تقارير

دود الأرض كنز تحت التربة ودوره في تحسين الخصوبة وزيادة الإنتاج

كتبت: هند محمد تُعد ديدان الأرض من الكائنات الحية الصغيرة ذات الدور الكبير في الحفاظ على صحة التربة وخصوبتها، إذ تسهم بصورة طبيعية في تحسين خواصها وزيادة قدرتها على دعم نمو النباتات والمحاصيل، ما يجعل وجودها أحد المؤشرات المهمة على حيوية التربة وجودتها.

وتعمل ديدان الأرض، المعروفة أيضًا باسم «دود الأرض»، كعناصر طبيعية لإعادة تدوير المواد العضوية، حيث تتغذى على الأوراق الميتة وبقايا النباتات والمواد العضوية المتحللة، وتحولها إلى مكونات غنية بالعناصر الغذائية، بما يسهم في تحسين خصوبة التربة وتوفير بيئة أفضل لنمو النباتات.

كما تساعد حركة الديدان داخل التربة وحفرها للأنفاق على تهويتها وتحسين بنيتها، بما يسمح بتغلغل المياه والهواء بصورة أفضل إلى منطقة الجذور. كذلك تسهم المواد العضوية الناتجة عن نشاطها في تكوين الدبال، الذي يساعد على تحسين بناء التربة وزيادة قدرتها على الاحتفاظ بالمياه والعناصر الغذائية.

ولا يقتصر دور ديدان الأرض على خدمة الزراعة والنباتات، بل يمتد إلى دعم التوازن البيئي بصورة عامة، إذ يُعد وجودها مؤشرًا بيولوجيًا على صحة التربة وجودتها. كما يمكن أن يسهم نشاطها في تحسين إنتاجية المحاصيل وتقليل الاعتماد على الأسمدة الكيميائية، من خلال دعم العمليات الطبيعية التي تحافظ على خصوبة الأرض.

ومن هنا، يمثل الحفاظ على بيئة مناسبة لديدان الأرض وتشجيع وجودها في التربة أحد الممارسات المهمة لدعم الزراعة المستدامة، والحفاظ على خصوبة الأراضي، وتحسين كفاءة استخدام المياه والعناصر الغذائية، بما ينعكس إيجابيًا على صحة التربة والإنتاج الزراعي.

🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى