أول عنكبوت معدّل جينياً باستخدام CRISPR ينتج حريراً أحمر متألقاً
روابط سريعة :-

كتب: د.إيهاب محمد زايد في خطوة مثيرة نحو تطبيق تقنيات التعديل الجيني على الكائنات الحية، نجح الباحثون في ألمانيا في إنتاج أول عنكبوت معدّل باستخدام تقنية CRISPR-Cas9، وهو ما فتح المجال لإمكانية التلاعب الجيني في الكائنات العنكبوتية.
كيف تم التعديل الجيني؟
• التعديل الأول: استخدم العلماء أداة CRISPR-Cas9 لتعديل جينات عنكبوت المنزل (Parasteatoda tepidariorum)، من خلال إيقاف أو «إزالة» جين متورط في تكوين العين (سيني أوكوليس). وكانت النتيجة عنكبوتات بدون أعين.
• التعديل الثاني: في خطوة أكثر تعقيدًا، أدخل الباحثون جينًا مسؤولًا عن إنتاج بروتينات في حرير العنكبوت، ثم أضافوا إليه جينًا لبروتين فلوريسنت أحمر. بعد ذلك، أنتجت العناكب الصغيرة حريرًا يضيء باللون الأحمر تحت الضوء الفلوري.
لماذا العناكب؟
• حرير العنكبوت هو أحد المواد الطبيعية المدهشة بخصائصه الفائقة. يمكن أن يكون أقوى من الفولاذ، ويتميز بمرونة وقوة شد رائعة.
• التطبيقات المستقبلية: يتصور الباحثون إمكانية استخدام هذه التقنية لزيادة قوة الحرير أو إضافة خصائص جديدة، مثل القدرة على تحمل الإجهادات العالية أو مقاومة المواد الكيميائية.
نتائج واستخدامات محتملة
• التطبيقات في علوم المواد: يمكن أن يفتح التعديل الجيني لحرير العنكبوت أفقًا جديدًا في صناعة المواد عالية الأداء. وقد تكون لهذه الألياف المعدلة خصائص يمكن أن تساعد في تطوير مواد طبية أو أدوات تقنية.
ما يعنيه هذا؟
تفتح هذه الدراسة الباب لاستخدام CRISPR في تعديل الكائنات الحية بطريقة قد تؤثر على العديد من المجالات، بما في ذلك الطب، والبحث في المواد، بل وحتى الصناعات النانوية. لكن ما زالت هناك أسئلة حول الاستخدامات الأخلاقية والطبيعية لمثل هذه التعديلات.
*المادة العلمية: رئيس قسم بحوث دراسة الخلية بمعهد بحوث المحاصيل الحقلية – مركز البحوث الزراعية.
🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.



