زراعة x زراعة

عندك شجرة تفاح؟ التوقيت الصحيح للزراعة والتسميد يصنع الفارق في الإنتاج

كتبت: هند النعماني تحتاج أشجار التفاح إلى إدارة دقيقة لمواعيد الزراعة والري والتسميد والتقليم، إذ لا يرتبط نجاحها بكمية السماد وحدها، وإنما بتقديم كل معاملة في التوقيت المناسب وفقًا للصنف والظروف المناخية للمنطقة.

موعد الزراعة

يُعد موسم السكون، من أواخر الخريف وحتى الشتاء، من أفضل الفترات لزراعة شتلات التفاح، مع اختلاف الموعد حسب المنطقة والصنف.

في مصر والمناطق الدافئة، يناسب الشتاء الزراعة، مع ضرورة اختيار أصناف منخفضة الاحتياج إلى البرودة. وينطبق الأمر على دول الخليج، حيث يمثل الشتاء الموعد الأنسب، مع أهمية اختيار الأصناف القادرة على التكيف مع دفء الشتاء.

وفي العراق، يناسب الشتاء الزراعة، بينما تكون المناطق الأكثر برودة ملائمة لبعض الأصناف. أما بلاد الشام، فيمتد الموعد المناسب من الشتاء وحتى نهاية فترة السكون، وفقًا للارتفاع ودرجة البرودة.

وفي المغرب والجزائر وتونس، يعد الشتاء مناسبًا للزراعة، خاصة في المناطق المعتدلة والباردة.

اختيار الموقع والتربة

يفضل اختيار موقع تتعرض فيه الأشجار لأشعة الشمس معظم ساعات النهار، مع توافر تربة جيدة الصرف، لأن تجمع المياه حول الجذور لفترات طويلة قد يؤدي إلى مشكلات في نمو الأشجار.

ويفضل التفاح التربة جيدة الصرف والقريبة من التعادل، على أن يتراوح الرقم الهيدروجيني المناسب غالبًا بين 6 و6.5.

الري

يجب الحفاظ على رطوبة منتظمة للتربة، خاصة في حالة الشتلات الصغيرة، مع تجنب الإفراط في الري وتشبع التربة بالمياه.

التسميد

مع بداية الربيع وبدء النشاط والنمو، يمكن وضع برنامج تسميد وفقًا لاحتياجات الشجرة ونتائج تحليل التربة.

وفي حالة ضعف النمو، قد تحتاج الأشجار إلى تغذية مناسبة، لكن الإفراط في استخدام النيتروجين ليس حلًا، لأنه قد يحفز نمو الأوراق والأفرع على حساب الإثمار.

وتحتاج الأشجار الصغيرة إلى برنامج تغذية أخف ومتدرج، ويفضل تقسيم كميات الأسمدة على دفعات بدلًا من إضافتها مرة واحدة.

التقليم

يُجرى التقليم الأساسي خلال فترة السكون الشتوي، مع التركيز على إزالة الأفرع الجافة والمكسورة، والأفرع المتداخلة والمتزاحمة، والنموات المتجهة إلى الداخل والتي تسبب تزاحمًا داخل قلب الشجرة.

ويجب تجنب التقليم الجائر، لأن إزالة كميات كبيرة من الأفرع قد تؤدي إلى نمو قوي وغير متوازن، وتؤثر سلبًا في الإثمار.

عند زيادة حمل الثمار

في حالة زيادة عدد الثمار، يفضل إجراء خف مبكر للثمار الزائدة وفقًا لحالة الشجرة والصنف، لأن الحمل الزائد قد يؤدي إلى صغر حجم الثمار، وإجهاد الأشجار، والتأثير في إنتاج الموسم التالي.

المتابعة المستمرة

تتطلب أشجار التفاح فحصًا دوريًا للأوراق والأفرع والثمار، لاكتشاف أي إصابة أو تغير غير طبيعي في مراحله المبكرة، إلى جانب الحفاظ على نظافة الشجرة وتهوية قلبها.

المعادلة الأساسية لنجاح التفاح

نجاح زراعة التفاح لا يعتمد على السماد وحده، وإنما على مجموعة متكاملة من العوامل تشمل اختيار الصنف المناسب للمنطقة، وموعد الزراعة الصحيح، وتوفير الشمس، والصرف الجيد، والري المتوازن، والتسميد في توقيته، والتقليم المعتدل.

وتظل مواعيد الزراعة مرتبطة بالصنف ودرجة البرودة والارتفاع والمناخ المحلي، لذلك يمثل اختيار الصنف المناسب للمنطقة خطوة أساسية قبل بدء الزراعة.

🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى