آخر الأخبار
الرئيسية / الأجندة الزراعية / زراعة وإنتاج محصول السمسم

زراعة وإنتاج محصول السمسم

كتب: محروس عبدالباسط في السطور التالية نعرض بالتفصيل لزراعة وانتاج محصول السمسم..

الاسم الانجليزى: Sesame

الاسم العلمى: Sesamum indicum

يتبع السمسم العائلة السمسمية والتى يتبعها 16 جنس وحوالى 60 نوع، ويعتقد ان الموطن الاصلى للسمسم هو الحبشة ومنها انتشر الى الهند والصين وبقية دول العالم، وهناك العديد من الدول الافريقية التى تشتهر بزراعة وانتاج السمسم مثل السودان واوغندا، وادخل السمسم الى امريكا الجنوبية عن طريق البرازيل بواسطة البرتغالين.

د.محروس عبدالباسط

ويعتبر السمسم من المحاصيل الزيتية الهامة والتي تزرع أساسا للحصول على بذوره التي تستخدم فى إنتاج بعض المواد الغذائية حيث أن بذوره غنية في الزيت والبروتين والكالسيوم والفوسفور وتتراوح نسبة الزيت في الأصناف المصرية ما بين 55 – 60% والبروتين من 15 ـ 25% كما تتميز قشرة البذرة بارتفاع نسبة الألياف الخام والمواد المعدنية والكالسيوم وحمض الأوكساليك. الى جانب اهمية بذورة فان اوراقة لها استخددامات طبية لعلاج بعض الامراض  الجلدية فى افريقيا.

يضاف الى ذلك أن السمسم من المحاصيل المربحة خاصة في الأراضي التي لا تجود فيها المحاصيل التقليدية وكذلك في مناطق الاستزراع الجديدة بالإضافة إلي الأراضي الصفراء الخفيفة والثقيلة والأراضي الطميية والطينية جيدة الصرف ولا يجود في الأراضي الغدقة ورديئة الصرف والملحية.

ويزرع السمسم في مصر أساسا لصناعة الحلاوة الطحينية والطحينة كما يدخل في صناعة الحلويات وبعض الصناعات الدوائية كما يضاف لبعض المخبوزات ويستخدم الكسب الناتج بعد الاستخلاص في تغذية المواشي حيث يخلط مع كسب فول الصويا لإنتاج غذاء متوازن.

وتتركز معظم المساحة المنزرعة من السمسم فى اسيا 60% وافريقيا 20% وباقى دول العالم 20% ومن اهم الدول المنتجة لة الهند والصين وباكستان اما اهم الدول الافريقية والتى تزرع السمسم بمساحات كبيرة فهى السودان، اوغندا، اثيوبيا ومصر.

ومن اهم المحافظات التى تنتجة اسيوط، قنا، سوهاج، الشرقية، الاسماعيلية والبحيرة.

ـ الوصف النباتي: السمسم نبات عشبي حولي لة جذر وتدي ويتعمق في الأرض للحصول على الماء وعلية  فانة يقاوم العطش نسبياً – ساقه عشبية قائمة متفرعة تصل إلى 1.2 – 3 متر حسب الصنف وخصوبة التربة والخدمة، وهي خضراء اللون عليها وبر قصير أبيض، مقطعها مربع تقريبا،ً وهي مصمتة في بداية موسم النمو جوفاء عند نضجه – أوراقه بيضية كبيرة كاملة أو مسننة عليها وبر ذات أعناق طويلة وغالباً الأوراق العلوية غير مفصصة أما السفلية مفصصة – النورة وحيدة إبطية تظهر بالتتابع من أسفل إلى أعلى ويتبع ذلك (حيث انة نبات غير محدود النمو) – الزهرة خنثى غير منتظمة وردية اللون والتلقيح خلطي – الثمرة علبة مستطيلة ذات أربع مصاريع، عند النضج تجف وتنشق من أعلى إلى أسفل وتتناثر البذور وشكل البذرة صغيرة بيضاوية مفرطحة من الجانبين – وهي بيضاء أو سمراء أو صفراء مائلة للحمرة أو ذات لون داكن او سوداء حسب الصنف.

ـ الأصناف الموصى بها: يعتبر توفر الاصناف الجيدة ركن اساسى فى رفع الانتاجية وتوفر الوزارة تقاوي منتقاة من الأصناف عالية الإنتاجية المقاومة لأمراض الذبول ويتوافر لدى الوزارة الأصناف التالية:

1- شندويل 3: صنف عديم التفريع إلا انه يعطى فرع أو اثنين في حالة الزراعة على مسافات أوسع من الموصى بها ويتراوح محصول الفدان من 6- 7 أردب كما أنه يحمل 3 كبسولات (قرون) في إبط الورقة ولون البذرة ابيض.

2 – توشكى1: صنف عديم التفريع ويتراوح محصول الفدان من 4 – 5 أردب كما أنه يحمل ثلاث كبسولات فى أبط كل ورقة ولون البذرة كريمى فاتح.

3 – جيزة 32: صنف عديم التفريع ويتراوح محصول الفدان من 3 – 4 أردب كم أنه يحمل كبسولة واحدة (قرن واحد فى أبط الورقة ولون البذرة أصفر محمر او ذهبى).

 وجميع الأصناف الثلاثة لاتتفتح الثمار إلا بعد تمام تساقط الأوراق ونقل النباتات إلى المنشر.

 ويقوم قسم بحوث المحاصيل الزيتية حاليا بتسجيل صنفين من السمسم هما: سوهاج 1 ـ شندويل 2000.

ـ الاحتياجات المناخية: السمسم من نباتات المناطقق الاستوائية وشبة الاستوائية ولكن امتدت زراعتة الى المناطق المعتدلة نتيجة تربية اصناف لها مدى واسع من الاقلمة وعموما تنتشر ما بين خطى عرض 25 شمالا و35 جنوبا بصفة اساسية الا ان زراعتة امتدد حتى خط عرض 40 شمالا فى الصين وروسيا والولايات المتحدة الامريكية وحتى خط عرض 30 جنوبا فى استراليا و35 جنوبا فى امريكا الجنوبية.

ويمكن ان ينمو السمسم حتى ارتفاع 1250م فوق سطح البحر ويمكن لبعض الاصناف ان تنمو حتى ارتفاع 1500م  وهذة تتميز بصغر حجم نمواتها وقصر موسم نموها.

ويحتاج السمسم جو دافىء خلال فترة النمو وتبلغ درجات الحرارة المتجمعة خلال فترة النمو والتى تمتد 3- 4 اشهر الى 2700 درجة مئوية.

ـ الأرض المناسبة: ينمو السمسم فى انواع مختلفة من الاراضى الا انة ينمو جيدا فى الاراضى الخصبة نوعا والجيدة الصرف وتجود زراعتة فى الأراضى الصفراء الخفيفة والثقيلة والطميية والطينية الجيدة الصرف اما الأراضي الملحية أو القلوية أو الردئية الصرف فلا تصلح زراعته ويمكن زراعته في الأراضي الرملية بعد إضافة 15 – 20 م 3 من سماد بلدى قديم مع توافر مياه الري بالمنطقة ويفضل إضافة السماد البلدى للمحصول الشتوى السابق لمحصول السمسم.

ـ إعداد الأرض للزراعة: يجب تجهيز الأرض وتنعيمها والتخلص من الحشائش أثناء الخدمة وقبل الزراعة، حيث تنمو الحشائش أسرع من نباتات السمسم في المرحلة الأولي من حياتة والتخلص من الحشائش أثناء هذه الفترة يزيد من قوة بادرات السمسم علاوة على المحافظة على الكثافة النباتية (عدد النباتات بالفدان ولذلك يفضل إعطاء ريه كدابة في الأرض الموبوءة بالحشائش والتخلص منها عند إجراء خدمة الأرض.

ويتم إعداد الارض الثقيلة للزراعة بالحرث مرتين متعامدتين ثم التزحيف لتنعيم مرقد البذور والتسوية لسهولة التحكم فى مياه الرى. أما الأراضى الخفيفة فيكتفى بحرثة واحدة باستخدام المحراث القرصى ويتم التخطيط بمعدل 14 خط فى القصبتين (50 سم بين الخطوط) وتقسم الأرض إلى أحواض بالقنى والبتون بحيث يكون عدد خطوط الحوض من 6 – 8 خط وبطول 5 – 6 متر فى الأراضى الخفيفة لسهولة التحكم فى الرى.

ـ ميعاد الزراعة: يزرع السمسم فى مصر فى الفترة من منتصف إبريل حتى نهاية مايو ويؤدى التبكير أو التأخير عن ذلك إلي انخفاض معدل إنتاج الفدان من البذور.

ـ معدل التقاوي: يحتاج الفدان من 3 – 4 كجم فى حالة الزراعة اليدوية وقد تخلط البذور بالرمل الناعم أو التراب بـ3-5 امثال التقاوى لوضع العدد المناسب من البذور بالجورة وتوفير كمية من التقاوي أما فى حالة الزراعة بالسطارة فيحتاج الفدان 2 – 2.5 كجم. وتعامل البذور بأحد المطهرات الفطرية الآتية:

فيتافاكس ثيرام – الريزولكس T – توبسين M وذلك بمعدل 3 جرام لكل كيلوجرام بذرة حيث تندى التقاوى بمحلول صمغى مخفف ويوضع على التقاوى كمية المطهر الفطرى وتقلب جيداً لتغطية جميع أسطح البذرة وتترك فى الظل للجفاف ثم تستخدم البذور فى الزراعة مباشرة.

طرق الزراعة

1ـ الزراعة بدار لابد من تسوية الارض جيدا وتنعم وتقسم الى احواض مساحة كل حوض4 × 4 او 4 × 5 م وتخلط كمية التقاوى بمثلها أو مثليها رمل ثم يتم بذرها بواسطة عامل ذو خبرة لضمان تجانس التوزيع وهذه الطريقة هى أكثر طرق الزراعة شيوعا.

2ـ عفير على خطوط بمعدل 14 خط في القصبتين (عرض الخط 50 سم) في جور على أبعاد 10 سم والخف على نبات واحد أو 20 سم مع ترك نباتين بالجورة فى الثلث العلوى من الخط ويجب ألايزيد طول الخط (عرض الفردة) عن 5 – 6 متر.

3ـ عفير على خطوط بعرض 80 سم (مصاطب) وتتم الزراعة في جور كما سبق على أن يتم زراعة الخط من جميع جوانبه )على الريشتين ورأس الخط (وهذه الطريقة تساعد على تقليل الحشائش وسهولة مقاومتها وتوفير كمية من مياه الري).

4ـ بالميكنة باستعمال السطارة: بعد ضبطها على مسافات 40 سم بين السطور على أن تخف النباتات على 10 سم والخف. على نبات واحد أو 20 سم مع ترك نباتين بالجورة.

ـ العزيق: نباتات السمسم ضعيفة النمو في الأطوار الأولي من حياتها ولا تستطيع منافسة الحشائش ولذلك يجب مقاومتها بالعزيق خاصة في الشهر الأول من حياة النباتات ويتم العزيق مرة أو مرتين حسب درجة انتشار الحشائش على أن تكون العزقة الأولى قبل إجراء عملية الخف مباشرة والثانية بعدها بأسبوعين أو ثلاثة.

وقد يفضل إجراء عملية الخربشة لتقليل الحشائش حول النباتات بعد أسبوعين من الزراعة وتكامل نسبة الإنبات.

وأهم الحشائش المنتشرة في حقول السمسم هي النجيل والرجلة وأبو ركبة والملوخية الشيطاني والشبيط وغيرها من الحشائش الصيفية.

ـ الخف: في حالة الزراعة على خطوط فيتم الخف في طور تكوين 4 – 6 أوراق على النبات مع ترك نبات بالجورة في حالة الزراعة على مسافة 10 سم بين النباتات (توشكى 1) أو ترك نباتين بالجورة فى حالة الزراعة على مسافة 20 سم بين الجور  (شندويل 3).

ـ التسميد: تستجيب نباتات السمسم للاسمدة الازوتية فى  مصر دون الفوسفاتية او البوتاسية ويزرع السمسم عادة بعد المحاصيل البقولية أو النجيلية أو في الأراضي الفقيرة وعلية يتوقف ويختلف معدل التسميد على حسب نوع المحصول السابق ودرجة خصوبة التربة. ويعتبر التسميد بالمعدلات الموصى بها من أهم العوامل التي تؤدى إلى زيادة المحصول.

1ـ التسميد الفوسفاتي: يضاف الى الفدان 200 كجم سوبر فوسفات أحادي 15 % P2O5 فى الأراضى الفقيرة، 150 كيلوجرام بعد نجيليات، و100 كيلوجرام بعد البقوليات وفى الأرض الخصبة وتضاف دفعة واحدة عند تجهيز الأرض للزراعة وقبل التخطيط مباشرة.

2ـ التسميد العضوي: السماد البلدي القديم المتحلل والخالي من بذور الحشائش يضاف بمعدل 10- 15 م 3 عند الخدمة. أما في الأراضي الضعيفة أو الرملية فيضاف 20 م 3 عند تجهيز الأرض للزراعة.

3ـ التسميد البوتاسي: بمعدل 50 كجم سلفات بوتاسيوم 48 % K2O في الأراضي القديمة حيث أن هذه الأراضي بدأت تفقد معدلات كبيرة من عنصر البوتاسيوم لعدم وصول طمي النيل إليها الآن، وتضاف دفعة واحدة عقب الخف. أما في الأراضي الفقيرة و الرملية أو بعد محصول نجيلي فتزاد إلي 100 كجم سلفات بوتاسيوم تضاف على دفعتين متساويتين عقب الخف وبعد الخف بأسبوعين.

التسميد الآزوتي:

*في الأراضي الخصبة أو بعد محصول بقولي: يتم اضافة 30 كجم آزوت / فدان (100 كجم نترات نشادر أو 150 كجم سلفات النشادر أو 200 كجم نترات الجير) وتضاف على 3 دفعات الأولى عقب الخف والثانية بعد أسبوعين والثالثة بعد الدفعة الثانية بأسبوعين.

*في الأراضي الرملية أو بعد محصول نجيلي: يضاف 10 كجم آزوت / فدان عقب الزراعة وقبل الري مباشرة مع خلطها بكمية من الرمل لسهولة توزيعها (وهى عبارة عن 35 كجم نترات نشادر أو 50 كجم سلفات نشادر أو 66 كجم نترات جير). ثم يضاف 20 كجم آزوت/فدان بعد الخف مباشرة. ويضاف 15 كجم آزوت/فدان بعد الخف بأسبوعين.

عند ظهور علامات نقص النتروجين على النباتات (تلون الأوراق باللون الأخضر المصفر) يتم إضافة شيكارة (50 كيلوجرام سماد أزوتى) للفدان عند تكوين القرون على النباتات.

العناصر الصغرى: يتم رش النباتات في الأراضي الفقيرة عندما يصل طول النبات من 30 – 40 سم بمخلوط مكون من (60 جم زنك مخلبي+ 40 جم حديد مخلبي + 50 جم منجنيز مخلبي+ 20 – 40 جم نحاس مخلبي).

ويتم اضافة المخلوط السابق إلي 300 لتر ماء / فدان وترش النباتات على دفعتين الأولي عندما يصل طول النبات 30 – 40 سم و الثانية بعدها بأسبوعين.

ويراعى الآتي عند الرش:

– ألا تكون الأرض شديدة الجفاف أو مروية حديثا حيث يتم الرش بعد الري من 2 – 3 أيام.

– يجرى الرش في الصباح الباكر بعد تطاير الندى ويفضل الرش عصرا.

– يكون اتجاه الرش مع اتجاه الريح.

– يوقف الرش عند اشتداد الرياح.

ملحوظة: الإسراف في التسميد بعنصر الآزوت يؤدى إلي:

نقص في قدرة النبات على امتصاص عنصرا أو اكثر من العناصر الأخرى التي قد تكون مهمة لحياة النبات دون ظهور أعراض نقصها عليه رغم تأثيرها الشديد على كمية المحصول الناتج وهو ما يسمى بظاهرة (الجوع المختبئ)، فضلا على أن الإسراف في عنصر الآزوت يجعل أنسجة النبات غضة ورهيفة مما يساعد على الإصابة بالحشرات خاصة على القمم النامية مثل الحشرات الماصة للعصارة (المن) وكذلك الإصابة بفطريات الذبول وتبقع الأوراق وغيرها.

ـ الري والفطام: من أهم العوامل التي تتحكم في إنتاجية محصول السمسم حيث أنه من المحاصيل الحساسة للرى والرطوبة الأرضية المرتفعة. ويؤدى ركود المياه في الحقل مع ارتفاع درجات الحرارة إلي نشاط فطريات الذبول بدرجة كبيرة، كذلك يؤدى عطش النباتات إلي عدم كفاءتها في امتصاص العناصر الغذائية من التربة الأمر الذي يؤدى إلي ضعف نمو النباتات وسهولة تعرضها للإصابة بأمراض الذبول.

كما أن زيادة الرطوبة أو العطش يؤدى إلي تساقط الأزهار والقرون المتكونة حديثا وهذا يؤدى في النهاية إلي نقص كبير في المحصول ولذلك يراعى الانتظام في الري) وعدم تصويم النباتات (على أن يكون الري على الحامي في الصباح الباكر أو الري في آخر النهار، ويجب منع الري أثناء وقت الظهيرة.

وللحصول على محصول وفير يراعى الآتي عند الري:

– عدم ترك المياه الراكدة بالحقل بعد الانتهاء من الري ويجب صرفها حتى لا تتعرض النباتات للإصابة بالذبول.

– إجراء الري بإحكام على فترات منتظمة خاصة طول موسم النمو.

– عدم تصويم النباتات في الفترة الأولى من حياتها لأن هذا يؤثر في قوة النمو الخضري والثمري بعد ذلك.

– عدم ري السمسم في فترة الظهيرة لارتفاع درجات الحرارة التي تساعد على انتشار مرض الذبول.

– عدم الري بعد ظهور علامات النضج.

حيث يوقف الرى قبل الحصاد بحوالى 2-3 اسابيع وهى مرحلة الفطام فى السمسم.

ـ النضج: تنضج نباتات السمسم بعد 105 – 120 يوم من الزراعة حسب الأصناف المنزرعة والمنطقة ودرجات الحرارة ونوع التربة وتعرف علامات النضج بإصفرار الأوراق وتساقطها مع اصفرار القرون السفلى على الساق وعند ظهور هذه العلامات يوقف الري حتى لا تتعرض النباتات للإصابة بأمراض الذبول وفقد كمية كبيرة من المحصول.

ـ الحصاد: يتم الحصاد بعد تمام ظهور علامات النضج وجفاف التربة ويتم الحصاد بتقطيع النباتات فوق سطح التربة وربطها في حزم بقطر من 35 – 40 سم ولا يفضل زيادة قطر الحزمة عن ذلك حتى لا تتعفن النباتات داخلها.

ثم تنقل الحزم إلي الجرن أو المنشر في أكوام كل منها من 4 – 6 حزم على شكل هرمي وبحيث تكون قمة النباتات لأعلى ثم تترك حوالي 10 – 15 يوم للجفاف مع تغيير وضع النباتات داخل الحزم من الداخل إلي الخارج وبعد تمام الجفاف تفك الحزم وتقلب الحزم لأسفل وتهز جيدا مع الضرب عليها باليد أو العصي وذلك على مفرش نظيف.

ثم تغربل البذور وتعبأ في أجولة نظيفة وتنقل إلي مخزن جيد التهوية بحيث ترفع الأجولة بعيدا عن رطوبة التربة بوضع قطع من الخيش أسفل العبوات.

ملحوظة:

 لا يفضل تقليع النباتات بجذورها لما يعلق بها من بعض حبيبات الرمل أو التربة والتي تخلط مع البذرة عند تنفيض الحزم مما يؤدى ذلك إلى انخفاض درجة نظافة البذور.

المراجع:

ـ كورس انتاج محاصيل الالياف والزيوت كلية الزراعة – جامعة اسيوط.

ـ كورس انتاج محاصيل الحقل (برنامج الانتاج النباتى – الفرقة الثالثة).

ـ نشرات ارشادية: مركز البحوث الزراعية – معهد بحوث المحاصيل الحقلية – قسم بحوث المحاصيل الزيتية.

*مُعد المادة العلمية: باحث بقسم بحوث المحاصيل الزيتية – معهد بحوث المحاصيل الحقلية – مركز البحوث الزراعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *