القاتل الصامت وأسرار التغذية الطبيعية في مواجهة ارتفاع ضغط الدم

كتبت: د.شكرية المراكشي يُعرف مرض ارتفاع ضغط الدم بـ«القاتل الصامت»، إذ غالبًا ما يتطور دون أعراض واضحة إلى أن يُحدث أضرارًا جسيمة بالقلب والأوعية الدموية. فعند ارتفاع ضغط الدم، يندفع الدم داخل الشرايين بقوة أكبر من المعدلات الطبيعية، ما يزيد الضغط على جدرانها الرقيقة ويؤدي مع الوقت إلى تلف الأوعية الدموية وتهديد صحة القلب.
وتشير دراسات غذائية إلى أن بعض المكونات الطبيعية قد تسهم في المساعدة على ضبط ضغط الدم، من بينها الزنجبيل، الذي يُعرف بدوره في دعم صحة الدورة الدموية والمساعدة على التحكم في مستويات الضغط.
كما يُعد الثوم من أكثر العناصر الطبيعية استخدامًا في الوقاية والعلاج من العديد من الحالات الصحية، خاصة أمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع الدهون في الدم. ويتميز الثوم بقدرته على خفض ضغط الدم المرتفع، فضلًا عن دوره في تحفيز إنتاج أكسيد النيتريك، ما يساعد على استرخاء العضلات الملساء وتوسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم.
أما بذور الكتان وزيتها، فتحتوي على حمض ألفا لينولينيك، وهو حمض دهني أساسي يساهم في الوقاية من أمراض القلب والتهابات المفاصل والأمعاء، إلى جانب غناها بأحماض أوميغا 3 الدهنية. وتعمل هذه الأحماض على خفض ضغط الدم المرتفع، وتقليل مستويات الكوليسترول، والحد من تراكم الصفائح الدموية ومؤشرات الالتهاب.
ويأتي الريحان ضمن قائمة الأعشاب المفيدة، إذ لا يقتصر دوره على إضفاء نكهة مميزة للطعام، بل تشير بعض الأبحاث إلى إمكانية مساهمته في خفض مستويات ضغط الدم المرتفع.
وفي المقابل، تظهر بعض العلامات التحذيرية التي تستدعي التدخل الطبي الفوري لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم، من بينها الصداع الشديد، والغثيان، والتقيؤ، والدوخة، وعدم وضوح الرؤية أو ضعفها، ونزيف الأنف، وخفقان القلب، وضيق التنفس، وهي أعراض لا يجب تجاهلها حفاظًا على سلامة المريض.
🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.



