رأى

اختبار جيني جديد يتنبأ بمخاطر زيادة الوزن عند الأطفال

بقلم: أ.د.إيهاب محمد زايد

رئيس قسم بحوث دراسة الخلية بمعهد بحوث المحاصيل الحقلية – مركز البحوث الزراعية

طوّر العلماء اختبارًا جينيًا جديدًا يمكنه التنبؤ بالأطفال الذين قد يكون لديهم خطر وراثي مرتفع لزيادة الوزن لاحقًا في حياتهم. هذه المعلومة تساعد الآباء على البدء في تشكيل عادات صحية مبكرًا.

كيف يعمل الاختبار؟

 يعتمد على ما يُسمى “الدرجة الجينية المتعددة” (PGS)، والتي تجمع عدة اختلافات جينية للتنبؤ بميزة معينة، وهنا هي مؤشر كتلة الجسم (BMI).
 يمكن للاختبار التنبؤ، قبل عمر خمس سنوات، بما إذا كان الطفل قد يعاني من السمنة في المستقبل، قبل أن تظهر عوامل أخرى تؤثر على وزنه.

ماذا وجد الباحثون؟

 الاختبار الجديد أدق مرتين تقريبًا من الاختبارات الجينية السابقة.
 استخدم الباحثون بيانات جينية لأكثر من 5.1 مليون شخص لتطوير هذا الاختبار، ثم جربوه على قواعد بيانات كبيرة أخرى لتأكيد دقته.
 الأطفال الذين حصلوا على درجات PGS عالية كانوا أكثر عرضة لزيادة الوزن في مرحلة البلوغ، لكنهم استجابوا أيضًا بشكل أفضل لبرامج فقدان الوزن في السنة الأولى، رغم أنهم قد يستعيدون الوزن لاحقًا.

ملاحظات مهمة:

 الوراثة تفسر جزءًا صغيرًا فقط من خطر زيادة الوزن؛ العادات الغذائية والنشاط البدني ما زالت مهمة جدًا.
 تختلف دقة الاختبار حسب العمر والأصول الجينية للأشخاص؛ فعلى سبيل المثال، كانت التنبؤات أقل دقة لدى الأطفال الريفيين في أوغندا بسبب تنوعهم الجيني الكبير.

الخلاصة:

 إذا تمكن الآباء من معرفة الأطفال المعرضين لخطر وراثي مبكرًا، يمكنهم تشجيع عادات غذائية ونشاط بدني صحية من البداية.
 يمثل هذا الاختبار قفزة كبيرة نحو التنبؤ الجيني القابل للتطبيق سريريًا لمخاطر السمنة، مما يساعد على الوقاية قبل ظهور المشكلة.

🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى