الأجندة الزراعية

برنامج ري بستان فاكهة التين

كتب: د.أياد هاني يمكن لأشجار التين ان تتحمل الجفاف بشكل جيد، وتشابه في ذلك الى حد كبير اشجار النخيل، لهذا يلاحظ ان زراعته تمتد في بعض المناطق حتى الى المناطق الصحراوية، ولكن يجب التأكيد ان انتاجية الاشجار ونوعية الثمار ترتبط الى حد كبير بحجم المجموع الخضري للشجرة، لهذا فالأشجار المروية تعطي مجموعا خضريا كبيرا وبالتالي محصولا اغزر واجود من الاشجار البعلية.

تعامل اشجار التين عند وضع برامج الري معاملة الاشجار متساقطة الاوراق، أي ان عدد مرات الري خلال موسم الجفاف وكمية المياه تتوقف على نوع التربة وعمر الاشجار والظروف الجوية السائدة. وتروى اشجار التين خلال الموسم عدة مرات وحسب الحاجة وتقلل مرات الري اذا كان مستوى الماء الارضي عاليا، ويجب الانتباه الى الاقلال او الامتناع عن الري عند اقتراب الثمار من النضج وذلك لان كثرة الري في هذه المرحلة تسبب تشقق الثمار وتعفنها، ولو ادت كثرة الري الى كبر حجم الثمار.

يجب التأكيد في هذا الاطار ان نقص الرطوبة الارضية يسبب عدم وصول الثمار الى حجمها الطبيعي، ولكن علينا التنويه ايضا ان قلة الرطوبة يلاحظ انها تزيد في حلاوة الثمار وذلك بسبب زيادة نسبة تركيز السكريات في هذه الثمار.

بعد قطاف الثمار لا تحتاج اشجار التين الا الى ريات خفيفة متباعدة وذلك حتى لا تعطي نموات غضة خريفية يمكن ان تجف وتموت بتأثير برد وصقيع الشتاء، كما ان اشجار التين لا تروى خلال فصل الشتاء بل يكتفي بالهطولات المطرية الشتوية.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى