تأثير عناصر التحجيم الأساسية على نمو وحجم الثمار

كتبت: هند النعماني تُعد عناصر التحجيم مثل البوتاسيوم، الكالسيوم، الفوسفور، والمغنيسيوم من العوامل الأساسية التي تؤثر بشكل مباشر على جودة وحجم الثمار، فعند توفير هذه العناصر مع نظام ري مناسب، تبدأ آثارها الإيجابية في الظهور خلال فترة قصيرة، ما ينعكس على تحسين لون الثمار وزيادة صلابتها ونموها بشكل منتظم.
تأثير عناصر التحجيم على نمو الثمار
عند تلبية احتياجات النبات من عناصر التحجيم مع الري الجيد، يبدأ تأثيرها في الظهور عادةً خلال 3 إلى 7 أيام. تظهر النتائج بشكل واضح من خلال:
ـ تحسن ملموس في لون الثمار.
ـ زيادة صلابة القشرة.
ـ نمو ملحوظ في حجم الثمرة.
ـ انتظام وتناسق في شكل الثمرة.
مع ذلك، تظهر النتيجة النهائية القوية عادةً بعد 10 إلى 14 يومًا، ويتوقف ذلك على عدة عوامل منها نوع المحصول، تركيز العناصر المستخدمة، حالة النبات قبل التسميد، ونوع السماد سواء كان ورقيًا أو أرضيًا.
عناصر تحجيم الثمار
ـ البوتاسيوم: يُعتبر أسرع العناصر ظهورًا في تأثيره على التحجيم، خاصة إذا تم استخدامه في صورة سريعة الذوبان مثل نترات أو سلفات البوتاسيوم.
ـ الكالسيوم: يؤدي دورًا هامًا في تعزيز صلابة الثمار، لكنه يتحرك ببطء داخل النبات، خصوصًا عند إضافته للتربة.
ـ الفوسفور: يعزز طاقة النبات ونموه، ولكن تأثيره على حجم الثمرة غير مباشر.
ـ الفولفيك أسيد: عند إضافته مع العناصر، يعمل على تسريع امتصاصها ووصولها بسرعة إلى أجزاء النبات المختلفة.
وختاماً للحصول على تحجيم سريع وفعال للثمار، يُنصح باستخدام خليط من البوتاسيوم والكالسيوم مع الفولفيك أسيد، إما عن طريق الرش الورقي أو التسميد عبر نظام الري بالتنقيط، لضمان امتصاص أفضل وتأثير أسرع على نمو وجودة المحصول.
🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.



