الميكنة تقود التطور في النباتات الطبية والعطرية .. «ربيع مصطفى» يكشف أسرار رفع الجودة وتقليل الفاقد

كتب: د.أسامة بدير في تصريحات خاصة لـ”الفلاح اليوم“، أكد الدكتور ربيع مصطفى، أستاذ النباتات الطبية والعطرية بمركز البحوث الزراعية، أن استخدام الميكنة في زراعات النباتات الطبية والعطرية لم يعد خياراً ترفيهياً، بل أصبح ضرورة حتمية لرفع كفاءة الإنتاج وتحسين الجودة وتقليل الفاقد، مشيراً إلى أن الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة يمثل خطوة أساسية لمواكبة تطورات هذا القطاع الحيوي.
وأوضح مصطفى، أن ماكينة دراس النباتات الورقية تُعد من أهم الأدوات الحديثة التي تخدم هذا المجال، حيث تُستخدم في دراس محاصيل مثل الأوريجانو، النعناع، الريحان، البردقوش، والمورينجا، إلى جانب باقي النباتات الطبية والعطرية الورقية، مؤكداً أن عملية الدراس تمر بعدة مراحل أساسية.
وأضاف أن المرحلة الأولى تبدأ بعد الحش، حيث يتم نقل النباتات إلى أماكن مخصصة للتجفيف، مشدداً على أن التجفيف لا يجب أن يتم داخل الحقول كما يفعل بعض المزارعين، نظراً لأهمية هذه الخطوة في الحفاظ على جودة المنتج.
وأشار أستاذ النباتات الطبية والعطرية، إلى أنه بعد اكتمال عملية التجفيف، يأتي دور ماكينة الدراس التي تقوم بفصل الأوراق عن السيقان بكفاءة عالية، لافتاً إلى ضرورة الاستفادة من السيقان الناتجة بدلاً من حرقها، من خلال استخدامها كعلف للحيوانات لما لها من قيمة غذائية، فضلاً عن دورها في خفض تكاليف الأعلاف.
كما أوضح أن هذه المخلفات يمكن توظيفها أيضاً في إنتاج الكمبوست، عبر إعادة تدوير مخلفات المزرعة، وهو ما يسهم في إنتاج سماد عضوي غني بالعناصر الغذائية اللازمة لنمو الأشجار والمحاصيل المختلفة.
وأكد ربيع، أن الجزء الناعم الناتج عن الدراس، وهو مجروش الأوراق، يتم تجميعه وتعبئته في أجولة تمهيداً لنقله إلى المصانع أو أماكن التعبئة، حيث يُعاد فرزه أو تدريجه باستخدام ماكينات متخصصة وفقاً لاحتياجات السوق ومتطلبات العملاء.
🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.



