تقارير

رش المركبات الزراعية بعد موجات البرودة

كتب: د.محمد عبدربه ظاهرة خطيرة انتشرت خلال الفترة الأخيرة وهى رش مركبات مختلفة لزيادة معدلات النمو والرغبة في إنتاج محصول كبير، ولذا وجب التأكيد على بعض الحقائق، وهى:

1ـ أي مركب سيتم رشه بعد موجة برد وحتى لو مياه ستظهر أن النباتات قد تحسنت لأن النبات خلال فترة البرد قام بزيادة عدد خلاياه خلال البرد دون حدوث امتلاء لتلك الخلايا وبمجرد تحسن الظروف الجوية تزداد معدلات امتصاص العناصر الغذائية ويتحسن نمو النبات بسرعة عالية ولو صادف أنك رشيت أي مركب ستجد ان النباتات تحسنت، وهذا ليس دليلا على أن المركب سحري ولا أي حاجة.

2ـ العديد من المركبات تحتوي على يوريا وبعض العناصر التي تجعل لون النبات غامق (أزرق)، وبالتالي يسعد المزارع بذلك ويشعر أنه قد قام بعمل جيد وهو ليس دليلا العكس هو الصحيح.

3ـ رش المركبات على نباتات الخضر تعمل على نشاط المجموع الخضري مع عدم وجود نشاط مماثل للمجموع الجذري ما يجعل الجذور غير قادرة على تلبية متطلبات المجموع الخضري، وبالتالي يحدث ذبول للنباتات وهذه الصور رايتها لدى العديد من المزارعين ممن قاموا برش محفزات نمو بكثافة على النباتات ما أدى لفشل الجذور النباتية والذبول، ويعتقد المزارع أن النبات يعاني من أعفان ويحقن مبيدات والنباتات تموت منه في كافة الاحوال حتى لو حقن مبيدات البلد كلها. وهذه ظاهرة فسيولوجية تسمى شلل الجذور نتيجة لعدم قدرتها على تلبية متطلبات النبات (شلل تام ودائم).

4ـ إدارة الري والتسميد والعمل على تعميق نمو المجموع الجذري يعطي نبات قوي قادر على الصمود مع الموجات الحرارية السيئة.

5ـ كل نبات له حدود للنمو والإنتاجية وفقا للصفات الوراثية التي يمتلكها وهي ما تحدد معدل نموه ومهما فعلت لرفع الانتاجية اعلى من تلك المحددات لن تفيد بصورة مناسبة.

*المادة العلمية: وكيل المعمل المركزي للمناخ الزراعي بمركز البحوث الزراعية.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى