آخر الأخبار
الرئيسية / الأجندة الزراعية / «زهرة الداليا» أناقة وجمال

«زهرة الداليا» أناقة وجمال

زهرة الداليا

كتب: د. أياد هانى العلاف تعتبر زهرة الداليا Dahlia جنس نباتي يتبع فصيلة النجمية من رتبة النجميات وهي صنف شائع من الأزهار موطنها الأصلي المكسيك ومنها انتشرت الى مناطق مختلفة، وهي تصلح للزراعة في كل مناطق العالم المعتدلة، وقد سمي نبات زهرة الداليا على اسم أنديرس دال عالم النبات السويدى.

تعتبر زهرة الداليا واحدة من أكثر نباتات الحدائق أهمية لتعدد ألوانها وأشكالها الجذابة وأحجامها التي يتراوح فيها عرض زهرة الداليا ما بين 2,5 سم أو أقل في الأصناف الصغيرة miniature الى أكثر من 40 سم في الأصناف الكبيرة العملاقة gaint. بالاضافة الى وفرة وغزارة أزهارها وسهولة زراعتها وتداولها واجراء عمليات الخدمة بمزارعها ووصولها الى مرحلة الازهار في وقت قصير يتراوح ما بين 8-12 أسبوع حسب الصنف وموعد الزراعة وحالة الجو. هذا بالاضافة الى امكانية انتاج أزهارها معظم أشهر السنة لوجود أصناف صيفية وأخرى شتوية، منها المبكر والمتأخر.

الأهمية الاقتصادية لزهرة الداليا

تحتل زهرة الداليا مكان الصدارة في تجميل وتنسيق الحدائق حيث تنمو بقوة عند زراعتها في الأرض، كما تلعب دورا هاما في تجميل وتزين المنازل لامكانية زراعتها في الاصص (السنادين)، هذا بالاضافة الى استخدامها بشكل مكثف في المعارض. اضافة الى ما سبق فهناك بعض الاستخدامات الطبية والغذائية لـزهرة الداليا حيث تحتوي درناتها علي كمية كبيرة من الانيولين (inulin) وسكر الفركتوز (fructose) وكميات بسيطة من بعض المركبات ذات النشاط الطبي مثل الفيتين (phytin) وحمض البنزويك (benzoic acid) أيضا اكتشف بمستخلص أزهار بعض السلالات وجود انزيم (flavanone 3 hydroxylase) والذي يقوم بتحليل الفلافونات مائيا الي فلافونول ثنائي الهيدروجين (dihydro flavonols).

العوامل التي تؤثر على نمو زهرة الداليا

تأثير درجات الحرارة والضوء: تعتبر نباتات زهرة الداليا من النباتات الحساسة لدرجات حرارة الليل والنهار ولطول الفترة الضوئية. ولقد أثبتت الدراسات نجاح نمو وأزهار أصناف عديدة من زهرة الداليا الشتوية في مدى حراري ما بين 10-21°م، بينما نجحت أصناف زهرة الداليا الصيفية في المدى ما بين 15-27°م، مع ملاحظة أن سرعة النمو وتكوين البراعم الزهرية تزداد بصفة عامة بازدياد درجات الحرارة.

وبناء عليه تقسم أصناف زهرة الداليا الى مجموعتين:
أ‌- مجموعة زهرة الداليا الصيفية والتي تزهر في الربيع والصيف.
ب‌- مجموعة زهرة الداليا الشتوية حيث تزهر خلال الشتاء.

وتلعب شدة الاضاءة العالية دورا هاما في دفع زهرة الداليا للتزهير، حيث أدى التظليل بنسبة 50% الى زيادة طول النباتات بشكل وتأخير ازهارها مقارنة بالنباتات الغير مظللة.

اكثار زهرة الداليا propagation

تتكاثر زهرة الداليا بالبذور، الجذور الدرنية، العقل، كما يمكن اكثارها بالتطعيم، وكذلك بزراعة المريستيمات (في مزارع النسجة) لانتاج نباتات خالية من الاصابة الفيروسية.

التربة والمناخ لزهرة الداليا soil and climate

تنجح زراعة زهرة الداليا في مختلف أنواع الأراضي شريطة أن تكون غنية بالمواد العضوية والعناصر المغذية مع جودة الصرف والتهوية، الا أنه تفضل زراعتها في الاراضي العميقة الخصبة الرطبة جيدة الصرف والتي يتراوح رقم حموضتها بين 6.5-7. وتعتبر الأماكن المفتوحة المشمسة والمحمية من التعرض للرياح الشديدة مثالية لزراعة زهرة الداليا، كما أن الجو البارد الخالي من الصقيع ضروري أيضا خاصة للأصناف الشتوية.

موسم الازهار لزهرة الداليا

تمتاز زهرة الداليا بامكانية انتاج أزهارها على مدار العام تقريبا، وذلك لوجود أصناف صيفية وأخرى شتوية منها المبكر ومنها المتأخر، ويمكن بزراعة هذه الأنماط جميعا الحصول على أزهار الداليا معظم أشهر السنة. فـالداليا الصيفية تبدأ ازهارها من شهر يوليو وتستمر حتى نوفمبر ويمكن تبكير ازهارها في مايو اذا ما زرعت مبكرا في فبراير في مكان دافئ مشمس، أما الداليا الشتوية فتبدأ ازهارها من ديسمبر ويستمر حتى فبراير ويمكن تأخيره الى مارس وأبريل عند زراعتها متأخرة في أكتوبر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *