آخر الأخبار
الرئيسية / بحوث ريفية / دراسة توصى بتوفير القروض المقدمة لمشروعات المرأة الريفية

دراسة توصى بتوفير القروض المقدمة لمشروعات المرأة الريفية

لجنة الحكم على الرسالة أثناء قراءة قرار منح الماحستير للباحثة

كتب: أسامة بدير أوصت رسالة ماجستير مقدمة من داليا فتحى رجب نوار، بعنوان: دور المشروعات الصغيرة فى تنمية المرأة الريفية بـمحافظة البحيرة، بضرورة توفير القروض المقدمة لمشروعات المرأة الريفية وخفض الفائدة عليها وتيسير الشروط والإجراءات الخاصة بالحصول عليها.

واستهدفت الدراسة التعرف على دور المشروعات الصغيرة فى تنمية المرأة الريفية بـمحافظة البحيرة من خلال مشروعي تربية الأرانب فى بطاريات ومشروع الفطام المبكر وتسمين العجول.

وتكونت لجنة الإشراف على الرسالة من: أ.م.د/ عبير عبدالستار علام – أستاذ مساعد ورئيس قسم تنمية الأسرة الريفية كلية الاقتصاد المنزلى بجامعة الأزهر، أ.د/ عزة عبدالكريم الجزار – رئيس بحوث بقسم بحوث ترشيد المرأة الريفية بـمعهد بحوث الارشاد الزراعي والتنمية الريفية بـمركز البحوث الزراعية، د/معمر جابر جاد – باحث بقسم بحوث البرامج الإرشادية بـمعهد بحوث الإرشاد الزراعى والتنمية الريفية بـمركز البحوث الزراعية.

د.يسرى عبدالمولى، أستاذ المجتمع الريفى أثناء مناقشة الباحثة

بينما تكونت لجنة الحكم والمناقشة على الرسالة أ.د/ يسرى عبدالمولى رميح – أستاذ المجتمع الريفى ومدير معهد الإرشاد الزراعى والتنمية الريفية السابق، أ.م.د/ عبير عبدالستار علام – أستاذ مساعد ورئيس قسم تنمية الأسرة الريفية بكلية الاقتصاد المنزلى بجامعة الأزهر، أ. م.د/ إيناس سمير الشرنوبى – أستاذ مساعد بقسم تنمية الأسرة الريفية بكلية الاقتصاد المنزلى بجامعة الأزهر، د/ معمر جابر جاد – باحث بقسم بحوث البرامج الإرشادية بـمعهد بحوث الإرشاد الزراعى والتنمية الريفية بمركز البحوث الزراعية.

داليا فتحى رجب نوار        

ملخص الدراسة

تهدف الدراسة بصفة رئيسية إلى التعرف على دور المشروعات الصغيرة فى تنمية المرأة الريفية بمحافظة البحيرة من خلال مشروعي تربية الأرانب فى بطاريات ومشروع الفطام المبكر وتسمين العجول.

* الدور الاجتماعي بابعاده الخمسة إثبات الذات، ودعم العلاقات الاجتماعية مع أهل القرية، والشعور بالرضا عن المجتمع المحلى، وتنمية القيمة الإيجابية للمرأة الريفية، وتنمية وعى المرأة الريفية.

*الدور الإقتصادى بأبعاده الثلاثة المدروسة “تحسين الدخل، تنمية القدرة على الأدخار، تحسين مستوى الأنفاق”.

2ـ دراسة العلاقات الثنائية بين المتغيرات المستقلة المدروسة وكل من الدورين الإجتماعى والإقتصادى لمشروع الفطام المبكر وتسمين العجول فى تنمية المرأة الريفية بـمحافظة البحيرة كل على حدة.

3- تحديد المشكلات التى تواجه المبحوثات بمشروعى تربية الأرانب فى بطاريات والفطام المبكر تسمين العجول، وكذلك مقترحاتهن لنجاح المشروعين.

طريقة البحث

اجري البحث بالمقابلة الشخصية من خلال استمارة استبيان على عينة قدرها 119سيدة ريفية بمشروع تربية الأرانب فى بطاريات، و50 سيدة ريفية بمشروع الفطام المبكر وتسمين العجول في الفترة من أول ديسمبر 2016 م حتى نهاية فبراير 2017 م.

تم الاستعانة بعد أساليب إحصائية لوصف وتحليل بيانات الدراسة هي التكرارات العددية والنسبية، والمتوسط الحسابي، والانحراف المعياري، والمتوسط الحسابي المرجح، ومعامل الارتباط البسيط “بيرسون، واختبار”ت” للفرق بين المتوسطين، واختبار”ف”، ومعامل ألفا لثبات المقياس.

وتوصلت الدراسة إلى عديد من النتائج كان من أهمها:

تبين أن ما يزيد عن أربعة أخماس المبحوثات بمشروع تربية الأرانب فى بطاريات يرون أن الدور الاجتماعى الكلى للمشروع متوسط أو كبير، وما يزيد عن خمسي المبحوثات بمشروع تربية الأرانب فى بطاريات يرون أن الدور الاقتصادي الكلي للمشروع متوسط.

2- مشروع الفطام المبكر وتسمين العجول

أولاً: تبين أن ما يقرب من أربعة أخماس المبحوثات بمشروع الفطام المبكر وتسمين العجول يرون أن الدور الاجتماعي الكلى  للمشروع  متوسط أو كبير.

ثانيا: الدور الاقتصادي لمشروع الفطام المبكر وتسمين العجول فى تنميه المرأة الريفية: ان ما يقرب من نصف المبحوثات بمشروع  الفطام المبكر وتسمين العجول يرون أن الدور الاقتصادي الكلى للمشروع صغير.

** عدد من المتغيرات كانت ترتبط بالدور الاجتماعي والاقتصادي للمشروعين بصفة عامة  منهاسنالمبحوثة، عددسنوات تعليم المبحوث، الدخل الشهرى لأسرة، حجم الحيازة الزراعية حالة المسكن، المشاركة الاجتماعية غير الرسمية، الانفتاح الثقافي، الطموح، الاستعداد للمخاطرة، الدافعية للإنجاز، الاتصال بوكلاء التغيير، بالإضافة للحالة العملية والحالة الاجتماعية.

ثالثا: المشكلات التي تواجه المرأة الريفية بمشروع تربية الأرانب فى بطاريات ومقترحات المبحوثات لنجاح المشروع: جاء فى مقدمة المشكلات قبل التنفيذ قصور برامج التعليم الحالي عن توجيه المرأة تنفيذ المشروعات الزراعية، بينما كانت المشكلات أثناء تنفيذ المشروع الارتفاع المستمر في تكلفة المواد اللازمة للمشروع بما يتناسب مع العائد، فى حين تمثلت مشكلات تسويق منتج نقص الخبرة التسويقية لصاحبة المشروع.

وبالنسبة لمشروع الفطام المبكر وتسمين العجول كانت المشكلات ارتفاع أسعار الفائدة على القروض، بينما كانت المشكلات أثناء تنفيذ المشروع الارتفاع المستمر في تكلفة المواد اللازمة للمشروع بما يتناسب مع العائد، فى حين تمثلت مشكلات تسويق منتج المشروع بُعد منافذ التسويق عن مناطق الإنتاج.

وانتهت الدراسة بعدد من التوصيات

1ـ الإهتمام بتعليم المرأة الريفية والعمل على محو أميتها.

2ـ عقد دورات تدريبية للمرأة الريفية على كيفية إنشاء وإدارة وتسويق منتجات المشروعات الصغيرة.

3ـ تفعيل دور وسائل الإعلام فى نشر المعلومات الكافيه عن كيفية إنشاء المشروعات الصغيرة وإدارتها.

4ـ توفير القروض المقدمة لمشروعات المرأة الريفية وخفض الفائدة عليها وتيسير الشروط والإجراءات الخاصة بالحصول عليها.

5ـ توفير المستلزمات والمواد اللازمة للمشروعات الصغيرة بأسعار مناسبة.

6- ضرورة متابعة إنفاق القرض من قبل مبنى المشروعات الصغيرة للسيدات الريفيات الحاصلات على قروض حيث يجب التـأكد من أنه تم إنفاقه فى الغرض الذى أخذ من أجله.

7- الاهتمام بمشاركة المرأة الريفية فى عملية التنمية عن طريق تخصيص برامج موجهه تستهدف نشر المشروعات الريفية الصغيرة.

8- قيام الجهات الممولة للمشروعات الصغيرة فى تنمية المرأة الريفية بإعطائها فترة من الوقت قبل سداد أقساط القرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *