ملفات ساخنة

تحذيرات من تراجع إيراد النيل ومصر ترفع جاهزيتها لمواجهة نقص المياه

متابعات تتزايد المخاوف بشأن تراجع الإيراد السنوي لنهر النيل مع توقع انخفاض معدلات الأمطار على الهضبة الإثيوبية نتيجة التغيرات المناخية، وسط استمرار الخلاف حول تشغيل سد النهضة، ما يدفع مصر إلى متابعة التدفقات المائية القادمة من إثيوبيا عن كثب.

وفي إطار الاستعداد المبكر، أجرت وزارة الموارد المائية والري محاكاة لعدد من السيناريوهات المحتملة للتعامل مع الأزمات والطوارئ المائية خلال الموسم الحالي، بهدف تعزيز جاهزية منظومة إدارة المياه.

وأكد وزير الري الأسبق الدكتور محمد نصر الدين علام أن احتمال التعرض لفترات جفاف قائم، مشيراً إلى أن مصر تمتلك أدوات للتعامل مع هذه الظروف، أبرزها المخزون الاستراتيجي في السد العالي وإجراءات ترشيد استهلاك المياه، مع التأكيد على أن التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم مع إثيوبيا بشأن تشغيل سد النهضة يظل ضرورة لتجنب أي تداعيات مستقبلية على دولتي المصب.

من جانبه، حذر أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة الدكتور نادر نور الدين من أن التغيرات المناخية وظاهرة «النينيو» قد تؤديان إلى انخفاض معدلات الأمطار على الهضبة الإثيوبية، بما ينعكس على تدفقات النيل الأزرق وروافده، فيما أشار أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة الدكتور عباس شراقي إلى أن المؤشرات الأولية للموسم الحالي ترجح تراجع الإيراد السنوي للنيل من نحو 84 مليار متر مكعب إلى ما بين 70 و80 مليار متر مكعب، مؤكدًا في الوقت ذاته أن مصر في وضع آمن حاليًا بفضل المخزون المائي الجيد خلف السد العالي.

وتواصل الدولة تنفيذ إجراءات استباقية لتعزيز كفاءة إدارة الموارد المائية، فيما شدد وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم على أن التخطيط العلمي والاستعداد المسبق يمثلان ركيزة أساسية لضمان استدامة المنظومة المائية، ورفع جاهزية أجهزة الوزارة للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة.

🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى