تقارير

روشتة علاج لأضرار الصقيع لمحصولي القمح والفول

كتب: د.فيصل يوسف بعض المعلومات عن الصقيع..

1ـ الصقيع هو الحالة التي تنتج عن انخفاض درجة حرارة الهواء إلى صفر درجة مئوية أو أقل ويتحول بخار الماء الموجود في الجو من الحالة الغازية إلى الحالة الصلبة مباشرة.

2ـ إذا سادت ظروف الطقس البارد والغيوم قبل حدوث الصقيع، فقد تبطئ هذه الظروف نمو النبات ولكنها تسمح للنباتات بالتصلب مما يسمح للنباتات بأن تكون أكثر تحملا لظروف الصقيع الطفيفة، لأن عملية التصلب للنباتات تجعلها “متحملة” لدرجات الحرارة المنخفضة وتزيد من تراكم المواد المذابة.

3ـ إذا كانت ظروف التربة رطبة، فقد يكون هذا عاملاً في تقليل تأثير الصقيع الطفيف لأن درجات الحرارة تتغير بشكل أبطأ في التربة الرطبة عنها في التربة الجافة، كما يقلل الماء الحر خارج النباتات على التربة المبتلة من ضرر الصقيع لأن الماء الحر سوف يتجمد قبل أن يتجمد الماء داخل الخلايا النباتية، وهو ما يعني أن نعطى رية للنبات.

4ـ يقلل الاحترار البطيء بعد ظروف ما دون الصفر من تأثيرات الصقيع، بينما يؤدي الاحترار السريع والظروف الجافة والرياح والتبخر الشديد إلى تفاقم إصابة الصقيع وتقليل فرصة استعادة النبات.

5ـ القمح مصنف من النباتات المتحملة للصقيع حيث لا تظهر عليه أعراض الضرر الظاهرية بـالصقيع الا عندما تصل درجة الحرارة الى -3 درجة مئوية، بينما الفول متوسط التحمل للصقيع، حيث لا تظهر عليه أعراض الضرر الظاهرية الا عند صفر درجة مئوية.

معني هذا ان هناك ضرر فسيولوجي وداخلي غير مرئي للنبات في درجات الحرارة المنخفضة ما قبل الصقيع، كما هو معلوم ان العلامات والاضرار الظاهرية بتكون اخر مرحلة من مراحل الضرر وليس اولها وانه قد سبقها اضرار داخلية كثيرة في النبات فسيولوجية وغير مرئية.

لذلك فإن تحصين وتأمين النبات ضد اجهاد البرد والصقيع لن يضر شيئا ولا ننتظر حدوث الضرر لنبدأ في التحرك خاصة اننا اصبحنا غير بعيدين عن درجات صفر مئوي وما دونها.

6ـ لماذا يقف نمو النبات عند البرودة بصفة عامة وعند الصقيع بصفة خاصة؟

الجواب: لأن تمثيل الكربون يتجه بالكلية إلى إنتاج السكريات وليس النشويات وعلى الاخص السكروز والرافينوز التي تحمي اغشية الثيلاكويد في البلاستيدات الخضراء، يعني ذلك أن النبات يوجه كل ما عنده للتدفئة وحماية أعضائه وليس النمو والتجديد.

التوصيات:

– اعطاء رية خفيفة حتى تتبلل التربة لزيادة الماء الحر.

– الرش (العناصر الصغري – السالسيليك – سليكات البوتاسيوم – برولين – احماض امينية – طحالب بحرية – عالي فوسفور).

هذه التوصيات من شانها تقليل الضرر وتزيد من مضادات الاكسدة وقوة ولجننة جدر خلايا النبات ليحمى نفسه من الصقيع والبرودة.

*المادة العلمية: أستاذ بمعهد بحوث المحاصيل الحقلية بمركز البحوث الزراعية.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى