رأى

يوم الطبيب البيطري حكاية تعاون بين العلم وخبرة الفلاح لحماية ثروة مصر الحيوانية

بقلم: د.منة الله علي عمر

طبيبة بمديرية الطب البيطري بالقاهرة وباحثة ماجستير ودبلوم في سلامة الأغذية

في السبت الأخير من شهر أبريل كل عام، نحتفي بـ اليوم العالمي للطب البيطري، وهو موعد لتسليط الضوء على شراكة استثنائية تُعد صمام الأمان للأمن الغذائي في مصر؛ إنها العلاقة التكاملية بين الفلاح المصري الأصيل والطبيب البيطري المتفاني.

الفطرة والعلم 

تُعزف في ريفنا المصري سيمفونية يومية، أطرافها يكمل بعضهم بعضاً:
الطرف الأول هو الفلاح؛ نبض الأرض الذي يمثل “العين الراصدة”؛ فهو من يفهم لغة حيواناته بالفطرة، ويقدم الرعاية اليومية بحب، مدركاً أن مواشيه هي “تحويشة العمر”.

ثم يأتي درع الحماية ؛ الطبيب البيطري ،فهو “العقل العلمي” الذي يترجم ملاحظات الفلاح إلى خطط علاجية ووقائية، ويحمي الثروة الحيوانية من الأوبئة التي تكنس ثروتنا في غمضة عين “لا قدر الله”.

سيمفونية “صحة واحدة”

لا يقتصر دور الطبيب مع الفلاح على علاج “بهيمة” مريضة، بل يمتد ليكون المستشار الاقتصادي الذي يضمن زيادة الإنتاج، والحارس الذي يمنع انتقال الأمراض المشتركة للإنسان. عندما يمتزج عرق الفلاح بـ مشرط وسماعة الطبيب، نصل إلى إنتاج حيواني مستدام وغذاء آمن لكل بيت مصري.

في اليوم العالمي للطب البيطري؛ تحية لجيش مصر الأخضر من الأطباء البيطريين، ولشركائهم الفلاحين، فبأيديكم تكتمل حكاية الخير والنماء.

🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى