الأجندة الحيوانية

الفرق بين اليمام والحمام


كتب: د.صفوت كمال خلط البعض فى الوصف بين الحمام المعروف بالانجليزية باسم pigeons  وعن الحمام المعروف بالانجليزية باسم Doves ويعتقد أن ذلك راحع الى أنهما يقعان فى نفس الرتبة ونفس الفصيلة وذلك لوجود شبه كبير فى صفاتهما العامة ولكن الحمام نوع، واليمام نوع اخر ولكل منهما صفات يمتاز بها عن الاخر ويوجد بينهما صفات طببيعية تزيل هذا اللبس.

ومن هذه الفوارق ما هو أساسى مثل عدم امكانية استئناس اليمام بسهولة، وكذلك اذا حبس اليمام لا يفرخ الا نادرا واذا افلت فانه لا يعود ولو كان اصله فرخ ربى فى نفس المكان ورغما عن وجود فراخ تحته وذلك لأنه يميل لسكن الخرائب والمغارات أما الحمام فانه يستأنس بسهولة حتى الأنواع التى لها صفة العودة لمسكنها الأصلى مثل الغزاز والزاجل فإنها متى نقلت لمكان اخر وتزاوجت ووضعت بيضا واحتضنته وأفرخت فإنها غالبا ما تبقى وتستقر فى سكنها الجديد.

ويختلف اليمام عن الحمام فى الصوت ويسمى اليمام فى الانجليزية Doves وهو من الفصيلة ذات الأطواق ومنه ما يلى:

ـ اليمام العادى: وهذا النوع يقطن أوربا واسيا وافريقيا وجسمه صغير قى حجم الحمام الجبلى تقريبا، ولونه بنى محمر بطوق أسود جول رقبته، وأرجله عارية، ورأسه غير مزين بريش مثل قصة أو شوشة (أى أقرع) وله صوت مخصوص يختلف عن صوت الحمام ولصوت الذكر هديل مخصوص يختلف عن صوت الحمام ولصوت الذكر هديل مخصوص يختلف عن هديل الأنثى، ولحمه أقل جودة من لحم الحمام، فهو ليفى هزيل، لأن ما يصطاد منه يكون مسنا ولا يستأنس مهما مكث فى مكان التربية وحتى بعد أن يفرخ فى محل التربية اذا أفلت لا يعود الى عشه ويميل لسكن الأماكن الخربة والمغارات فى الجبال ولذا يكون لونه بلون الرمل الداكن، وذلك كى لا يرى بسهولة لأعدائه مثل الصقور والبوم، والحداه … ألخ.

ولا يفرج اليمام أكثر من زوجين فى العام، فيبيض مرة فى مارس (الربيع) عند قرب نضج المحاصيل الشتوية، وأخرى فى نوفمبر (الخريف) عند زرعها، وذلك لتوفير الغذاء وملائمة الطقس للتفريخ واذا أجبر اليمام على الاستئناس وذلك بسجنه، فإنه فى الغالب يقطع البيض لتغير البيئة، وذلك حتى يعود الى حالته البرية أى طليقا.

ـ اليمام الضاحك: وهو المعروف بين الهواه بـالحمام القمرى وهو صنف من الحمام يقطن شمال شرق افريقيا ويدخله الهواه ضمن أصناف حمام الغية التى تربى لصوتها، ولونه سمنى مصفر بلون وردى خفيف، وله حول عنقه حلقة سوداء من الريش الزغبى، وااذكر فى هديله صوت مخصوص يميزه عن اليمام العادى، وللأنثى فى هديلها صوت يشبه الضحكات المتقطعة  ولذلك يدخله الهواه ضمن أصناف حمام الغية ولا يميل الى الاستئناس وغالبا يقطع البيض اذا حبس، وقد يضع بيضا فى  النادر، ولذا فهو لا يدخل ضمن الحمام الذى يربى لاستكثاره، وليس على أرجله  ريش، وليس على رأسه أى زائدة ريشة (أقرع) واذا افلت فإنه لا يعود الى عشه حتى ولو وجدت صغار به، كما ويصطاد إما بالشباك أو بالمصايد أو بالفخاخ.

ـ يمام دنقلة: وهذا النوع يقطن أعالى النوبة والسودان، ويشبه اليمام العادى إلا أنه أكبر جسما، وتوجد أصناف كثيرة من اليمام لا يهمنا أمرها وليس هنا محل للبحث فيها، واليمام على وجه العموم مهاجر، ولكن بعضه يستوطن القطر المصرى مثل اليمام البلدى ومتوسط الوزن للحمامة أو اليمامة البالغة حوالى 700 جم ودرجة حرارة الجسم العادية 105 الى 109 ف، وفترة التحضين تتراوح بين 19 الى 15 يوم، ويعتمد ذلك على النوع وفى اليوم الخامس عشر أو السادس عشر من التحضين يفرز كلا الأبوين لبن الحوصلة، وتغذى صغارها على هذا الافراز لمدة الربع أيام الأوائل وبعد ذلك تتدرب على التغذية بالحبوب الصغيرة.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى