آخر الأخبار

دراسة تكشف مجالات السلوك الاستهلاكي الأكثر إسهاما في الرضا عن الحياة الأسرية الريفية

كتبت: فاطمة معوض كشفت دراسة علمية عن مجالات السلوك الاستهلاكي الأكثر إسهاما في الرضا عن الحياة الأسرية والتي تمثلت في: الملابس والمفروشات، وقضاء وقت الفراغ واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، والرعاية الطبية وجميعها في الاتجاه الموجب.

و”الفلاح اليوم” ينشر مستخلص الدراسة التى أعدتها مي حمدي عبد الوهاب عيسى، بعنوان “السلوك الاستهلاكي وعلاقته بالرضا عن الحياة الأسرية – دراسة ميدانية بإحدى قرى محافظة الغربية”، رسالة ماجستير، كلية الاقتصاد المنزلي، جامعة الأزهر، فبراير 2021.

استهدفت الدراسة: التعرف على الخصائص الشخصية والاجتماعية والاقتصادية والاتصالية للمبحوثات، والتعرف على مستوى السلوك الاستهلاكي للمبحوثات، والتعرف على مستوى الرضا عن الحياة الأسرية للمبحوثات، والتعرف على طبيعة العلاقة بين السلوك الاستهلاكي للمبحوثات وبين المتغيرات الشخصية والاجتماعية والاقتصادية والاتصالية لهن، والتعرف على معنوية الفروق في السلوك الاستهلاكي للمبحوثات عند تصنيفهن على أساس نوع الأسرة والحالة التعليمية للزوج والزوجة والحالة العملية والمهنية للزوج والزوجة، والتعرف على طبيعة العلاقة بين الرضا عن الحياة الأسرية للمبحوثات وبين المتغيرات الشخصية والاجتماعية والاقتصادية والاتصالية لهن، والتعرف على معنوية الفروق في درجة الرضا عن الحياة الأسرية للمبحوثات عند تصنيفهن على أساس نوع الأسرة والحالة التعليمية للزوج والزوجة والحالة العملية والمهنية للزوج والزوجة، والتعرف على طبيعة العلاقة بين السلوك الاستهلاكي للمبحوثات ودرجة رضاهن عن الحياة الأسرية، وأخيراً التعرف على المجال الأكثر إسهاماً من مجالات السلوك الاستهلاكي للمبحوثات في تفسير التباين الحادث في الرضا عن الحياة الأسرية.

وقد أجريت الدراسة في قرية نواج التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية على عينة عشوائية قوامها 360 أسرة، وقد تم الاستعانة بالاستبيان بالمقابلة الشخصية للحصول على البيانات، كما تم الاستعانة بعدة أساليب إحصائية لوصف وتحليل بيانات الدراسة، وهي: التكرارت، والنسب المئوية، والمتوسط الحسابي، والانحراف المعياري، ومعامل الارتباط البسيط لبيرسون، وتحليل الانحدار المتعدد، واختبار “ت”، واختبار تحليل التباين، ومعامل الثبات ألفا بطريقة كرونباخ.

وقد تمثلت أهم نتائج الدراسة في الآتي:

1ـ مستوى السلوك الاستهلاكي كان رشيداً إلى حد ما لدى 61.9% من المبحوثات.

2ـ مستوى الرضا عن الحياة الأسرية كان متوسطاً لدى 44.2% من المبحوثات.

3ـ وجود علاقة ارتباطية معنوية موجبة بين درجة السلوك الاستهلاكي الكلي للمبحوثات، وكل من: عدد سنوات التعليم للزوج، وعدد سنوات التعليم للزوجة، ودخل الزوجة، والتقييم الذاتي للفرد، والانفتاح الثقافي، بينما كانت العلاقة معنوية سالبة مع عدد أفراد الأسرة.

4ـ وجود علاقة ارتباطية معنوية موجبة بين درجة الرضا عن الحياة الأسرية الكلي وكل من: عدد سنوات التعليم للزوج والزوجة، والتقييم الذاتي للفرد، والانفتاح الثقافي، بينما كانت العلاقة معنوية سالبة مع كل من: سن الزوجة، ومدة الزواج.

5ـ تبين أن مجالات السلوك الاستهلاكي للمبحوثات الأكثر إسهاماً في تفسير التباين الحادث في الرضا عن الحياة الأسرية كانت: مجال الملابس والمفروشات، وقضاء وقت الفراغ واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، والرعاية الطبية وجميعها في الاتجاه الموجب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *