آخر الأخبار
الرئيسية / هموم الفلاحين / صرخة لوزير الصحة.. مستشفى العياط تقتل أبناء الريفيين

صرخة لوزير الصحة.. مستشفى العياط تقتل أبناء الريفيين

سالى سالم راشد

كتب: أسامة بدير استمرارا لمسلسل الإهمال الطبى فى المستشفيات الحكومية والتلاعب بأرواح المواطنين وأبنائهم، يعرض “الفلاح اليوم” شكوى لأحد أبناء قرية العطف مركز العياط بـمحافظة الجيزة.

يقول سالم راشد، والد الطفلة “سالى” وعمرها عام ونصف، أن حياة إبنته كادت تنتهى بسبب الإهمال الطبى الجسيم والتشخيص الخاطىء فى مستشفى العياط، والقصة بدأت مساء الأحد الماضى عندما شعرت إبنتى “سالى” بتعب شديد، وبدأت تدخل فى نوبة قىء مستمر، ولأن الوقت كان متأخرا ولا توجد أى عيادات خاصة مفتوحة فى تلك الساعة المتأخرة من الليل، فقررت الذهاب بها إلى مستشفى العياط.

ويضيف سالم، عندما وصلت المستشفى تم الكشف علي “سالى” من طبيبة، وأمرت أحد الممرضات بإعطاء إبنتى حقنة على الفور، بعدها مباشرة حدث نزيف حاد للبنت حول مكان الحقنة، وبدأت حالة “سالى” الصحية تزداد سواء.

وتابع سالم: ذهبت مسرعا مرة اخرى للطبيبة التى شخصت مرض إبنتى وأمرت بإعطائها تلك الحقنة، وإذا بها تقول لى، لازم نعطى لها الحقنة مرة اخرى لان الحقنة الأولى اهدرت بسبب النزيف، فقلت لها كيف؟ والبنت حالتها تسوء، ولون وجهها تحول إلى الأزرق مع حدوث حالات تشنج متتالية، وبدا الكلام متصاعد وحاد مع الطبيبة التى أصرت على إعطاء “سالى” الحقنة مرة ثانية، وعندما وافقت على ذلك، إذا بى أرى الممرضة تعد حقنة أكبر بكثير من الأولى وحجمها تقريبا 5سم.

ويؤكد سالم، أن ابنته “سالى” دخلت فى نوبة إغماء، وعندما شعرت بالخطر الشديد الذى يحيط بحياة إبنتى، قررت ترك المستشفى، والإسراع إلى طبيب خاص حتى لو استدعى الأمر استيقاظه من النوم لانقاذ حياة إبنتى.

ويشير سالم، إلى أنه أيقظ أحد طبيبات القرية من نومها وقامت بالكشف على “سالى” وأجرت لها الاسعافات الأولية التى استطاعت بها إنقاذ حياة إبنتى مما حدث لها فى مستشفى العياط.

و”الفلاح اليوم” إذا ينشر هذه المأساة الخطيرة والإهمال الفادح فى أحد مستشفيات وزارة الصحة، الذى كاد يودى بحياة طفلة بريئة فى عمر الزهور، ندق ناقوس الخطر ونرفع هذه الشكوى لمعالى وزير الصحة والسكان الدكتور أحمد عماد الدين، لعله يحاسب كل من أجرم واستهتر بحياة الريفيين وأبنائهم، فـمستشفى العياط باتت معقل للإهمال والتسيب والفوضى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *