آخر الأخبار
الرئيسية / تقارير / الزراعة في محافظة جنوب سيناء

الزراعة في محافظة جنوب سيناء

كتب: محمد فؤاد تقدر مساحة الأراضى القابلة للزراعة فى محافظة جنوب سيناء حوالى 200 ألف فدان، أما المساحة المنزرعة حاليا بمعرفة أهالى المحافظة وحول الآبار معظمها حدائق فاكهة فى مناطق سانت كاترين ووادى فيران.

وتتكون محافظة جنوب سيناء من تسعة مدن و13 وحدة محلية قروية و81 تجمع بدوى، وأقسامها هي: أبو رديس ـ أبو زنيمة ـ نويبع ـ طابا ـ رأس سدر ـ دهب ـ شرم الشيخ ـ سانت كاترين ـ الطور.

وتتميز محافظة جنوب سيناء بوجود النباتات البرية التى تستخدم فى معالجة بعض الأمراض ومنطقة شرق القناة وخليج العقبة من المناطق التى يعد لها مستقبل زراعى هام فى جنوب سيناء، ومن أهم المحاصيل الزراعية بالمحافظة هى الفواكه والخضروات بمنطقة وادى فيران وسانت كاترين، وأشجار النخيل بساحل خليج السويس والعقبة وأهمها المحيطة بمدينة طور سيناء. المحاصيل الحقلية كالقمح والشعير ومحاصيل الزيوت كالقرطم ومحاصيل العلف كالبرسيم الحجازى ولوبيا العلف كنبات السيسال.

وتعتمد الزراعة بالمحافظة على المياه الجوفية ويبلغ إجمالى الآبار (حكومى/أهالى) حوالى 1000 بئرا، إجمالي المساحة المنزرعة بالقمح 1010 أفدنة عام 2019، وإجمالي المساحة المنزرعة بـالزيتون هذا العام بلغت ١٨ ألف فدان، وتستحوذ مدينة رأس سدر على نصيب الأسد، بإجمالي ١٦ ألف فدان ونصيب الطور ٢٠٠٠ فدان من مساحة زراعة الزيتون.

وهناك خطة طموحة لزيادة مساحة زراعات الزيتون عن طريق تشجيع المزارعين من خلال بعض الحوافز الممنوحة لهم، مثل عصر الزيتون بالمجان داخل المعصرة والمساعدة في تسويق المنتج.

واعتقد البعض خطأ أن سيناء أرض صحراوية لا تعرف الزراعة الحقيقية، وعلى الرغم من ندرة المياه فى سيناء إلا أن الطبيعة لم تبخل عليها ببعض الأمطار التى تسقط عادة فى فصل الشتاء على منطقة الهضاب الوسطى والمرتفعات الجنوبية.

وتتباين أنواع التربة الموجودة بسيناء حسب موقع المنطقة من البحر أو وقوعها فى مجرى سيل يحمل إليها كل عام الكثير من المواد من منابعة، وفى مدينة طور سيناء لأول مرة تتحول الأراضى الصحراوية بالمدينة من أرض جرداء إلى بقعة خضراء، وأصبحت المدينة منتجة للزراعات الحيوية من الخضر والفاكهة وتعتمد على استهلاك ما تقوم بزراعته بعد أن كانت تنتظر وصول الخضروات والفاكهة من المحافظات المجاورة كالإسماعيلية والسويس والقاهرة بأسعار مرتفعة بسبب إضافة مصاريف النقل.

إن الهدف من مشروع التنمية الزراعية وسط الصحراء هو إنشاء مجتمعات عمرانية صغيرة قابلة للتنمية بالأودية عن طريق استغلال الآبار المتوفرة لإنشاء مجتمع زراعى متكامل يشمل مزارع سمكية كثيفة وصوب زراعية وزراعة خضروات مكشوفة وأشجار الفاكهة وزراعة النخيل، بجانب تربية أغنام وماعز.

كما يتم استخدام الطاقة الشمسية إذا لزم الأمر وجميع أنشطة هذه المشروعات تستغل المياه الناتجة عن الاستزراع السمكى فى رى الزراعات الأخرى وجميعها مرتبطة بشبكات رى بالتنقيط وأن مشروع التنمية المتكاملة لأهالى الجنوب.

وتعتبر مدينة طور سيناء الوحيدة التى يصلح فيها زراعة نخل بلح المجدول، الذى فشلت تجربته فى بعض المحافظات كالإسماعيلية ومحافظات الدلتا والصحراوية، وأن هذا النوع من البلح مطلوب تصديره حيث يبلغ سعر الكيلو بـ7 دولارات.

ولاشك أن توفير كل أنواع الأسمدة وتشغيل سوق الجملة المغلق بمنطقة الطور الجديدة وتقنين الأوضاع وتخفيض رسوم الثلاث منافذ التى يتم عرض المنتجات بها بطور سيناء يساهم فى إحداث التنمية الزراعية المنشودة بالمحافظة.

وتتمتع محافظة جنوب سيناء بـثروة سمكية متنوعة على مدار السنة نتيجة لامتداد المحافظة على خليج السويس والعقبة وتتركز إنتاجية الثروة السمكية بمنطقة (رأس سدر – رأس مطامر) وخاصة فى موسم صيد السهلية خلال شهر (سبتمبر – أكتوبر – نوفمبر)، هذا بالإضافة الى الأسماك الملونة والشعب المرجانية النادرة فى منطقة رأس محمد ونقطة تقابل الخليجين.

ومن أهم أنواع الأسماك بالمحافظة شعور – كشر – محسن – بياض – دراك – بنجر – قاصة – بورى – حفار – سيجان – سهلية، فضلا عن أسماك الزينة خاصة منطقة خليج العقبة بأنواع متعددة ونادرة، حيث تم إنشاء مشروع أسماك الزينة بالمحافظة لتصدير هذه الأنواع النادرة إلى الخارج بما يوفر العملة الصعبة.

ويسمح بصيد أسماك الزينة فى جميع سواحل المحافظة عدا مناطق الغوص والمحميات الطبيعية وتبلغ كمية الأسماك التى يتم تصديرها حوالى 20000 سمكة سنويا، وتتميز بعض مناطق المحافظة بوجود أعشاب ونباتات ثبت جدواها من الناحية الطبية.

لفد دأب أبناء محافظة جنوب سيناء على استخدام العلاج العشبى المستخلص من الأعشاب والنباتات الطبيعية فى علاج حالات البرد والكحة والمغص والأمراض الجلدية والروماتيزم وغيرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *