تكنولوجيا ريفية

مصاطب زراعة الفاكهة تتحدى الملوحة وسوء الصرف وتحقق إنتاجية قياسية للبرتقال

كتبت: نورا سيد تُعد زراعة أشجار الفاكهة على مصاطب مرتفعة من التقنيات الزراعية التي تستحق مزيدًا من الاهتمام والتوسع في تطبيقها، لما يمكن أن تحققه من تحسين ظروف نمو الجذور، والحد من مشكلات الصرف، والتخفيف من التأثيرات السلبية لملوحة التربة على الأشجار.

وقد سبق أن قام المعمل المركزي للمناخ الزراعي بتجربة هذه التقنية منذ أكثر من 15 عامًا، من خلال مجموعة من الأساتذة والباحثين المشهود لهم بالتميز العلمي والتطبيقي، وذلك في إحدى المزارع التي كانت تعاني من ارتفاع ملوحة التربة وسوء الصرف.

وأظهرت التجربة نتائج إيجابية واضحة، حيث ساهمت الزراعة على المصاطب في تحسين بيئة منطقة الجذور، والحد من تجمع المياه حولها، وتقليل تأثير الملوحة، بما انعكس بصورة مباشرة على نمو الأشجار وحالتها الإنتاجية.

وتؤكد هذه التجربة أهمية الاستفادة من الحلول الزراعية التي تعتمد على إدارة التربة والمياه بطريقة تتناسب مع طبيعة الموقع، خاصة في الأراضي التي تعاني من مشكلات الصرف أو ارتفاع نسب الملوحة، بدلًا من الاعتماد على المعاملات التقليدية بصورة موحدة في جميع الأراضي.

وتُظهر الصور المرفقة حالة الأرض بعد نحو عامين من الزراعة، حيث بدت الأشجار في حالة نمو وإنتاج جيدة للغاية، ووفقًا لنتائج التجربة، تجاوز إنتاج الفدان 30 طنًا من البرتقال الصيفي، وهو ما يعكس الإمكانات الإنتاجية الكبيرة لهذه التقنية عند تطبيقها بصورة صحيحة، مع توافر باقي عناصر الخدمة الزراعية المناسبة.

🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى