آخر الأخبار
الرئيسية / ملفات ساخنة / أستاذ بزراعة القاهرة يشن هجوماً حاداً على أستاذ بأحد جامعات وسط الدلتا ويصفه بـ”الجاهل”

أستاذ بزراعة القاهرة يشن هجوماً حاداً على أستاذ بأحد جامعات وسط الدلتا ويصفه بـ”الجاهل”

كتب: أسامة بدير شن الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الأراضي والمياه بكلية الزراعة جامعة القاهرة، هجوما حادا على أستاذ جامعي في أحد جامعات وسط الدلتا، واصفا إياه بالجاهل الذي يبحث عن دور، على حد قوله.

وأشار نور الدين، عبر تدوينه له على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، والتي وضعها تحت عنوان “الفرق بين استاذ الجامعة العالم وبين استاذ الجامعة المدعي الجاهل الباحث عن دور!!!” إلى أن الأستاذ الجامعي الذي وصفه بـ”الجاهل” نشر مقال قارن فيه بين الزراعة في مصر والبرازيل، مدعيا مقومات التقدم الزراعي في مصر اكبر بكثير  من مقومات التقدم الزراعي في البرازيل ورغم ذلك لم تحقق مصر المأمول.

و”الفلاح اليوم” ينشر نص التدوينه:

قلت قبل ذلك ان ليس كل اساتذة الجامعة علماء واصحاب علم ودراية،،،، ارسل لي صديق اليوم مقال لاستاذ في احدى جامعات وسط الدلتا منشور في مقال الوطن ويقارن بين الزراعة في مصر والبرازيل ويدعي ان مقومات التقدم الزراعي في مصر اكبر كثيرا من مقومات التقدم الزراعي في البرازيل والتي شهدت تقدما زراعيا كبيرا في السنوات الاخيرة!!!!

ياحضرة المحسوب علينا البرازيل لديها نهر الأمازون وتدفقاته من المياه 5500 مليار متر مكعب ويحتىوى على ربع مياه انهار العالم بينما حصة مصر من مياه النيل ٥٥.٥ مليار اي واحد على مائه من مياه البرازيل.

ثانيا نصيب الفرد من المياه في البرازيل 23500 متر مكعب سنويا اي دولة وفرة مائية مقابل نصيب الفرد من المياه في مصر 600 متر مكعب فقط تحت خط الشح المائي والفرق شاسع.

وثالثا ان البرازيل واحدة من اغزر دول العالم في الأمطار مقابل مصر الجافة الحارة، والبرازيل لديها ثاني اكبر غابات في العالم وهي غابات الأمازون بمساحة اكبر من 300 مليون فدان،، واخيرا البرازيل  ليست دولة صحراوية مثل مصر ولا تعيش على 70؜ من مساحتها مثل مصر بل ان كل شبر فيها قابل للزراعة وقابل للتوسع الزراعي.

باختصار كيف تقارن دولة وفرة زراعية مائية ارضية بدولة فقر مائي وندرة موارد زراعية،،،

ياحضرة الجهول مستقبل دول الشح المائي في الصناعة وليس في الزراعة عالية الاستهلاك للمياه!!!

يارب ارحمنى برحمتك من حرقة الدم ومن المدعين الذين اغرقوا البلد ومازالوا يلحقون بها المزيد من الاضرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *