البيئة

طقس العيد المتقلب يهدد المحاصيل و”فهيم” يحذر المزارعين

كتب: د.أسامة بدير قال الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، في تصريحات لـ”الفلاح اليوم“، إن الأيام المقبلة في العيد ستشهد تقلبات جوية شديدة وغير معتادة، تشمل موجة حر صيفية مبكرة، وخماسين محملة بالأتربة، وبرودة ليلية متأخرة، مع فرص أمطار متفاوتة الشدة قد تكون رعدية أحياناً.

وأوضح فهيم، ما يلي:ـ

ملامح طقس العيد

  • نهاراً: طقس مائل للدفء على معظم المناطق.

  • ليلاً وصباحاً: برودة واضحة رغم دفء النهار.

  • رياح خماسينية بسرعة 40–50 كم/س مصحوبة بأتربة ورمال مثارة على فترات.

  • نشاط قوي للخماسين:

    • على الوجه البحري ومدن القناة: الخميس إلى السبت.

    • على الوجه القبلي والصعيد: الأحد والاثنين (22–23 مارس).

  • تغيرات سريعة في حالة الجو من يوم لآخر، مما يخلق تذبذباً حرارياً شديداً يؤثر مباشرة على المحاصيل.

تأثير التقلبات على الزراعة

حذر فهيم، من أن الجو المتقلب والرياح الخماسينية يسبب إجهاداً للنباتات، ويشكل بيئة مثالية لتفشي الأمراض والآفات، خاصة في الأشجار المثمرة وفي مراحل الإخصاب وبداية العقد.

إرشادات هامة للمزارعين خلال العيد

  1. الري بحساب دقيق:

    • ضرورة متابعة جداول الري لكل محصول، والري وفق احتياجات النبات، خصوصاً القمح، الفول، الكراوية، الينسون، والقصب.

    • إدارة الري بالتنقيط بذكاء: تقارب الفترات وتقليل زمن الرية.

  2. التغذية الزراعية:

    • إضافة عناصر مثل فولفيك، نترات ماغنسيوم، حمض فوسفوريك للمحاصيل الحساسة مثل الفراولة، خضر الأنفاق، الزراعات الحديثة، وأشجار الفاكهة.

  3. مكافحة الآفات والأمراض:

    • الاستمرار في برامج المكافحة رغم العيد، مع الحذر في الرش أثناء الحر أو الرياح، خصوصاً مع المبيدات الجهازية أو النحاسية.

    • التركيز على المحاصيل الحساسة: البصل، الفراولة، الخضر، الفاكهة.

  4. دعم التزهير والعقد:

    • رش عناصر كالسيوم + بورون للأشجار المثمرة مثل المانجو، النخيل، البرقوق، المشمش، الزيتون، والموالح.

    • العنب: الحرص على التركيز وتجنب الإفراط.

  5. إدارة بساتين الفاكهة في المرحلة الحرجة:

    • توفير ري متقارب خاصة في الأراضي الملحية.

    • استخدام العناصر الغذائية: كالسيوم بورون، بورون موليبدنيوم، حامض نيتريك، نترات كالسيوم، نترات بوتاسيوم، ماغنسيوم، زنك.

    • أفضل توقيت للري: آخر النهار، ومعظم التغذية يكون مع مياه الري وليس بالرش.

الرسالة الأهم للمزارعين

أكد “فهيم” أن النجاح في الموسم يعتمد على الاستمرار في العمل خلال العيد: إدارة دقيقة للري، الالتزام بالمكافحة، ومتابعة التغذية الزراعية، لتفادي خسائر المحاصيل وضمان إنتاجية عالية وجودة ممتازة.

🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى