الخريف يطرق الأبواب في مصر.. 10 تحذيرات زراعية مهمة للمزارعين قبل تغيرات الطقس وانتشار الآفات والأمراض

كتب: د.محمد فهيم مع اقتراب انتهاء فصل الصيف فلكيًا في مصر، ودخول فصل الخريف، تشهد الأجواء مجموعة من التغيرات الجوية والزراعية التي تستدعي استعداد المزارعين، خاصة مع بدء موسم زراعة العديد من المحاصيل الشتوية.
ومن أبرز ملامح دخول فصل الخريف:
1 ـ الاعتدال الخريفي:
يبدأ الاعتدال الخريفي يوم 22 سبتمبر في تمام الساعة 10:50 صباحًا، حيث يتساوى الليل والنهار، وتكون الشمس عمودية على خط الاستواء.
2 ـ مدة فصل الخريف:
ينتهي فصل الصيف ويبدأ فصل الخريف، الذي يستمر هذا العام 89 يومًا و20 دقيقة و29 ثانية.
3 ـ زيادة طول الليل:
يصبح الليل أطول من النهار بنحو 7 دقائق في أول أيام فصل الخريف.
4 ـ تغيرات في درجات الحرارة:
تشهد درجات الحرارة انخفاضًا تدريجيًا، مع اعتدال حرارة النهار وانخفاض درجات حرارة الليل إلى أقل من 20 درجة مئوية، ما يزيد الفارق بين درجات الحرارة ليلًا ونهارًا، بالتزامن مع ارتفاع نسب الرطوبة وظهور الشبورة المائية وزيادة الندى خلال ساعات الصباح.
5 ـ بداية فرص الأمطار الخريفية:
تبدأ فرص سقوط الأمطار الخريفية، خاصة على السواحل والوجه البحري، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع الرطوبة في الأجواء الدافئة، بما يوفر ظروفًا ملائمة لانتشار عدد من الأمراض الفطرية والبكتيرية.
6 ـ بدء زراعة المحاصيل الشتوية:
يشهد هذا الفصل زراعة معظم المحاصيل الشتوية، ومنها البطاطس والفاصوليا والفول والبسلة والفراولة والقمح والشعير والبنجر والبصل والثوم والجزر وغيرها.
7 ـ زراعة المحاصيل الورقية:
تبدأ كذلك زراعة عدد من المحاصيل الورقية، مثل السبانخ والفجل والبقدونس والجرجير والكرنب والسلق وغيرها.
8 ـ زراعة النباتات الطبية والعطرية:
يبدأ موسم زراعة عدد من محاصيل الأعشاب الطبية والعطرية، ومنها الكمون واليانسون والشمر والكزبرة والبابونج والكراوية، وسط توقعات بموسم جيد لهذه المحاصيل.
9 ـ زيادة فرص انتشار الحشرات والأمراض:
تُعد الأجواء الخريفية مناسبة لانتشار عدد من الحشرات، خاصة حرشفية الأجنحة مثل دودة ورق القطن وديدان الأوراق والثمار، إلى جانب سوسة النخيل وصانعات أنفاق الأوراق، مع زيادة احتمالات الإصابة بالذبابة البيضاء والمن والجعل. لذلك تبرز أهمية الفحص الدوري للنباتات والاستعداد بالمبيدات المناسبة وفق التوصيات الزراعية.
كما تصبح الظروف ملائمة لانتشار الأمراض الفطرية المحبة للرطوبة، مثل البياض الزغبي والأنثراكنوز وتبقعات الأوراق الفطرية، ما يستدعي الاهتمام بالرش الوقائي وفق البرامج والتوصيات الفنية المعتمدة.
10 ـ ضعف الامتصاص:
قد تؤدي زيادة الرطوبة وارتفاع الفارق بين درجات حرارة الليل والنهار إلى ضعف امتصاص العناصر الغذائية، الأمر الذي يتطلب العناية بالتسميد وإضافة حامض الفوسفوريك أو الأسمدة عالية الفوسفور بصورة دورية وفقًا لاحتياجات كل محصول وتوصيات المتخصصين.
*المادة العلمية: رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية.
🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.



