آخر الأخبار

علماء معهد الإنتاج الحيواني ينظمون ندوات إرشادية تدريبية للمزارعين لتعظيم الاستفادة من المخلفات الزراعية في تنمية الثروة الحيوانية

كتب: أسامة بدير أعلن الدكتور علاء الطحان، مدير معهد بحوث الإنتاج الحيواني بمركز البحوث الزراعية، عن تنظيم قسم بحوث المخلفات الزراعية بالمعهد لعدد من الندوات الإرشادية التدريبية بالتعاون مع الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي فى بعض المحافظات، مشيرا أن ندوة هذا الاسبوع كانت بـمحافظة دمياط.

وأضاف الطحان، في تصريحات خاصة لـ”الفلاح اليوم“، أن مثل هذه الندوات الإرشادية التدريبية تأتي في إطار تنمية الثروة الحيوانية ودور علماء وباحثي المعهد في نشر تكنولوجيا استخدام المخلفات الزراعية وتوعية المزارعين بالأهمية الاقتصادية لهذه التكنولوجيا، فضلا عن الحفاظ على سلامة البيئة.

ومن جانبه، أشار الدكتور حسن جلال، الأستاذ بقسم المخلفات الزراعية بالمعهد، إلى أن المخلفات الحقلية ذات الاصل النباتي (مخلفات محاصيل) هي جميع المخلفات التي تنتج أثناء حصاد أو جمع أو ضم المحاصيل الحقلية أو أثناء إعدادها للتسويق.

وتابع: معظم هذه المخلفات الزراعية تنتج علي مستوى الحقل ولدى المزارعين ويمثل هذا النوع من المخلفات الكم الأكبر من المخلفات الزراعية علي الإطلاق، وجميع المخلفات من هذا النوع فقيرة في البروتين وفي قيمتها الغذائية إذا استخدمت بصورتها الخام في تغذية الحيوان ومن هذه المخلفات “قش الأرز، وأتبان القمح والشعير والفول والعدس والبرسيم والحمص، وحطب الذرة، وقوالح الذرة، وعروش نباتات المحاصيل البستانية والخضر”.

وأوضح جلال، خلال الدورة، أنه يوجد العديد من مجالات الاستفادة من المخلفات الزراعية ومن هذه المجالات مجال إنتاج الأعلاف غير التقليدية، حيث يعتبر نقص الموارد العلفية من المعوقات الرئيسية لتنمية الإنتاج الحيواني الذي يعتبر أحد المصادر الأساسية للدخل القومي في مصر، من هذا المنطلق فقد تركزت جهود البحث العلمي لإيجاد مصادر علفية جديدة ورفع القيمة الغذائية للمخلفات المزرعية الفقيرة في قيمتها الغذائية، وللتغلب علي هذه المشكلة تمكن البحث العلمي من تعظيم الاستفادة من المخلفات الزراعية بخلطها ببعض المركبات الأزوتية غير البروتينية ثم استخدامها في تغذية الحيوان كأحد البدائل العامة للتغذية التقليدية، ولقد نتج عن هذا الأسلوب فوائد أخري بالإضافة إلي توفير هذه الأعلاف والتي أطلق عليها الأعلاف غير التقليدية حيث يساهم ذلك في تقليل تلوث البيئة بهذه المخلفات، وبالتالي حماية الإنسان والحيوان والنبات من كثير من الأمراض التي تنقلها هذه المخلفات.

وأضاف أنه يوجد العديد من التكنولوجيات التي يمكن من خلالها تحويل المخلفات النباتية إلي أعلاف غير تقليدية بعد إضافة العناصر المغذية لها وهي: استخدام المغذيات السائلة، فرم الأعلاف الخشنة (المعاملة الميكانيكية)، معاملة المخلفات بمحلول اليوريا، السيلاج، ومعاملة المخلفات بغازالأمونيا.

وعن كيفية الاستفادة من المخلفات الزراعية المتواجدة بدمياط، قال الأستاذ بقسم بحوث المخلفات الزراعية بمعهد الإنتاج الحيواني، أن قش الأرز المتواجد بكميات كبيرة ويتم حرق معظمه ما يسبب تلوث للبيئة وإضعاف خصوبة الارض الزراعية، لافتا إلى تحسين القش بمحلول اليوريا بتركيز 3٪ حيث يتم اضافة محلول اليوريا الي القش ويتم تغطيته من 2 ـ 3 اسبوع ثم ننزع الغطاء ويقدم للحيوانات وهذه الطريقة تحسن من الطاقه وتزيد البروتين الخام في القش من 3% ـ 7% وتعمل علي تخفيض العليقة المركزة المقدمة للحيوان وتساعد علي زيادة كميات اللبن وزيادة تحويل اللحم.

وتابع: قش الأرز يمكن أن نحسن من قيمته بإضافة السائل المغذي المتواجد بمعهد بحوث الانتاج الحيواني وهو عبارة عن مولاس ويوريا واملاح معدنية وفيتامينات وهذا السائل نقوم برشه علي قش الأرز بمعدل كجم لكل بقرة أو جاموسة و200 جم للغنم أو الماعز وكل كجم ونصف من السائل يوفر كجم من العليقة المركزة ويرفع من استساغة قش الأرز.

وأشار جلال، إلى أنه يتم تدريب المزارعين على استنبات الشعير على مواد عضوية (القش) ما يساعد على وجود علف اخضر مستديم طوال العام ويقلل من السليلوز ويزيد المركبات المهضومة الكلية وتعطينا محصول اخضر مرتفع فى نسبة البروتين وله من المميزات كثيرة في تغذية الحيوانات والارانب.

وأردف تم شرح أهمية حصاد الارز وسيقانه خضراء حيث يتم فرم قش الأرز وإضافة نصف في المائة يوريا 46 ازوت بمعدل 5 كجم لطن القش وإضافة مصدر للطاقة مثل المولاس بمعدل 30 كجم للطن أو 50 كجم من الذرة الحبوب للطن ثم يتم تغطيتة والفتح بعد 45 يوم ونقوم بالتغذية مما يوفر من العلاىق المركزة باهظة الثمن.

وتابع: تم التطرق لأهمية عروش بنجر السكر الخضراء والتي تمثل حوالي 10 طن ونقوم بنفس الاضافات السابقة في عمل السيلاج بالمولاس واليوريا والفرم والكبس والتغطية لمدة 45 يوم ونقوم بتغذية الحيوانات عليها وهذه الكمية توفر حوالي 2 طن ونصف من العلائق المركزة.

وأشار الأستاذ بقسم بحوث المخلفات الزراعية، إلى أنه تم تدريب المزارعين علي تركيب الأعلاف المختلفة وكيفية إضافة مخلفات المصانع مثل نوي البلح وتفل الزيتون وكسر البسكويت وكسر المكرونة والباتيه والشيبسي والبطاطا والبطاطس والزيوت وكلهم من مصادر الطاقة كبديل عن جزء من الذرة. أيضا ادخال تفل الطماطم أو الشعير أو كسر الفول أو البسلة أو كسر الفاصوليا والعدس كمصادر للبروتين كبديل عن الصويا والكسب مرتفع الثمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عاجل