مستشفى استثماري يطلب الملايين لإنقاذ مريض غائب عن الوعي.. وأسرته تبيع كل شيء قبل النهاية المؤلمة

كتب: د.أسامة بدير قال أحمد إبراهيم، المستشار الإعلامي لوزارة الزراعة السابق، إن ما تشهده بعض المستشفيات الاستثمارية يطرح تساؤلات إنسانية وأخلاقية مؤلمة حول حدود العلاقة بين العلاج والتكلفة المادية، بعد وفاة مريض خضع لجراحة قلب مفتوح داخل أحد المستشفيات بالقاهرة الجديدة، رغم معاناته من فشل كلوي ومضاعفات خطيرة بالكبد ودخوله في غيبوبة كاملة.
وأوضح إبراهيم، في منشور له على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أن أسرة المريض اضطرت إلى بيع ممتلكاتها والاستدانة لتوفير تكلفة العملية التي اقتربت من 3 ملايين جنيه، بينها نحو مليون وربع المليون جنيه أتعاب للجراح، أملاً في إنقاذ حياته، إلا أن المريض توفي عقب الجراحة، بينما لم تتمكن الأسرة من استلام الجثمان إلا بعد سداد الالتزامات المالية كاملة.
وأضاف أن الواقعة تثير تساؤلات مشروعة حول ما إذا كان قرار إجراء العملية يستند إلى اعتبارات طبية حقيقية لإنقاذ المريض، أم إلى دوافع تجارية تستنزف الأسر في لحظات ضعفها وانكسارها، مطالبًا بضرورة مراجعة ضوابط تسعير الخدمات الطبية بالمستشفيات الاستثمارية وتشديد الرقابة لحماية المرضى وذويهم.
وأكد أن الطب سيظل رسالة إنسانية سامية، هدفها الأول الحفاظ على حياة الإنسان وكرامته، وليس باباً للمتاجرة بآلام المرضى ومعاناة أسرهم.
🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.



