آخر الأخبار
الرئيسية / رأى / بعض الحلول لمشكلة نقص المياه

بعض الحلول لمشكلة نقص المياه

د.رانيا البحيري

بقلم: د.رانيا البحيري

فى السطور التالية سأعرض بعض الحلول لمشكلة نقص المياه..

_ لابد من إعداد دراسة وافية عن المحاصيل الصيفية وإعداد خريطة صنفية للمحاصيل كل على حدى وتقدير احتياجاتها المائية حسب كل صنف واختيار الاقل استهلاكا للماء وزراعته وهكذا فى الشتوى والنيلى.

_ اعداد دراسة وافية ممثلة للواقع لتحديد المساحات المطلوب زراعتها أرز سنويا وفق عدد السكان بما يحقق الاكتفاء الذاتى فقط للحفاظ على الأسعار فى متناول المواطن، فمن المعلوم اننا لا نصدر أرز فقط بل يعتبر اننا نصدر ماء.

_ محاولة التوسع فى تغطية للمجارى المائية قدر الامكان لتقليل الفاقد بالتبخير وحمياته من التلوث والتخلص من ورد النيل بالطرق الميكانيكية قدر الامكان.

_ فرض عقوبة على الاستهلاك السيء للمياه واهداره بالرش فى الشارع ووجود المياه فى الصنابير العامه مفتوحة مهدرة وحمامات السباحة والمغسلة وغيرها.

_ اعداد مجموعة من البرامج والخطب خاصة بتوعية المواطن بضرورة الحفاظ على نقطة المياه التى هى اساس الحياة لنا وللاجيال التالية.

_ توضيح الاضرار التى ستقع فى حالة سوء الاستهلاك له وعرض الافكار المطبقة عالميا فى هذا الشأن فنحن بطبيعة الحال شعب مقلد فنتمنى التقليد فى الخير.

_ التحول الى البدائل الاخرى للأرز مثل الفريك فمن المعلوم نقص استخدامه للماء عند الطبخ واقل سعرا والمكرونة وغيرهم.

_ الجدية فى استنباط اصناف من المحاصيل الشرهة للمياه استهلاكها قليل قدر الإمكان.

_ تقنين زراعات الموز.

_ التوسع فى طرق الرى الحديث لتقنين المستهلك من الماء.

_ تحلية مياه البحر ان امكن.

_ استغلال المياه الجوفية بعد اجراء الاختبارات الازمة لها.

_ عودة الدورة الزراعية ضرورى جدا لا محاله.

_ استبدال اشجار الفيكس عديمة الفائدة مستنفزة للماء وموطن للحشرات باشجار ذات نفع اقتصادى كالتوت التى افتقدنا خيراته الاقتصادية او الفاكهة او المورنجا وغيرهم. واستبدال بعض نباتات الزينة بنباتات طبية وعطرية ذات نفع اقتصادى.

ومن وجهة نظرى الاهتمام بحل مشاكل الاراضى القديمة والتوسع الراسى اولا بصورة اكبر من التحول لاستصلاح اراضى رملية جديدة واهدار اكبر من المياه وزيادة فى التكلفة بتقنين هذا الوضع قدر الحاجه بحيث يتم الاصلاح للمناطق الجديدة مرحلة تلو الاخرىبعد التاكد من الانتهاء والتتفيذ الفعلى والحصول على عائدها وليس عشوائيا.

*كاتبة المقال: ‏اخصائى بقطاع الشئون الاقتصادية بوزارة‏ الزراعة واستصلاح الأراضى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *