آخر الأخبار
الرئيسية / الأجندة الزراعية / تقليم التربية لشتلات الزيتون .. الكيفية والأهداف

تقليم التربية لشتلات الزيتون .. الكيفية والأهداف

كتب: محمد فؤاد قال الدكتور علاء جمعة، أستاذ البساتين بكلية الزراعة جامعة قناة السويس، أن المقصود بعملية التربية والتهذيب هو توجيه الأشجار لتأخذ شكلا معينا يخالف شكلها بدون تربية، مشيرا أنها تتم فى مرحلة النمو الخضرى وحتى بدء الإثمار.

وأضاف جمعة، لـ”الفلاح اليوم“، أن الاتجاهات الحديثة لتربية أشجار الزيتون تهدف إلى:

1ـ توجيه شجرة الزيتون لتأخذ شكلها الطبيعى وهو الشكل شبه الكروى.

2ـ التربية على ساق قصيرة 80 – 100 سم مع أقل عدد من الأفرع الهيكلية (3 4 أفرع).

3ـ خفـض قمـة الشجرة بمـا يتـلاءم مـع الزراعة المكثفـة وميكنـة عمليات الخدمة (لا يزيد على 3.5م).

4ـ عدم التقليم خلال الثلاث سنوات الأولى من عمر الأشجار للحصول على مجموع جذرى قوى ودخول الأشجار فى مرحلة الإثمار مبكرا، ويتحقق ذلك باتباع الآتى:

ـ إزالة أى نموات تخرج على الـ 30-40 سم السفلى من الساق بصفة مستمرة بقصفها باليد وهى غضة.

ـ قصف قمة الساق عندما يتعدى طولها 1م.

ـ المحافظة بصفة مستمرة على بقاء الساق فى الوضع القائم بوضع دعامة فى الجهة البحرية – عند الزراعة.

ـ ابتداء من العام الرابع يتم اختيار الأفرع الهيكلية للشجرة بحيث لا تزيد على أربعة موزعة بانتظام على الساق على أن يراعى الآتى:

1- عدم خروج فرعين من نقطة واحدة.

2- زوايا خروج الأفرع على الساق منفرجة.

3- المسافة بين نقط خروج الأفرع لا تقل عن 10 سم.

4- إزالة الأفرع غير المرغوبة يتم تدريجيا خلال عدة سنوات لتجنب اندفاع الأشجار نحو النمو الخضرى وتأخر الإثمار، ويؤدى التقليم الخفيف والتربية المنخفضة إلى: الإثمار المبكر – قلة التكاليف حماية الساق من أشعة الشمس – سهولة تنفيذ عمليات الخدمة المختلفة من تقليم وجمع ومكافحة آفات وأمراض – إعاقة نمو الحشائش تحت الأشجار وتقليل بخر الماء بفعل الظل انخفاض تأثير الرياح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *