مستشار إعلامي سابق للزراعة: خسائر منتجي البيض والدواجن اليوم قد تشعل الأسعار غداً

كتب: د.أسامة بدير أكد أحمد إبراهيم، المستشار الإعلامي السابق لوزارة الزراعة، أن تكبد منتجي البيض والدواجن خسائر فادحة ليس في مصلحة أحد، محذراً من أن استمرار الخسائر قد يدفع العديد من المنتجين إلى الخروج من السوق وإغلاق مزارعهم، الأمر الذي ينعكس على انخفاض المعروض خلال الدورات الإنتاجية التالية ويدفع الأسعار إلى الارتفاع، بما يزيد الأعباء على المستهلكين.
وأوضح إبراهيم، في منشور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أن لكل سلعة تكلفة إنتاج تمثل نقطة التعادل، مشيراً إلى أن الأسعار يجب أن تتجاوز هذه التكلفة بهامش ربح مناسب لا يقل عن 15% حتى يتمكن المنتج من الاستمرار في توفير سلعة غذائية استراتيجية لا يخلو منها أي منزل.
وأضاف أن البيض والدواجن يمثلان مصدراً غذائياً مهماً للمواطنين، فضلاً عن دورهما في تعويض الارتفاع المستمر في أسعار اللحوم والأسماك، ما يجعل الحفاظ على استدامة إنتاجهما ضرورة اقتصادية وغذائية.
وفيما يتعلق بما يتم تداوله من صور أو روايات بشأن إلقاء البيض في “الحُفر”، أبدى “إبراهيم” تشككه في صحة هذه الادعاءات، متسائلاً عن مدى منطقية تداول أو تعبئة البيض بهذه الصورة، معتبراً أن كثيراً من هذه الشائعات قد تستهدف تشويه صورة المنتجين الذين يمثلون أحد الأعمدة الأساسية للاقتصاد الوطني ويسهمون في تأمين احتياجات المواطنين الغذائية.
وشدد المستشار الإعلامي السابق لوزارة الزراعة، على أن انخفاض أسعار السلع الزراعية إلى مستويات تقل عن تكلفة إنتاجها لا يحقق مكاسب حقيقية سوى لبعض الوسطاء والتجار، بينما يتحمل المزارعون الخسائر، ويتضرر الاقتصاد الوطني نتيجة تراجع الإنتاج، ليواجه المواطن في نهاية المطاف نقصًا في المعروض وارتفاعاً في الأسعار.
واختتم “إبراهيم” تصريحاته بالتأكيد على أن حماية منتجي البيض والدواجن لا تمثل دعماً لفئة بعينها، بل تعد استثماراً في الأمن الغذائي، وضماناً لاستقرار الأسواق، وتعزيزاً لأحد أهم مقومات الأمن القومي.
🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.



