آخر الأخبار

توزيع السكر بالرقم القومى وخطاب من جهة العمل.. ورئيس شعبة السكر: تهريج

تصاعد أزمة السكر فى مدن وقرى محافظات مصر

كتب: ناصر الجزار تصاعدت أزمة السكر في  العديد من المحافظات، حيث شهدت بعض المحافظات توزيع السكر على المواطنين ببطاقة الرقم القومي، أو بإخطار رسمي من جهة العمل، ما أثار ردود فعل غاضبة وسخرية بين المواطنين، حيث إشتدت الأزمة فى مدن وقرى محافظة كفر الشيخ، واختفى السكر لدى البقالين، وتواجدت الطوابير الممتدة أمام المجمعات الاستهلاكية التى لم يوزع فيها إلا كيلو جرام واحد لكل مواطن ببطاقة الرقم القومى، ما أدى إلى نشوب مشاجرات بين المواطنين والبلطجية والسريحة الذين زاحموهم فى الطوابير بحسب ما جاء بجريدة المصرى اليوم.

 وفى محافظة المنيا، أكد الدكتور محمود يوسف، وكيل وزارة التموين، أنه بشكل أسبوعى يتم طرح 100 طن سكر بسعر 7,5 جنيه للكيلو جرام للمواطن، مضيفا أنه تم تخصيص 2 كيلو جرام لكل موظف بموجب خطاب مختوم من جهة العمل للتأكد من وصول السكر إلى من يستحقه من الموظفين.

وقال محمود يوسف، وكيل وزارة التموين بمحافظة المنيا في تصريحات صحفية، إنه تم طرح 100 طن سكر للمواطن، بسعر 7,5 جنيه للكيلو، كما أنه تم تخصيص 2 كيلو لكل موظف، بموجب خطاب مختوم من جهة العمل، لضمان وصول السكر إلى مستحقيه من الموظفين.

وقال حسن الفندي رئيس شعبة السكر بغرفة الصناعات، إن “صح هذا الكلام فيعد تهريج في إطار قرارات غير مسئولة”، موضحًا أن “هذا الأمر لن يفيد في ظل الأزمة الطاحنة التي تشهدها المحافظات جراء النقص الشديد في السكر“.

ووصف الفندي في تصريحات صحفية، الأمر بأنه “يعد اختراعًا من الاختراعات العجيبة التي لا نعرف لها معنى”، متمنيًا أن تكون سببا في حل الأزمة.

وتابع رئيس شعبة السكر بغرفة الصناعات: “الحل ليس بمثل هذا الاختراعات ولكن الحل بالعمل على رقابة الأسواق من جانب الحكومة وزيادة المعروض من السكر في الأسواق وفي وزارة التموين حتى تتلاشى الأزمة تدريجيا”.

وأثار الأمر سخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي متسائلين عن وضعية باقي المواطنين ممن لا يعملون، الباعة الجائلين، وربات البيوت وأصحاب الأكشاك وغيرهم.

وقال جمال حجازي: “فاضل شهادة حسن سير وسلوك، وشهادة من موظفين اثنين بأننا لم نشرب شاي منذ 15 يوما.. وتحيا مصر“.

وقالت ليلى أحمد، إن “اللي مش لاقي عمل يعمل إيه، وربات البيوت يجيبوا خطاب من جهة العمل أزاي؟”.

وعلقت خديجة الشريف: “قبل ما تشتروا سكر، ولا تعملوا حاجة حلوة في البيت، لازم تجيبوا خطاب موافقة من المدير”.

وقال عبدالله المهدي ساخرا: “شفتم مصر إزاي بأت أد الدنيا؟”، وسخر آخر قائلا: “يا ترى! محتاجين ضامن من الدرجة الأولى عشان 2 كيلو سكر؟”.

وعقب ماهر بلال: “مهزلة بمعنى الكلمة.. خطاب من مكان العمل للحصول على 2 كيلو سكر للموظفين فقط، طيب وباقي الشعب يروح فين في بلد تعدادها يزيد على 90 مليون نسمة؟ وخاصة أن الموظفين عمالة زائدة على الدولة؛ بشهادة رئيس الدولة”.

وعلق أسامة محمود: “والله دي اسمها مهزلة، وخيبة ليس بعدها خيبة.. رجعنا لأيام النكسة.. فضحتونا وخليتونا أضحوكة العالم“.

وغردت منى العربي: “توزيع السكر بخطاب جهة العمل، وأربعة شهود كمان”.

هذا، وتشهد مصر حاليا أزمة طاحنة وغير مسبوقة في توفير السكر داخل السوق المحلية، بينما شهدت أسعاره ارتفاع جنونى وصل في بعض المناطق إلى مستويات تزيد على 15 جنيها للكيلو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *