آخر الأخبار
الرئيسية / تقارير / حالات تدهور الأراضي والآثار المتعاقبة

حالات تدهور الأراضي والآثار المتعاقبة

كتب: د.علاء البابلي في السطور التالية سوف نعرض حالات تدهور الأراضي والآثار المتعاقبة..

حالة تدهور الأراضي

ـ هناك تدهور فى الأراضي الافريقية يصل 67%، وان 25% منها تقع تحت من شديدة الى شديدة التدهور و 4% الى 7% غير قابلة للاستصلاح.

ـ تفقد أفريقيا حاليا 1.7 مليار طن من الترسيبات كل عام مسببا نقص وتلوث مصادر المياه.

أ.د/علاء البابلي

ـ نقص الانتاجية فى أفريقيا نتيجة تدهور الاراضي منذ الحرب العالمية الثانية والتى قدرت 25% للاراضى الصالحة لزراعة المحاصيل ومن 8 الى 14% لاراضى المراعى والمحاصيل معا.

ـ وجود ميزان  سالب من العناصر فى لأراضي المنزرعة بالمحاصيل حيث يقفد حوالى 4 مليون طن من العناصر الغذائية للنبات عند موسم الحصاد مقارنة بمليون طن من العناصر الغذائية التى تعود على التربة نتيجة اضافة التسميد والاسمدة العضوية. تعتبر تدهور خصوبة التربة من العوامل الاساسية المؤثرة فى الأمن الغذائى فى قارة أفريقيا.

ـ هناك حوالى 86% من اراضى أفريقيا تحت نقص الاجهاد الرطوبى.   

الآثار المتعاقبة

يفقد سنويا أكثر من 3% من الدخل القومى من الزراعة الأفريقية والتى تعادل 9 مليار دولار امريكى بشكل مباشرة لفقد العناصر الغذائية والتربة.

نتوقع بحلول 2030، فان افريقيا سيكون عندها نصف فقراء العالم.

انفقت أفريقيا 18.7% مليار دولار امريكى على استيراد الغذاء فى عام 2000 فقط.

فى عام 2000، افريقيا تسلمت 2.8 مليون طن من المساعدات الغذائية والتى تقدر باكثر من ربع الاجمالى العالمى.

فى عام 2001، هناك 28 مليون فرد فى أفريقيا واجه طوارئ الغذاء الراجع الى الجفاف والفيضانات وان هناك 25 مليون فرد فى احتياج الى المساعدات الزراعية وطوارئ الغذاء.

الفقر وسوء التغذية فى افريقيا مع تدهور المصادر المائية تزيد من انشار الامراض المهددة للحياه.

هناك 15% من سكان الصحراء الكبرى الافريقية والتى تزيد عن 183 مليون فرد مازالوا يعانون من نفقص الغذاء بحلول عام 2030.

تدهور الأراضى تفرض بقوة هجرة الافراد والمجتمعات الريفية الى أماكن اخرى.

المنازعات بين المرزاعين المستقرين والصيادين وساكنى الغابات على المصادر الطبيعية من الأراضي الخصبة المنتجة.

أنواع تدهور الأراضي السائدة في الصحراء الكبرى الأفريقية

ـ تدهور الأراضي: نتيجة نقص فى السعة الانتاجية نتيجة التغييرات العكسية فى الخصائص الطبيعية والكميائية والحيوية والتى تزاداد مع النحر سواء كان هناك نحر بالمياه او نحر بالرياح (UN,2004).

ـ تدهور الغطاء النباتى: نتيجة نقص فى نوعية وكمية الاجناس النباتية من الحشائش والاعشاب والشجيرات والاشجار الخشبية الموجودة فى اراض المراعى او اراضى الاشجار الخشبية واالغابات.

ـ تدهور التنوع الحيوى: فقد الاصول البرية ونقص المصادر الوراثية للاجناس والنظام البيئى.

ـ تدهور المياه: نقص فى كمية ونوعية المياه سواء كانت مياه جوفية او سطحية وتزايد مخاطر اضارا الفيضانات.

ـ تدهور المناخ: التغييرات العكسية سواء كانت ظروفها قليلة او كبيرة والتى تزيد من مخاطر فشل نظم الانتاج الزراعي و الحيواني والتى تؤثر سلبيا على نمو النبات فى الغابات والمراعى والأشجار الخشبية.

ـ صيانة الأراضي: نقص المساحة الكلية المستخدمة فى الزراعة فى الانتاج النباتى والحيوانى والغابات نتيجة تحولها الى اراضى حضرية وصناعية وبنية تحية.

ـ استنفاذ العناصر الغذائية للتربة فى المزارع الأفريقية لدى صغار المزارعين: نتيجة لعدم كفاية امدادها بالعناصر مرة اخرى نتيجة نحر التربة وغسيل للعناصر الغذائية من التربة مع وقت الحصاد. استفاذ العناصر الغذائية فى أفريقيا حيث يمثل هذا الفقد الهام كقيمة مالية بحوالى من مليار الى 3 مليار دولار امريكى سنويا.  لو ان معظم صغار الزراعين والذين يقدرون بحوالى 70 مليون اسرة فى الصحراء الكبرى الافريقية تبنوا الادارة المستدامة لخصوبة التربة والمياه فى مزارعهم فى العقد القادم سيكون عندهم أمن غذائى على المدى الطويل وزيادة الانتاجية والدخل.

الايفاد (2007) ذكرت ان وسط وغرب أفريقيا تشير الى ان تدهور الاراضى الزراعة على نطاق واسع وازالة الغابات والرعى وصلت الى حد الانذار. هناك حوالى 50% من الأراضي الزراعية تعانى من نحر التربة وتصل لحوالى 80% فى اراضى المراعى نتيجة الاستخدام المفرط.

*مُعد التقرير: مدير معهد بحوث الأراضي والمياه والبيئة بمركز البحوث الزراعية وخبير المياه الدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *