأوعية الناقلة رمادية اللون وهذه الأعراض قد تسمى أيضا “جدار رمادي GREY WALL”.

وقد تحدث أعراض مشابهة بسبب الإصابة بالفيروس، كما يرتبط النضج الشحمي بتذبذب وجود عنصر البورون أو نقص البوتاسيوم أو النتروجين الزائد أو الرطوبة العالية أو التقلبات في درجات الحرارة أو درجات الحرارة القصوى (المرتفعة) في المراحل المتأخرة من النضج ومستويات رطوبة التربة المرتفعة واحيانا مستويات الإضاءة المنخفضة واحيانا التربة المنضغطة (السوداء او التربة ذات الطبقات الصماء) كما تختلف الأصناف في الحساسية لهذه الظاهرة.

وهناك على الأقل ثلاثة أسباب تزيد هذه الظاهرة في الطماطم هى:

1ـ تقلب درجات الحرارة: تؤدي الظروف المناخية الصعبة إلى زيادة ظاهرة القلب الصلب (الابيض) – خاصة التقلبات الواسعة في درجات الحرارة (تذبذبات الليل والنهار) في بداية الموسم وده اللى حصل فى الموجات شديدة الحرارة اللى بعد 20 مايو الماضي واللى فى منتصف يونيو الحالى.

2ـ الإفراط في التسميد الازوتي بالتحديد.

3ـ الأصناف القديمة: الطماطم التي تميل إلى أن تكون أكثر عصارة، وخاصة الأنواع القديمة المتكونة من 5 غرف داخلية، هي أكثر عرضة لتطوير هذا العرض كما ان الهجن الجديدة التي تتميز بمراكز اللحوم أكثر مقاومة.

وعن أهم الإجراءات والعمليات الزراعية التى تقلل من هذه الظاهرة:

ـ اختيار الصنف او الهجين المناسب والبعد عن الاصناف الحساسة (العصيرية).

ـ الاعتدال فى التسميد في الأسابيع الأولى وخاصة السماد الازوتي.

ـ التقليل قدر الامكان من استخدام السيتوكينينات وغيرها من منظمات ومحفزات النمو فى فترات ما بعد العقد واثناء تحجيم الثمار.

ـ الرش بالمركبات التى تحمي النبات من الاجهادات الحرارية وخاصة مادة سليكات البوتاسيوم بمعدل 5 جم للتر كل أسبوعين بداية من 60 يوماً من الشتل ويكرر الرش عقب انتهاء الموجات الحارة.

وانصح المستهلكين بتناول هذه الطماطم لأنها صالحة للأكل ولا يوجد أى مشكلة صحية مترتبة على ذلك ويمكن استبعاد المناطق البيضاء الصلبة فقط. ولكن فى العموم احذر من الاكثار من استهلاك بعض الخضر والمنتجات الزراعية خلال ما تبقي من فصل الصيف الحالي:

– الاقلال قدر الامكان من تناول الطماطم الطازجة (السلطة) ويجب ان تغسل جيدا وتحفظ فى الثلاجة لمدة لا تقل عن 1-2 يوم.

– عدم الاكثار من استهلاك الخضروات الطازجة مثل الخيار والخضر الورقية الا بعد غسل الخضروات والفواكه جيدا قبل تناولها بالماء لكي نتخلص من المبيدات، فقد كشفت احدى الدراسات أن شطف الفواكه والخضروات جيدا وفركها بفرشاه أو باليد يساعد في التخلص من 75% من المبيدات، كما ينصح أن يتم ذلك قبل تناولها وليس قبل حفظها في الثلاجة، وفي جميع الأحوال عندما تغسل الخضروات والفواكه فور شرائها فلابد من تجفيفها جيدا بفوطة نظيفة.

– الحرص دائما على التخلص من القشر بعيدا عندما تقشر الخصروات أو الفاكهة، ولا تغسل القشر الخارجي معها بعد تقشيرها في ذات الأناء، لان ذلك يساعد في انتقال المبيدات الموجودة على القشرة وتجنب أيضا غسلها في نفس الحوض.

– يفضل أن نرش الخضروات والفواكه بمحلول مكون من الماء والخل بنسبة 3 : 1 باستخدام بخاخ، ويمكن شطها بعد مرور 30 ثانية من ذلك بماء نظيف وفركها بفرشاة خاصة بتنظيف الخضروات والفواكه، أما عن الفواكه والخضروات التي تغطي بقشرة رقيقة فيمكن أن يتم نقعها في محلول من الماء والخل ولكن بنسبة متساوية من كلاهما لمدة لا تقل عن دقيقة ثم يتم شطها بالماء.

– الحرص دائما على نظافة يديكِ لأن النظافة تعتبر شرطًا أساسي لنظافة الطعام، لذلك ننصح دائما بغسل اليدين قبل وبعد غسل الفواكة والخضروات، حتى تضمن التخلص تماما من المبيدات التى قد تعلق بيديكِ.

– يفضل دائما رش الفواكه الطرية والخضروات مثل الفراولة والتوت بالماء حتى لا تهرى، أو يمكن وضعها في الماء وتصفيتها برفق.

– ننصح دائما بمعاملة خاصة لتنظيف الخضروات الورقية، فهى تحمل بداخلها كميات كبيرة من المبيدات من الصعب الوصول اليها، لهذا يجب فضل الورق وشطفها منفردة بماء جاري.

– لا ينصح ابدا باستخدام الصابون في غسل الفواكة والخضروات لأنها تسمح بامتصاص المواد الضارة الموجودة في الصابون الى الثمار.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *