زراعة خلايا تمنح الأمل لعلاج السكري من النوع الأول

إعداد: أ.د.إيهاب محمد زايد
رئيس قسم بحوث دراسة الخلية بمعهد بحوث المحاصيل الحقلية – مركز البحوث الزراعية
لأول مرة، بدأ مريض بالسكري من النوع الأول إنتاج الإنسولين بنفسه بعد أن تلقى زرع خلايا جزيرية من البنكرياس. والمثير أن هذه الخلايا تم تعديلها وراثيًا حتى لا يرفضها جهاز المناعة، دون الحاجة إلى أدوية تثبيط المناعة.
كيف يعمل العلاج؟
عادةً، يحدث السكري من النوع الأول عندما يهاجم جهاز المناعة خلايا البنكرياس المسؤولة عن إنتاج الإنسولين.
يعتمد العلاج الجديد على استبدال الخلايا التالفة بخلايا سليمة.
تم زرع الخلايا المعدلة في عضلة ذراع المريض، واستجابت للغلوكوز بشكل طبيعي بعد 12 أسبوعًا، دون الحاجة إلى أدوية مثبطة للمناعة.
التعديل الوراثي للخلايا
استخدم العلماء أداة CRISPR لإجراء ثلاثة تعديلات:
- تقليل المستضدات التي تتعرف عليها خلايا T لتجنب الرفض.
- تعديل آخر لتقليل استجابة خلايا المناعة الطبيعية.
- زيادة إنتاج بروتين CD47 الذي يحمي الخلايا من الاستجابة المناعية.
الخلايا التي نجحت في التعديلات الثلاثة فقط استمرت في البقاء والعمل بكفاءة.
الأهمية والتطبيقات المستقبلية
يمثل هذا العلاج أول تجربة ناجحة في البشر دون الحاجة إلى أدوية مثبطة للمناعة.
يمكن أن يفتح الطريق لعلاجات أكثر أمانًا للسكري وأنواع أخرى من الزرعات.
أظهرت الدراسات السابقة على القرود والفئران نتائج واعدة، لكن هذه هي المرة الأولى التي ينجح فيها العلاج في الإنسان.
الخلاصة
العلاج الجديد ليس مجرد خطوة صغيرة، بل قفزة كبيرة نحو علاج السكري من النوع الأول، مع إمكانية تطبيقه على زرعات أخرى لتجنب أدوية تثبيط المناعة الضارة.
اكتشاف حوت ما قبل التاريخ بحجم الإنسان
اكتشف علماء الحفريات في أستراليا الجنوبية نوعًا جديدًا من الحيتان القديمة عاش قبل حوالي 26 مليون سنة، وكان بحجم الإنسان تقريبًا، وليس بالحجم الضخم الذي نعرفه اليوم للحيتان.
ماذا يميز هذا الحوت؟
اسمه: Janjucetus dullardi.
كان يمتلك عيونًا كبيرة وأسنانًا حادة، ما جعله صيادًا ماهرًا في محيطه الصغير.
على عكس الحيتان الحديثة، لم يكن يستخدم صفائح البلين (baleen) للتصفية، بل كان يعتمد على الأسنان للقبض على فريسته.
ما كشفه الحفر
كشف الحفر جزئيًا عن جمجمة الحوت، بما في ذلك الأسنان وعظام الأذن الداخلية.
يشير الباحثون إلى أن الحفر كان لحوت شاب يبلغ طوله حوالي مترين، وربما كان سيكبر قليلًا، لكنه لم يصل إلى أحجام الحيتان الحالية.
تعطي عظام الأذن الداخلية معلومات عن كيفية تنقل الحوت وإحساسه ببيئته البحرية.
أهمية الاكتشاف
يوضح كيف كانت الحيتان الصغيرة متنوعة قبل أن تكبر وتتطور إلى الحيتان الضخمة اليوم.
يمنح العلماء فهمًا لكيفية تطور الحيتان القديمة واختلافها عن الحيتان الحديثة، ولماذا اختفت بعض الأنواع بينما نجت أخرى.
يضيف هذا الاكتشاف نافذة جديدة على تاريخ البحار الأسترالية القديمة، التي كانت موطنًا لأنواع حيتان غريبة ومثيرة.
الخلاصة
لا يمثل اكتشاف Janjucetus dullardi مجرد إضافة لنوع جديد، بل يفتح آفاقًا لفهم تطور الحيتان وتكيفها مع الحياة البحرية عبر ملايين السنين.
🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.



