آخر الأخبار

زراعة ورعاية محاصيل الأعلاف الشتوية – البرسيم المصري

كتب: د.جودة أبوهاشم يعتبر البرسيم المصري من المحاصيل العلفية البقولية الهامة والتي يتربع على عرش المحاصيل الشتوية في ج٠م٠ع، حيث يزرع منه حوالي 3 ملايين فدانا سنويا تنتج حوالي 6 مليون طن من العلف الأخضر الذي يقدم لقطعان الجاموس والابقار والأغنام والماعز، بالاضافة لتغذية الدواجن ويوجه الزيادة منه لعمل الدريس كما بنتج سنويا حوالي 37 ألف طن من البذور.

البرسيم المصري محصول بقولي شتوي يزرع اساسا كعلف أخضر وهو معروف منذ آلاف السنين ويقول علماء المحاصيل بأن البرسيم هو المسئول عن استدامة الأرض وبقاىها صالحة للزراعة حتى الآن.

يعتبر البرسيم من المحاصيل العلفية البقولية المحسنة للتربة، حيث يضاف للتربة الازوت الجوي، كما يستعمل كسماد أخضر خاصة في الأراضي الجديدة، ويتميز بسرعة تحلله وتحويله إلى مواد صالحة للاستفادة كغذاد للبنات، ويضاف للتربة من 45 ـ 90 كجم ازوت عضوي للتربة بما يعادل 300 ـ 400 كجم سماد يحتوي على 15٪ ازوت.

كما يضاف الدبال والمواد العضوية التي تحسن من خواص التربة الضعيفة. يعتبر من أهم المحاصيل الزراعية التي تقضي على الحشائش مثل الزمير، كذلك يعتبر محصول استزراع الأراضي الهامشية منذ استخدامه في دورة الأرز.

أيضا يعد البرسيم المصري محصول هام في تغذية نحل العسل، كما يعتبر من المحاصيل المسئولة عن إعاده بناء الحشرات النافعة والمسئولة عن المقاومة البيولوجية للحشرات الضارة.

القيمة الغذائية البرسيم

البرسيم المصري من المحاصيل العلفية المتميزة بارتفاع القيمة الغذائية والاستساغة العالية من قبل الحيوان كما يحتوي على نسب جيدة من الكالسيوم والفسفور.

2ـ يعتبر نبات البرسيم المصري غذاء كامل للحيوانات لاحتواءها على نسبة عاليه من البروتين، كما يحتوي على عدد وافي من الأحماض الامينية التي تساعد على ادرار اللبن بالاضافة إلى الفيتامينات الهامة د _ه_ ك.

3ـ يمكن تحويل كمية كبيرة منه إلى دريس لاستخدامه في فصل الصيف، حيث تقل الأعلاف في هذه الفترة كما يستخدم التبن في تغذية قطعان الأغنام والماعز.

أصناف البرسيم

أولا: أصناف وحيدة الحشة: يتميز هذا الطراز بعدم نمو البراعم القاعدية الموجودة في منطقة التاج؛ لا تتكون حشآت تالية مثل البرسيم الفحل، حيث تتفرغ سيقانه من الثلث العلوي للنباتات ما يعطي للبنات؛ شكل الشجيري وهو يزرع كمحصول مؤقت قبل زراعه المحاصيل الصيفية مثل القطن والأرز وهو يمكث في الأرض حوالي 105 يوم ثم يحش.

ثانيا: طراز متعدد الحشات: يتميز هذا الطراز بالتلريت القاعدي حيث تنشط البراعم الموجودة في ابط الأوراق السفلية وتعطي الفروع الجديدة خلال فترات النمو المختلفة؛ تشتمل على البرسيم المسقاوي التي تعطي 4 ـ 7 حشآت (هلالي ـ جيزه 36 ـ 10 ـ 15 سخا 4 ـ جميزة 1 ـ السرو 1 جيزة 15)، وهذه الأصناف استنبطت عن طريق قسم بحوث محاصيل العلف بمركز البحوث الزراعية بالقاهرة والتي عن طريقها تم رفع الإنتاجية من 20 ـ 25٪.

ميعاد الزراعة

أنسب ميعاد من منتصف سبتمبر حتى آخر نوفمبر.

طرق الزراعة

أولا: الزراعة نثرا: الزراعة نثرا في وجود الماء (على اللمعة) وهذه الطريقة تناسب الأرض الملحية والأرض ذات القشره الصلبه والأرض المستوية ويتاب عليها كثرة المياه.

ثانيا: عفير بدار أو الزراعة الجافة: توضع البذرة الجافة في أرض جافة عن طريق البئر باليد أو إله الزراعة وتغطي التقاوي بعملية تسمى الجربعة ثم الري، ويعاب عليها عدم انتظام التوزيع للتقاوي، وتصلب سطح التربة ما يؤدي إلى تمزق الجذور.

ثالثا: الزراعة عفير في سطور: المسافة بين السطور حوالي 15 سم ولا يزيد عمق الزراعة على 2 ـ 3 سم ويتم ذلك عن طريق السطارة.

رابعا: الزراعة تحت نظام الري بالتنقيط: نجت زراعته في شمال سيناء تحت نظام الري بالتنقيط في جور على التقاطات وأعطت نتائج ممتازة.

معدل التقاوي

تتوقف كمية التقاوي اللازمة لزراعة فدان حسب الأصناف ودرجة النقاوة ونوع التربة وطريقة الزراعة، حيث نجد أن صنف البرسيم الفحل يحتاج إلى كمية تقاوي أقل، والتربة الملحية تحتاج تقاوي أكثر. الزراعة في سطور تحتاج تقاوي أقل من الدار الزراعة تحميل تحت محاصيل تحتاج تقاوي أقل، وعموما يحتاج الفدان حوالي 10 ـ 20 كجم للأصناف متعددة الحشات.

الترقيع

في حالة غياب نسبة كبيرة من التقارير يتم الترقيع فورا في وجود الماء.

التسميد

ـ السماء العضوي: يفضل أن يتم اضافة حوالي ٣ج متر مكعب سماء قديم خالي من الحشائش والممرضات الفطرية والحشرية.

ـ السماء الفوسفاتي: يضاف من 100 ـ 150 كجم سوبر فوسفات كالسيوم على أن يتم إضافتها عند إعداد الأرض للزراعة.

ـ السماء البوتاسي: يضاف من 50 ـ 75 كجم سلفات بوتاسيوم  48٪ قبل الحرث خاصة في الترب الخفيفة.

ـ السماء الأزوتي: تضاف جرعة منشطة فقط حوالي 10 ـ 15 كجم.

الري

يفضل إمداد النباتات بالرطوبة الكافية حسب نوع التربة والظروف الجوية.

الحش

يجب أن تحش النباتات عندما يصل طول النبات 60 سم ولا يتم الحش الجائر، حيث تلاحظ انه يقلل من المحصول بنسبه كبيرة وأفضل الحش من 5 ـ 7 سم، ويجب ألا يترك البرسيم في أكوام بعد الحش حتى لا يفسد.

التغذية على البرسيم المصري

يجب التدرج في التغذية على البرسيم خصوصا الانتقال من الصيفي للشتوي يفضل أن تخلط الحشة الأولى والثانية بالقش أو التبن نظرا لارتفاع نسبة الرطوبة في البرسيم والذي يسبب الاسهال والنفاخ للحيوانات.

*المادة العلمية: باحث بمركز البحوث الزراعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *