الأجندة الزراعية

التسميد السليم لشجر الزيتون من عام إلى عامين.. تجنّب الأخطاء الشائعة

كتبت: نورا سيد تشكل عملية التسميد السليم لأشجار الزيتون في مراحلها الأولى (من عمر عام إلى عامين) أحد أبرز العوامل المؤثرة في نموها وتكوين مجموعها الجذري والخضري بشكل صحي ومتوازن. وتؤكد التوصيات الزراعية الحديثة أن الكميات المسموح بها من الأسمدة تختلف باختلاف نوع التربة، والمناخ، واحتياجات الأشجار، ما يتطلب إجراء تحاليل دورية للتربة قبل تحديد برامج التسميد.

الكميات المُوصى بها في السنة الأولى

ـ النيتروجين (N): من 100 إلى 150 جرامًا لكل شجرة في السنة الأولى، لما له من دور رئيسي في تعزيز النمو الخضري.

ـ الفوسفور (P): من 50 إلى 100 جرام لكل شجرة، وهو عنصر أساسي لتكوين الجذور وتحسين الإزهار المبكر.

ـ البوتاسيوم (K): من 100 إلى 150 جرامًا لكل شجرة، لدوره في تحسين مقاومة النبات للظروف البيئية وتكوين الثمار مستقبلاً.

أسس التسميد الذكي

1ـ التسميد التدريجي: يُنصح بعدم إضافة الكميات كاملة دفعة واحدة، بل يتم توزيعها على مراحل خلال العام وفقاً لمواعيد الري واحتياجات النمو.

2ـ المراقبة الدورية: من المهم متابعة حالة الشجرة بانتظام، وملاحظة أي علامات على نقص أو زيادة العناصر الغذائية، مثل تغير لون الأوراق أو تباطؤ النمو.

3ـ الضبط حسب الاحتياج: تختلف الاحتياجات من شجرة لأخرى، لذا يجب ضبط جرعات الأسمدة بناءً على استجابة النبات ونتائج تحليل التربة الدورية.

توصية إرشادية

ينبغي على المزارعين استشارة مهندسي الإرشاد الزراعي المحليين أو المتخصصين في تغذية الأشجار المثمرة لتحديد البرنامج الأمثل للتسميد، وفقًا لطبيعة التربة والظروف المناخية المحيطة، لتفادي الهدر أو الأضرار الناتجة عن الاستخدام المفرط للأسمدة.

الاستثمار في تغذية الأشجار في عامها الأول هو استثمار في جودة المحصول بعد سنوات. التسميد المتوازن يعني نموًا متزنًا، وصحة شجرة، وإنتاجًا واعدًا.

🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى