بحوث ريفية

دراسة اجتماعية ترصد أشكال العنف ضد المرأة الريفية بمحافظة الدقهلية

كتب: أسامة بدير كشفت دراسة علمية حديثة رصدت ممارسة أشكال العنف ضد المرأة الريفية بمحافظة الدقهلية، حيث أظهرت نتائج عينة الدراسة أن العنف الجسدي جاء في المرتبة الأولى من حيث عدد حالات العنف (41,1%)، يليه العنف النفسي (26,1%).

وأضافت الدراسة – رسالة دكتوراه – التي أعدتها فاطمة ناجي يسين عبد الغفار، وجاءت بعنوان “دراسة اجتماعية للعنف ضد المرأة الريفية بمحافظة الدقهلية”، أن أقل أشكال العنف ضد المرأة انتشاراً كان العنف الجنسي (6,06%)، يليه العنف الاجتماعي (12,4%)، ثم العنف الاقتصادي (14,3%).

وكانت لجنة مناقشة الرسالة تشكلت من: أ.د.عبدالعزيز محمد شفيق – أستاذ الاجتماع الريفي بزراعة عين شمس)، أ.د.جاسنت إبراهيم ريحان – أستاذ الاجتماع الريفي بزراعة عين شمس)، أ.د.أسامة متولي محمد – أستاذ الاجتماع الريفي بزراعة الفيوم)، د.هند مختار دياب – أستاذ الاجتماع الريفي المساعد بزراعة عين شمس).

بينما تكونت لجنة الإشراف على الرسالة من: أ.د.عبدالعزيز محمد شفيق – أستاذ الاجتماع الريفي بزراعة عين شمس)، د.هند مختار دياب – أستاذ الاجتماع الريفي المساعد بزراعة عين شمس)، د.محمد السعيد البسيوني – مدرس الاجتماع الريفي بزراعة عين شمس.

و”الفلاح اليوم” ينشر مستخلص الدراسة كما ورد من معدتها..

استهدفت الدراسة الحالية دراسة العنف ضد المرأة الريفية بمحافظة الدقهلية، والتعرف على درجة وعي وتعرض المبحوثات بقضايا العنف ضد المرأة، والتعرف على العلاقة بين مدى وعي المرأة الريفية بقضايا العنف ضد المرأة والمتغيرات المستقلة المدروسة. ولتحقيق أهداف الدراسة تم اختيار عينة عشوائية من الفتيات والسيدات المتعرضات للعنف من قرى (الربع – الكمال – أبو الصير) بمركز تمي الأمديد بمحافظة الدقهلية، بلغ قوامها 550 مبحوثة، واستخدمت استمارة استبيان بالمقابلة الشخصية لجمع البيانات البحثية.

وتمثلت أهم النتائج في الآتي:

يحتل العنف الجسدي المرتبة الأولى من حيث عدد حالات العنف (41,1%)، يليه العنف النفسي (26,1%)، أما أقل أشكال العنف انتشاراً فكان العنف الجنسي (6,06%)، يليه العنف الاجتماعي (12,4%)، ثم العنف الاقتصادي (14,3%).

بينت النتائج أن زوج الضحية كان الأكثر تكراراً من بين مرتكبي العنف الأسري بنسبة 57% من إجمالي حالات العنف، يليه شقيق الضحية (16,2%)، ثم والد الضحية (11%)، في حين أن عائلة زوج الضحية كانوا مسئولين عن 9% من حالات العنف ضد المرأة الريفية.

أوضحت النتائج وجود علاقة ارتباطية معنوية عند المستوى الاحتمالي 0,01 بين اجمالي درجة التعرض لأشكال العنف الأسري لعينة الدراسة، والمتغيرات التالية: عمر المبحوثة، والمستوى التعليمي للمبحوثة، وعمر المبحوثة عند الزواج، وعدد سنوات الزواج، وعمر الزوج، وعمر الزوج عند الزواج.

للتعرف على معنوية الفروق بين متوسطات الدرجات المُعبرة عن مدى الإدراك لأشكال العنف المختلفة بالقرى الثلاثة المدروسة، تم استخدام اختبار تحليل التباين، حيث أوضحت نتائجه أن الفروق بين متوسطات الدرجات المُعبرة عن مدى الإدراك لأشكال العنف المختلفة كانت غير معنوية عند المستوى الاحتمالي 0,05، وبالتالي يمكن اعتبار العينات الثلاثة مسحوبة من مجتمع واحد.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى