ميكروبيوم الأمعاء في رمضان.. كيف يؤثر الصيام على صحة الجهاز الهضمي؟

إعداد: د.إيمان عبدالمنعم الديناصوري
باحث بوحدة المطبخ التجريبي بمعهد بحوث تكنولوجيا الأغذية – مركز البحوث الزراعية

ميكروبيوم الأمعاء هو مجموعة ضخمة من البكتيريا النافعة التي تعيش داخل الجهاز الهضمي وتؤدي أدوارًا حيوية مثل:
-
تحسين عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية.
-
دعم الجهاز المناعي.
-
تنظيم الوزن.
-
التأثير على الحالة المزاجية وجودة النوم.
وأي خلل في توازن هذه البكتيريا قد ينعكس سلبًا على صحة الإنسان بشكل عام.
تأثير الصيام في رمضان على ميكروبيوم الأمعاء
مع الامتناع عن الطعام لساعات طويلة وتغيير مواعيد الوجبات، يدخل الجسم في حالة إعادة توازن، مما قد يؤدي إلى:
-
تقليل الالتهابات داخل الأمعاء.
-
منح البكتيريا النافعة فرصة للنمو.
-
تحسين كفاءة الجهاز الهضمي.
لكن هذه الفوائد لا تتحقق تلقائيًا، بل تعتمد بشكل أساسي على نوعية الطعام الذي يتم تناوله في وجبتي الإفطار والسحور، فالاعتماد على الأطعمة المقلية والحلويات بكثرة، خاصة على معدة فارغة، قد يؤدي إلى:
-
اضطراب ميكروبيوم الأمعاء.
-
الشعور بالانتفاخ والتخمة.
-
اضطرابات القولون وتقلب المزاج.
عادات غذائية في رمضان تضرب صحة الأمعاء
-
تناول كميات كبيرة من الطعام دفعة واحدة.
-
الإكثار من الحلويات يوميًا.
-
الاعتماد على الشاي والقهوة بدلًا من شرب الماء.
-
إهمال وجبة السحور أو جعلها غير متوازنة.
ويجب أن نعرف أن رمضان فرصة حقيقية لإعادة ضبط صحة الجهاز الهضمي وتعزيز توازن ميكروبيوم الأمعاء. فالصيام في حد ذاته له فوائد عظيمة، لكن جودة الغذاء هي العامل الحاسم بين الشعور بالنشاط والخفة أو التعب والاضطراب الهضمي. فاختياراتك الغذائية في رمضان تحدد كيف سيشعر جسدك طوال الشهر، فليكن صيامك طريقًا للصحة لا عبئًا على جسدك.
🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.



