إرشادات مهمة لمزارعي النخيل خلال أواخر أغسطس استعداداً لمرحلة النضج والحصاد
روابط سريعة :-

كتبت: نورا سيد مع اقتراب نهاية شهر أغسطس، تدخل مزارع النخيل في مرحلة مهمة تتطلب تكثيف المتابعة الحقلية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة واستمرار تأثير الإجهاد الحراري على الأشجار والثمار. وتختلف المعاملات المطلوبة بحسب الصنف، ومنطقة الزراعة، ومرحلة نضج الثمار، إلا أن هذه الفترة بشكل عام تستدعي ضبط الري والتغذية ومراقبة الآفات والأمراض والاستعداد الجيد للحصاد.
ضبط الري وتجنب تعطيش الأشجار
يجب المحافظة على انتظام الري وفق طبيعة التربة ودرجات الحرارة وحالة الأشجار، مع تجنب التعطيش الشديد ثم إعطاء كميات كبيرة من المياه دفعة واحدة؛ لأن التذبذب في الحالة المائية قد يؤثر سلبًا في جودة الثمار ويزيد احتمالات بعض الاضطرابات الفسيولوجية، خصوصًا في الأصناف التي تقترب من مرحلة النضج.
وفي المقابل، يجب تجنب الإسراف في الري، مع التأكد من كفاءة شبكة الري وعدم وجود انسدادات أو تسربات، ومراعاة خفض كميات المياه تدريجياً وفق مرحلة النضج واحتياجات الصنف.
متابعة الثمار والاستعداد للحصاد
ينبغي المرور الدوري على العراجين ومتابعة تطور لون وحجم وقوام الثمار، مع تحديد درجة النضج المناسبة لكل صنف واحتياجات السوق المستهدف.
كما يجب إزالة الثمار المصابة أو المتضررة أولًا بأول، وعدم ترك الثمار المتحللة أو شديدة الإصابة داخل المزرعة، لأنها قد تمثل مصدراً للعدوى وجذبًا للآفات.
الحماية من لفحة الشمس وارتفاع الحرارة
مع استمرار درجات الحرارة المرتفعة، يجب فحص الثمار والعراجين بانتظام لرصد أعراض الإصابة بلفحة الشمس أو الأضرار الناتجة عن التعرض المباشر للإشعاع والحرارة.
ويُراعى الحفاظ على الغطاء الخضري السليم وعدم إزالة السعف الأخضر بصورة عشوائية، لأن السعف يمثل عنصراً مهمًا في حماية الثمار من أشعة الشمس والمساهمة في عملية التمثيل الضوئي.
مكافحة سوسة النخيل الحمراء
تُعد المتابعة المستمرة لأشجار النخيل ضرورية لاكتشاف الإصابة بسوسة النخيل الحمراء في مراحلها المبكرة. ويجب فحص الأشجار بحثاً عن العلامات غير الطبيعية، مثل وجود إفرازات أو سوائل، أو رائحة تخمر، أو نشارة، أو ضعف وموت بعض أجزاء النخلة.
وعند الاشتباه في وجود إصابة، يجب سرعة إبلاغ الجهة الزراعية المختصة أو الاستعانة بمتخصص لتحديد طريقة المكافحة المناسبة، وعدم اللجوء إلى معاملات عشوائية قد تزيد المشكلة أو تؤثر في سلامة الأشجار والثمار.
التغذية خلال هذه المرحلة
يجب عدم الإفراط في إضافة الأسمدة، خاصة مع اقتراب بعض الأصناف من النضج. وتُحدد الاحتياجات السمادية وفق الصنف، وعمر الأشجار، وحالة التربة، ومرحلة نمو الثمار.
كما يُفضل الاعتماد على تحليل التربة والمياه، كلما أمكن، لتحديد الاحتياجات الفعلية من العناصر الغذائية، مع تجنب استخدام جرعات عشوائية قد تؤدي إلى اختلال التوازن الغذائي.
تنظيف المزرعة والتخلص من المخلفات
يجب المحافظة على نظافة أرض المزرعة والتخلص من بقايا الثمار والسعف والمخلفات المصابة، وعدم تركها متراكمة أسفل الأشجار.
كما ينبغي تعقيم أدوات التقليم والخدمة عند الانتقال بين الأشجار، خاصة في المزارع التي توجد بها إصابات أو مشكلات مرضية، للحد من فرص انتقال مسببات الإصابة.
الاستعداد للحصاد والتداول
في المزارع التي اقتربت ثمارها من مرحلة الحصاد، يجب تجهيز العمال والأدوات ووسائل النقل والتعبئة مسبقًا، مع الحرص على عدم إسقاط العراجين أو الثمار بعنف، وتجنب خدش الثمار أو تعريضها لدرجات حرارة مرتفعة بعد الجمع.
ويُفضل إجراء عمليات الجمع خلال الفترات الأقل حرارة من اليوم، ونقل الثمار سريعًا إلى أماكن مظللة ومناسبة للتداول والتعبئة.
أهم توصيات أواخر أغسطس
ويستطيع مزارع النخيل خلال هذه الفترة التركيز على 6 إجراءات أساسية: انتظام الري دون إسراف أو تعطيش، متابعة نضج الثمار، حماية العراجين من الحرارة، الفحص المبكر لسوسة النخيل الحمراء، ضبط التغذية وفق احتياجات الأشجار، والاستعداد المبكر للحصاد والتداول.
وتبقى المتابعة اليومية للمزرعة هي العامل الأهم خلال هذه المرحلة، لأن التدخل المبكر عند ظهور أي أعراض غير طبيعية على الأشجار أو الثمار يساعد على تقليل الخسائر والحفاظ على جودة المحصول وقيمته التسويقية.
🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.



