آخر الأخبار
الرئيسية / ملفات ساخنة / متحدث الزراعة يكشف لـ”الفلاح اليوم” أسباب تغيير رئيس المركزية لمكافحة الآفات

متحدث الزراعة يكشف لـ”الفلاح اليوم” أسباب تغيير رئيس المركزية لمكافحة الآفات

كتب: أسامة بدير أوضح الدكتور محمد القرش، المتحدث الرسمى لـوزارة الزراعة واستصلاح الأراضى، ثلاثة أسباب أساسية كانت وراء تغيير الدكتور ممدوح السباعى رئيس الإدارة المركزية لمكافحة الآفات السابق، أولها عدم تنفيذه الخطة الاستثمارية بالشكل المتوقع منه، مشيرا إلى أن الأداء اتسم بالبطء فى معدلات تنفيذ تلك الخطة التى لم تزيد على 35% فقط.

وأضاف القرش، فى تصريحات لـ”الفلاح اليوم“، أن ثان الأسباب تمثل فى عدم التنسيق والتعاون الكامل بين الإدارة المركزية لمكافحة الآفات وباقى قطاعات ولجان الوزارة المنوط لها إشكالية مكافحة الآفات سواء كانت المعاهد البحثية أو اللجان المختلفة مثل لجنة المبيدات وغيرها، لافتا إلى عدم تناغم العمل فى شكل منظومة متكاملة تؤدى إلى إنجاز على أرض الواقع يلمسه المزارع والاقتصاد الوطنى من القطاع الزراعى.

وتابع: يأتى التعاطى المنفرد من جانب رئيس المركزية لمكافحة الآفات السابق مع وسائل الإعلام من دون أى نوع من أنواع التنسيق مع الجهات البحثية التابعة للوزارة للتأكد من دقة المعلومة قبل تدوالها فى الإعلام.

وأكد متحدث الزراعة، أن هذه الأسباب الثلاثة سالفة الذكر رغم التأكيد على “السباعى” أكثر من مرة لمراعاتها وعدم الوقوع فيها وحثه بشكل دائم على دفع معدلات الخطة الاستثمارية قدما بهدف تحقيق أداء أفضل ومعدلات أكبر للخطة، مشيرا إلى أن “السباعى” لم يلتزم بتنفيذ تلك التنبيهات فكان قرار وزير الزراعة فى محاولة منه لتجديد القيادات بحثا عن التطوير والتحديث فى أداء منظومة مكافحة الآفات.

وشدد المتحدث الرسمى لـوزارة الزراعة، على أن أسباب تغيير “السباعى“، هى بمثابة تكليفات عاجلة من وزير الزراعة للدكتور عصام عبدالسلام رئيس الإدارة المركزية لمكافحة الآفات الذى تولى منصبه قبل ساعات.

يذكر أن الدكتور عز الدين أبوستيت، وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، كلف الدكتور عصام محمد عبدالسلام ياسين – رئيس بحوث بـمعهد بحوث وقاية النباتات، للعمل رئيساً للإدارة المركزية لمكافحة الآفات، خلفا للدكتور ممدوح السباعى، وفقا للقرار رقم 590 لسنة 2019.

تعليق واحد

  1. رضوان محمد

    تعديلات ادارية لصالح العمل وتحسين الاداء ولا تحتاج لمبررات او تفاسير … ودائما العمل وتحمل مسئوليته تكليف لا تشريف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *