أخبار الزراعة

أكساد ومركز البحوث الزراعية يختتمان دورة لتطوير قمح متحمل للإجهاد الحراري

كتب: د.أسامة بدير اختتمت منظمة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد»، بالتعاون مع مركز البحوث الزراعية، دورة تدريبية متخصصة بعنوان «التكامل بين الطرق التقليدية والتقنيات الحيوية لتحسين تحمّل الإجهاد الحراري في القمح»، وذلك يومي 23 و24 سبتمبر 2026 بمحطة البحوث الزراعية بشندويل في محافظة سوهاج، بمشاركة 25 من الخبراء والباحثين والفنيين.

ونُظمت الدورة في إطار مشروع «تحسين إنتاجية قمح الخبز تحت ظروف الإجهاد الحراري في مصر العليا»، الذي يستهدف دعم برامج تربية القمح وتقييم السلالات والأصناف عالية الإنتاجية والقادرة على التكيف مع ارتفاع درجات الحرارة والتغيرات المناخية، بما يعزز استدامة إنتاج القمح والأمن الغذائي.

وأكد الدكتور حسام فرج، منسق مشروعات «أكساد» في مصر، خلال إلقائه كلمة المدير العام للمنظمة الدكتور نصر الدين العبيد، أهمية التعاون العلمي والبحثي بين «أكساد» ومركز البحوث الزراعية، مشيرًا إلى تنفيذ 7 مشروعات مشتركة في مجالات تحسين إنتاجية القمح والعدس والحمص والفول البلدي، والزراعة الذكية مناخيًا، والثروة الحيوانية.

وأكد الدكتور أبوبكر الدقاق، مدير المحطة الإقليمية لمصر العليا، أهمية استضافة محطة بحوث شندويل للدورة، باعتبارها منصة بحثية مهمة لتقييم ونقل التقنيات الحديثة في برامج تربية المحاصيل، بينما رحب الدكتور يوسف القاضي، مدير بحوث شندويل، بالمشاركين، مؤكدًا دور المحطة في دعم البحوث التطبيقية وتقييم السلالات والأصناف تحت الظروف المحلية.

وأوضح الدكتور أيمن جمال، رئيس الفريق البحثي بقسم بحوث القمح والباحث الرئيسي للمشروع، أن المشروع يركز على تقييم السلالات والأصناف المبشرة ذات الإنتاجية العالية والقدرة على تحمل الحرارة، تمهيدًا لإكثار المواد الوراثية الواعدة والاستفادة منها في برامج التربية بمصر وإتاحتها، وفق الأطر العلمية والتعاونية، للدول العربية ذات الظروف المناخية المشابهة.

وأضاف أن دمج التقنيات الحيوية مع التربية التقليدية يسهم في رفع كفاءة الانتخاب وتسريع تحديد السلالات المتفوقة، واختصار الوقت اللازم لاستنباط أصناف جديدة تجمع بين الإنتاجية المرتفعة وتحمل الإجهاد الحراري.

من جانبها، أوضحت الدكتورة حسنة صبره، الباحثة بالمشروع، أن التكامل بين أساليب التربية التقليدية والتقنيات الحديثة والتحليل الوراثي يتيح الاستفادة من التنوع الوراثي وتسريع عمليات الانتخاب، بما يساعد على استنباط أصناف عالية الإنتاجية وأكثر قدرة على تحمل الظروف البيئية الصعبة.

وتضمنت الدورة 8 محاضرات علمية وتطبيقية حول تربية القمح، والتنمية الزراعية المستدامة، والزراعة الذكية مناخيًا، والتحليل الإحصائي للبيانات التجريبية، والهندسة الوراثية والتقنيات الحيوية، إلى جانب استعراض خبرات «أكساد» في توظيف التقنيات الحديثة لتسريع استنباط السلالات المتحملة للإجهاد الحراري.

وأشار المشاركون إلى أن دمج الأدوات الحديثة مع برامج التربية التقليدية يمكن أن يقلل المدة اللازمة لاستنباط الأصناف الجديدة من نحو 10–12 عامًا إلى ما يقارب 5–6 سنوات، في البرامج التي تتوافر لها البنية البحثية والتقنيات المناسبة.

وفي ختام الدورة، أكد المشاركون أهمية استمرار التعاون بين «أكساد» ومركز البحوث الزراعية، خاصة محطات البحوث في صعيد مصر، وتواصل برامج التدريب ونقل الخبرات والتقنيات الحديثة.

🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى