آخر الأخبار
الرئيسية / رأى / أضرار البرودة العالية عند زراعة أصناف قمح الخبز المُبرد فى مواعيد زراعة غير مناسبة

أضرار البرودة العالية عند زراعة أصناف قمح الخبز المُبرد فى مواعيد زراعة غير مناسبة

د. خالد فتحى سالم

بقلم: د. خالد فتحى سالم

تظهر الأمراض الفسيولوجية التي تضرب زراعة القمح المبرد أو ما يُطلق عليها الأمراض اللاأحيائية وهذه الأعراض التالية للبرودة العالية عند زراعة أصناف قمح الخبز أو القمح المبرد المزمع انتشار زراعتة في جمهورية مصر العربية اذا تم زراعته في مواعيد غير مناسبة، وهو من ضمن الأمراض الفسيولوجية او اللاأحيائية، ويظهر عند خروج السنابل فى ظل ظروف غير مواتية أو مناسبة كما هو موجود الأن فى بعض الحقول فى مصر والمزروعة بـالقمح المبرد أو المزروعة في غير الميعاد المناسب، وهذا ناتج من تحيز بعض الزملاء الى ما هو القمح المبرد ليتمكن من زراعة عروتين متتاليتين والتغلب على عنصر الزمن، ولكن لايصح الا الصحيح.

لذا فالمشكلة التى ستواجهه هاتين العروتين عدم اكتمال مراحل النمو الخضرى بمراحله المختلفة لمحصول القمح، وكذلك فترة النمو الثمرى والاحتياجات الحرارية والضوئية، لذا الأمر متاشبك ولكن أود ان تكون هناك مزيدا من الدراسات باستخدام اصناف أشد تبكير.

 ومن ضمن الأعراض المظهرية لهذه الامراض الفسيولوجية على محصول القمح هو جفاف الأوراق لتجمد الخلايا وبلزمتها وهي المصنع الذي يقوم بامتلاء الحبوب في هذه المرحلة الهامة في حياة النبات لتكوين الحبوب ومنها يتحدد المحصول المحصلة النهائية للنبات خلال الموسم وبالتالى فى حالة الحساسية الشديدة للصنف موت النباتات. علما بان 80% من نسبة امتلاء الحبوب يتم من خلال ورقة العلم والباقي من ماهو مخزون بساق النبات وباقي الاوراق علي النبات.

كذلك من ضمن الأمراض الفسيولوجية التي يمكن ان تضرب محصول القمح المبرد أو الزراعات المبكرة “ظهور أعراض الصقيع علي السنابل” وذلك اذا صادف طرد سنابل القمح فى هذا التوقيت وبالتالي تظهر نفس الأعراض على السنابل الا وهو اصفرار وضمور السنابل وعدم امتلاء الحبوب لعدم تهيئتها للتلقيح والاخصاب والعقد وبالتالى عقم السنابل، وبالتالى انخفاض الانتاجية وأيضا تظهر هذة الأعراض اذا صادفت حرارة عالية اثناء طرد السنابل فى الجفاف والحرارة العالية والأصابة بالأمراض مثل الاصداء.

كذلك لاختلاف الاحتياجات الحرارية والضوئية للمحصول سيصادف مرحلة طرد السنابل والنضج برودة شديدة تؤدى الى العقم وعدم امتلاء الحبوب وموت النبات وكذلك فى العروة الثانية من القمح المبرد ستواجه مرحلة طرد السنابل درجات حرارة عالية وتظهر نفس الأعراض والمحصلة النهائية انخفاض المحصول، كذلك من الممكن ظهور بعض أمراض وبصورة وبائية غير موجودة فى مصر لزراعة عروتين ممتاليتين مثل انتقال الاصداء للعروة الثانية اذا صادف العروة الأولي.

طرق التغلب علي الأضرار الناجمة عن الصقيع في قمح الخبز

لهذا نقوم من جانبنا كمتخصصين في علوم المحاصيل الاستراتيجية بتوضيح بعض الحقائق الغائبة عن الذهن من خلال خبرتنا فى مجال محاصيل الحقول الاستراتيجية وتربية المحاصيل، اكيد عوامل كثيرة تتحكم فى عامل التحمل لمثل الاجهادات البيئية والتى لابد من التربية لها من خلال برامج تربية القمح والأخذ في الاعتبار بعض الصفات  ذات دلالات للتحمل للصقيع وذلك بهدف التغلب على التغيرات المناخية.

 وللتغلب على ذلك لابد من التربية للتحمل للصقيع فى القمح وتجنب الفترات الغير مواتية من زراعة القمح فى المواعيد الغير مناسبة، مثل زراعة القمح المبرد عروتين فى نفس الموسم أو الزراعة المبكرة عن المواعيد المناسبة وذلك لاختلاف الاحتياجات الحرارية والضوئية للمحصول حيث أن العروة الأولى سيصادف مرحلة طرد السنابل والنضج برودة شديدة تؤدى الى العقم وعدم امتلاء الحبوب وموت النبات وكذلك فى العروة الثانية من القمح المبرد طرد السنابل فى درجات حرارة عالية وتظهر نفس الأعراض والمحصلة النهائية انخفاض المحصول….كذلك من الممكن ظهور أمراض وبصورة وبائية غير موجودة فى مصر.

فتجربة القمح المبرد بكافة المقايس، لا اريد ان اقول فاشلة ولكن هناك تسرع بعدم خبرة لارضاء الرأى العام ولكن هيهات هيهات، لقد خابت وفشلت. إذن فكرة القمح المبرد مكلفة اقتصاديا بالاضافة الي استهلاك ميات بيرة من التقاوي ربما لاتزرع في الموسم مما يهدر مزيدا من التقاوى لان الارتباع يتم على بادرات عمر شهر او بذور مستنبتة.

*كاتب المقال: أستاذ بيوتكنولوجيا وتربية محاصيل الحقل الاستراتيجية، دكتوراة فى الوراثة وتربية النبات، جمهورية ألمانيا الاتحادية، معهد الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية، مدينة السادات – جامعة مدينة السادات.

تعليق واحد

  1. هناك اسس علميه لكل علم والمختصين من علماء الزراعه على مدى تاريخ العلوم الزراعيه هم الذين استنبطو سلالات المحاصيل والفاكهه فى الانتاج النباتى وهناك امراض نباتيه وصفات وراثيه متعدده من اختصاص غلماء الوراثه وامراض النبات والدكتور خالد فتحى من اساتذه معد الوراثه وله باع طويل فى هذا المجال وقد اترض على فكره زراعه القمح مرتين بيان رسمى من اساتذه مركز البحوثالزراعيه لعدم اقتصاديات التجربه من الناحيه الانتاجيه والعمليه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *