هموم الفلاحين

مزارعو أسيوط يطالبون بحل أزمة الإيجارات بعد ارتفاعها من 3 آلاف إلى 22 ألف جنيه للفدان

كتبت: هند النعماني هذه الشكوى وصلت إلى موقع “الفلاح اليوم“، وبدورنا ننشرها كما وردت من مزارعي محافظة أسيوط في الأرارضي الصحراوية، ولعلها تجد صدى لدى المسؤولين:

شكوى ومناشدة إلى معالي وزير الزراعة واستصلاح الأراضي علاء فاروق

معالي الوزير،

نرفع إلى سيادتكم هذه المناشدة باسم مزارعي محافظة أسيوط، الذين يواجهون أزمة خانقة نتيجة القرارات الأخيرة الخاصة برفع قيمة إيجار الأراضي الصحراوية من 3000 جنيه سنويًا للفدان إلى 22 ألف جنيه. هذا القرار يثقل كاهل الفلاحين البسطاء، الذين أفنوا سنوات من عمرهم في استصلاح هذه الأراضي وزراعتها، بعد أن أنفقوا أموالهم وجهدهم في إدخال الكهرباء وحفر آبار المياه ومد شبكات الري. كثير منهم باع أرضه الطينية ليسدد تكاليف استصلاح الأراضي الصحراوية، أملاً في مستقبل أفضل.

ومع ذلك، تُعرقل إجراءات التمليك وتُماطل الجهات المسؤولة في إنهاء أوراق الشراء، في حين تحصل الشركات ورجال الأعمال على الأراضي بأسعار زهيدة، ثم يعيدون بيعها بأضعاف مضاعفة، ويحصلون على دعم في الكهرباء والمياه والكيماوي بأقل التكاليف، بينما يُترك الفلاح البسيط يصارع وحده.

أضف إلى ذلك أن الأراضي المخصصة للمزارعين تعاني من ارتفاع نسبة الملوحة، مما يقلل إنتاجيتها مقارنة بالأراضي التي استحوذت عليها الشركات الكبرى. فهل يُعقل أن يُكافأ رجال الأعمال بكل التسهيلات بينما يُعاقب الفلاحون الذين صبروا سنوات وضحوا بكل ما يملكون؟

إن رفع الإيجار بهذا الشكل لا يهدد فقط حياة آلاف الأسر، بل يضرب الاستثمار الزراعي في الصعيد، ويفتح أبواب البطالة والهجرة غير الشرعية. والأسوأ أن محافظات أخرى أبقت على الإيجارات كما هي (3000 جنيه للفدان)، فلماذا تُستثنى أسيوط لتتحمل وحدها هذا العبء الجائر؟

معالي الوزير،
نلتمس من سيادتكم التدخل العاجل لرفع هذا الظلم عن الفلاحين، وإعادة النظر في قرارات إيجار وتمليك الأراضي الصحراوية بمحافظة أسيوط، بما يحقق العدالة، ويصون حقوق المزارعين الذين كانوا وما زالوا عماد الزراعة والتنمية في مصر.

وتفضلوا بقبول وافر الاحترام،
مزارعو محافظة أسيوط

🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى