آخر الأخبار
الرئيسية / تحقيقات / مزارع لـ”وزير الزراعة”: السيول أغرقت 4 أفدنة طماطم بـ160 ألف جنيه .. والديون تطاردني

مزارع لـ”وزير الزراعة”: السيول أغرقت 4 أفدنة طماطم بـ160 ألف جنيه .. والديون تطاردني

كتب: أسامة بدير ضربت مصر خلال الأسبوع الماضي موجة عاتية من الطقس السيىء نتج عنها خسائر في الأرواح والممتلكات، فضلا عن خسائر تمثلت في غرق مساحات من الأراضي الزراعية واقتلاع الأشجار المثمرة وهدم بعض الصوب الزراعية، وهو الأمر الذي تسبب في خسائر فادحة لكثير من المزارعين ببعض محافظات الجمهورية.

و”الفلاح اليوم” يرصد هموم لأحد المزارعين الذي فقد كل ما يملك بسبب السيول التي غمرت أرضه وكل استثماراته وأحلامه بـالمياه وأصبحت الديون تطارده.

غرق الأراضي الزراعية

قال أيمن عبدالرحمن فايق معبد، من أهالي قرية الملاك كوبري أبو عجوة التابعة لمركز أبوحماد بـمحافظة الشرقية، إن السيول أدت إلى غرق مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية ومن بينها أرضي التى كنت أزرعها ومساحتها 4 أفدنة، حيث غمرتها المياه ودمرت محصولها.

شاهد الفيديو

تدمير محصول الطماطم

وأضاف معبد، لـ”الفلاح اليوم“، أن السيول دمرت مساخة 4 أفدانة مزروعة بمحصول الطماطم التى كانت على وشك إجراء عملية جمعها، لافتا أن هذه المساحة وضع فيها كل ما يملك، مقدرا التكلفة الإجمالية التي أنفقها حتى الان على تلك الزرعة بحوالي 160 ألف جنيه.

شفط المياه

وأشار معبد، أنه بعد انتهاء موجه الطقس السيىء قام برفع كميات المياه المتراكمة من الأرض على نفقته الخاصة من دون أى مساعدة من الأجهزة الرسمية، مشيرا إلى أنه قام بشفط تلك المياه على نفقته الخاصة كلفته حوالي 4 ألاف جنيه وذلك باستخدام مواتير الرفع، رغم وجود تعليمات لوزير الزراعة بمساعدة المزارعين على شفط المياه من الأراضي الزراعية من خلال معدات قطاع الزراعة الآلية بدون تحمل المزارع لأي تكلفة، لافتا أن هذا لم يحدث.

خراب بيوت

وقال أيمن عبدالرحمن فايق معبد، أنا خريج كلية التربية قسم كمياء وطبيعة، ولجأت إلى زراعة الأرض كبديلا لأنني لم أجد فرصة عمل، فأنا خريج عام 2000، واستثمرت فى زراعة الـ4 أفدنة كل ما أملك بل قمت بالحصول على قرض من أجل الأنفاق على عمليات الزراعة، لكن جاء السيل ودمر أحلامي وأغرق كل ما أنفقته واتخرب بيتي بالديون وضاع المحصول.

محاولات يائسة

وأوضح معبد، أنه في محاولة لدفع نباتات الطماطم على إعادة تنشيط نموها أملا في تعويض ما فقد منها بفعل السيول التي اجتاحت المنطقة، قام بشراء مستلزمات زراعية لمعاجلة أعفان جذور وكذا وطارد ملوحة فضلا عن منشطات جذور وبلغت التكلفة 12000 جنيه، مؤكدا أن نباتات الطماطم لم تستجيب وفشلت تماما تلك المستلزمات الزراعية في إحداث أي تقدم ودمر المحصول نهائيا.

استجابة لـ”الفلاح اليوم”

في استجابة سريعة لما تناوله الدكتور أسامة بدير، رئيس تحرير موقع “الفلاح اليوم“، في مقاله الأسبوعي المنشور في 15 مارس الجاري بعنوان “بانتظار القرار الجريء من وزير الزراعة”، والذي ناشده بضرورة إصدار توجيهاته العاجلة لكافة مديريات الزراعة في جميع محافظات الجمهورية بإعداد رصد فعلي لكل “الفلاحين” الذين تضرروا جراء تلك الموجة سواء كان الضرر خاص بـالزراعة أو الممتلكات على أن يكون ذلك في غضون ثلاثة أيام تمهيدا لاتخاذ القرار الجريء والشجاع الذي ينتصر لحقوق هؤلاء الغلابة والمساكين من “الفلاحين”.

قال السيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أنه شكل لجنة لمتابعة الأثر الحقيقي على أرض الواقع، في مديريات الزراعة تبدأ بحصر المتضررين من المزارعين والمربين من موجة الطقس السيىء التي أثرت بشكل مباشر عليهم، لافتا أن عملها سينتهي خلال فترة وجيزة وسيتم عرض التقييم الحقيقي بعد تصريف المياه ورفع مستوى التأهيل وتجفيف الأرض.

ولفت معبد، إلى أننا الأن كمزارعين متضررين من السيول التي أفسدت زراعتنا نطالب بتفعيل تعليمات وزير الزراعة السيد القصير، بشأن صرف تعويض يتناسب مع حجم الكارثة التى أصابت زراعتنا وأصحبنا لا نملك أي شيىء بل والديوان تراكمت علينا وتطاردنا في كل مكان، مناشد وزير الزراعة بسرعة إنهاء حصر المتضرين وتعويضهم عن خسائرهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *