التسمم الأمونيومي للنباتات: الأعراض وطرق العلاج الفعالة

كتب: د.محمد غريب في حالة زيادة الأسمدة النشادرية، وهي الأسمدة التي يوجد فيها النيتروجين في صورة أمونيا، قد تظهر أعراض التسمم النباتي بالأمونيا (+NH4).
وتختلف الأنواع النباتية في درجة تحمّلها لزيادة تركيز أيون الأمونيوم. وفي معظم النباتات يؤدي التعرّض للتركيزات العالية من الأمونيوم إلى حدوث اصفرار بالأوراق، وتوقّف النمو، وظهور بقع متحللة في الأوراق، كما لم تنبت بذور الخيار في التركيزات العالية من الأمونيوم. ومن النباتات الحساسة الأخرى: الفاصوليا، والذرة السكرية، والبسلة.
وتوجد الأمونيا الحرة طبيعياً في الخلايا النباتية تحت الظروف العادية، ولكن مع زيادة كمية السماد الأمونيومي يتأثر أيض النبات؛ حيث يستنفد النبات مخزون المواد الكربوهيدراتية ليحوّل أيونات الأمونيا الحرة إلى صور غير سامة، على حساب التحولات الأخرى.
العلاج:
1- الغسيل بالماء الأبيض (بدون سماد): لغسل الأمونيا الزائدة إلى الطبقات العميقة من التربة بعيداً عن الجذور، مع التأكد من تصريف جيد للمياه لمنع التشبع.
2- الغسيل الكربوني: بعد الغسيل بالماء الأبيض (بدون سماد) يمكن استخدام بعض الأحماض العضوية مثل حمض الهيوميك المخفف جداً، للمساعدة في تحسين امتصاص العناصر وتعديل بيئة التربة، بحذر شديد، مع الغسيل بعدها.
3- التسميد التعويضي: وذلك بإضافة أسمدة متوازنة 19-19-19 بتركيز مخفف تدريجياً، حتى استعادة حالة النبات الفسيولوجية الجيدة، مع الاهتمام بعنصري الكالسيوم والمغنيسيوم.
4- عدم إثارة التربة حول النبات، لعدم ردّ الأملاح إلى الجذر مرة أخرى.
*المادة العلمية: أستاذ بمركز البحوث الزراعية.
🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.



