مربو الدواجن في أكتوبر.. 6 نصائح مهمة للحماية من الأمراض وتقلبات الطقس

كتبت: هند محمد مع بداية شهر أكتوبر، يحتاج مربو الدواجن إلى رفع مستوى المتابعة اليومية للقطعان، في ظل التغيرات التدريجية في درجات الحرارة بين النهار والليل، وما قد يصاحبها من تقلبات تؤثر في صحة الطيور ومعدلات النمو واستهلاك الأعلاف والمياه.
وتتطلب هذه الفترة الاهتمام بإدارة العنابر والتهوية والتحصينات والأمن الحيوي، مع متابعة الحالة الصحية للطيور بصورة منتظمة، لتقليل معدلات النفوق وتحسين كفاءة الإنتاج، سواء في مزارع الدجاج اللاحم أو الدجاج البياض.
أولًا: ضبط التهوية ودرجة الحرارة
ينبغي تجنب التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة داخل العنابر، مع توفير تهوية مناسبة للتخلص من الرطوبة والغازات الضارة، دون تعريض الطيور لتيارات هواء مباشرة. كما يجب ضبط التدفئة وفقًا لعمر الطيور واحتياجاتها، خاصة خلال الليل وفي الساعات الأولى من الصباح.
ثانيًا: الاهتمام بالمياه والأعلاف
ضرورة توفير مياه شرب نظيفة ومتاحة باستمرار، وتنظيف المساقي وخطوط المياه بصورة دورية، مع التأكد من جودة العلف وتخزينه في أماكن جافة وجيدة التهوية، بعيدًا عن الرطوبة والقوارض والحشرات. ويُراعى تقديم العليقة المناسبة لعمر الطيور والغرض من التربية.
ثالثًا: الالتزام بالأمن الحيوي
يُنصح بتطهير العنابر والمعدات وفقًا للبرنامج المعتمد، والحد من دخول الزوار، وتخصيص ملابس وأحذية للعمل داخل المزرعة، ومكافحة القوارض والحشرات، وعدم إدخال طيور جديدة إلى القطيع دون اتباع إجراءات العزل والفحص اللازمة.
رابعًا: متابعة التحصينات والحالة الصحية
يجب الالتزام ببرنامج التحصينات الذي يحدده الطبيب البيطري وفقًا لنوع التربية وعمر الطيور والوضع الوبائي بالمنطقة، مع متابعة استهلاك العلف والمياه ومعدلات النمو وإنتاج البيض، والانتباه إلى أي تغيرات في النشاط أو التنفس أو شكل الزرق.
خامسًا: الحفاظ على جفاف الفرشة
يساعد الحفاظ على فرشة جافة ونظيفة في الحد من ارتفاع الرطوبة وتراكم الأمونيا، ويقلل من فرص الإصابة بمشكلات الأرجل وبعض الأمراض المرتبطة بسوء ظروف الإيواء. وينبغي إزالة الأجزاء المبتلة ومعالجة أسباب تسرب المياه أو ضعف التهوية.
سادسًا: التعامل السريع مع الأعراض المرضية
عند ملاحظة زيادة غير معتادة في النفوق، أو انخفاض استهلاك العلف والمياه، أو ظهور أعراض تنفسية أو عصبية، يجب عزل الحالات المشتبه بها قدر الإمكان والتواصل فورًا مع الطبيب البيطري المختص لتحديد السبب واتخاذ الإجراءات المناسبة، مع تجنب الاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية أو الأدوية.
سابعًا: الاستعداد لتقلبات الطقس
مع انخفاض درجات الحرارة ليلًا خلال أكتوبر، يُنصح بفحص أنظمة التدفئة والتهوية والتأكد من جاهزيتها، ومراقبة سلوك الطيور وتوزيعها داخل العنبر، باعتبارهما من المؤشرات المهمة على مدى ملاءمة الظروف البيئية.
وتؤكد الإرشادات البيطرية أن نجاح تربية الدواجن يعتمد على تكامل التغذية الجيدة والتهوية المناسبة وتوفير المياه النظيفة وتطبيق إجراءات الأمن الحيوي والتحصينات وفقًا للبرامج المعتمدة، بما يدعم صحة القطعان ويحسن معدلات الإنتاج.
🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.



