مصطفى بكري ينتقد زيادات دخول أعضاء هيئة التدريس بالجامعات ويطالب الرئيس السيسي بالتدخل

كتبت: هند النعماني أعرب الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، عن صدمته من قيمة الحوافز والمزايا المالية التي أقرتها الحكومة لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بالجامعات المصرية، معتبرًا أنها لا تتناسب مع أعبائهم الأكاديمية والبحثية أو مكانتهم العلمية.
وقال بكري، خلال برنامجه «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن أعضاء هيئة التدريس يعانون تدني الرواتب، مشيرًا إلى أن راتب عميد الكلية لا يتجاوز 15 ألف جنيه، والأستاذ الجامعي يتراوح بين 12 و13 ألف جنيه، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة والنفقات المرتبطة بالبحث العلمي والنشر الدولي.
وأوضح أن الحوافز الجديدة تتضمن 1000 جنيه شهريًا حافز تدريس لمدة 9 أشهر سنويًا، إلى جانب زيادة حافز الجودة بقيم متفاوتة تبدأ من 500 جنيه للمعيد وتصل إلى 1500 جنيه للأستاذ، لافتًا إلى أن الاستقطاعات تجعل صافي المبالغ التي يحصل عليها أعضاء هيئة التدريس أقل من القيم المعلنة.
وتساءل بكري عما إذا كانت هذه الزيادات المحدودة تتناسب مع سنوات الدراسة والتأهيل ومسؤوليات التدريس والإشراف والبحث العلمي، داعيًا إلى مراجعة منظومة الأجور التي يعود هيكلها، بحسب قوله، إلى عام 1972، بدلًا من الاعتماد على الحوافز المحدودة والمؤقتة.
ووجه بكري مناشدة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي للتدخل وإعادة النظر في القرارات، بما يضمن تحسين دخول الأساتذة والباحثين والعاملين بالجامعات، مؤكدًا أن استقرارهم المادي يمثل ضرورة لدعم التعليم العالي والبحث العلمي وبناء مستقبل مصر.
🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.



