تقارير

أنواع الأراضي الزراعية والمحاصيل المناسبة

كتبت: فاطمة معوض تبلغ مساحة الأرض الزراعية فى مصر نحو 7,8 مليون فدان منها  6 ملايين فدان فى الأراضى القديمة، 1,8 مليون فدان فى الأراضى الجديدة، وسوف تزداد هذه المساحة إلى حوالى 10 مليون فدان، بفضل مجهودات الدولة فى هذا الشأن للخروج من الوادى الضيق.

وتقسم أراضى مصر إلى أراضٍ قديمة (الوادى والدلتا) وأراضٍ جديدة بالصحراء الغربية والشرقية وشبه جزيرة سيناء، (وهى إما أراضٍ رملية أو جيرية).

ـ الأراضي القديمة (الوادى والدلتا): تتميز أراضى الوادى والدلتا بالقوام الطينى والسلتى، وبنائها الجيد، ووفرة العناصر الغذائية التى يحتاجها النبات، ولكن مع استخدام الرى بالغمر (الرى السطحى) بمياه عالية الملوحة، وعدم وجود شبكات صرف جيدة، فقد تعرضت هذه الأراضى إلى التمليح والقلوية، ما انعكس على الزراعة والإنتاج، ومن المحاصيل الحقلية التى تجود بها: القمح، والقطن، والبرسيم، والذرة، والأرز، والقصب، ومعظم محاصيل الخضر والفاكهة.

ـ الأراضي الملحية: وهى أراضٍ تتراكم بها الأملاح، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة والبخر، وهى ذات قشرة بيضاء اللون تحتوى على الأملاح الكلية الذائبة فى محلول التربة، مثل: كلوريدات وكربونات وبيكربونات الصوديوم، والكالسيوم، والماغنسيوم، بنسب كبيرة تعيق نمو النباتات وتضعفه وتسبب تقزمه.

ويمكن علاج هذه الأراضى عن طريق خفض تركيز الأملاح لتناسب نمو النباتات، وخفض مستوى الماء الأرضى بعمل مصارف جيدة، وغسيل التربة من الأملاح مع إضافة المحسنات المعدنية والعضوية، والاهتمام بالرى الحديث مثل: الرى بالرش، والتنقيط، والمعالجة باستخدام نباتات لها القدرة على امتصاص الأملاح وتخزينها فى (phytoremediation).

 ومن أنسب المحاصيل فى هذه الأراضى: البنجر، والذرة، والشعير، والمحاصيل الأخرى المحبة للأملاح.

ـ الأراضي القلوية: هى الأراضى التى يزداد فيها الصوديوم المتبادل، والأملاح الكلية الذائبة، مما يؤدى إلى هدم البناء، وتفرقة الحبيبات، وتدهورالخواص الطبيعية والكيميائية، والخصوبية، وضعف الإنتاج النباتى.

 ولعلاج هذه الأراضى، يمكن إضافة الجبس الزراعى، أو أى مصدر آخر للكالسيوم؛ لأنه يعمل على تجميع الحبيبات، وذلك لإحلاله محل الصوديوم المتبادل على مواقع الإدمصاص، والاهتمام بإنشاء شبكة رى وصرف جيدة، وزراعة نباتات مثل حشيشة السودان والدخن وعباد الشمس.

ـ الأراضي الجديدة: الأراضى الجديدة بالصحراء الغربية والشرقية وشبه جزيرة سيناء، وهى(رملية،أوجيرية ) فيمكن وصفها كالآتى:

ـ الأراضي الرملية: هى الأراضى التى تزيد فيها نسبة الرمل عن 70%، وهى ذات حبيبات خشنة القوام، وجيدة التهوية لارتفاع نسبة المسام الكبيرة، سريعة الرشح لعدم قدرتها على حفظ الماء، حيثُ إنها فقيرة فى المواد العضوية والغروية اللاحمة، وفى العناصر الغذائية.

ويمكن علاج هذه الأراضى عن طريق عمل مصدات رياح؛ لحماية الطبقة السطحية من الانجراف بالرياح أو الماء، وإضافة المخلفات العضوية، والمحسنات الصناعية، والاهتمام بوسائل الرى الحديث مثل: الرى بالرش، والتنقيط، والتسميد الفوسفاتى والآزوتى.

ومن أنسب المحاصيل فى هذه الأراضى: الذرة، والشعير، والقمح، والفول السودانى، والسمسم، والخصروات الورقية، والبطيخ، والشمام، والزيتون، والعنب، والنخيل، والموالح.

الأراضي الجيرية: هى التى تتميز بوجود قشرة سطحية متصلبة غير منفذة من كربونات الكالسيوم، قد تصل نسبتها إلى 70% فى بعض الأراضى، وهى تؤثر على خواص التربة الفيزيقية والكيميائية والحيوية، وبالتالى على نمو وإنتاحية النبات، ويمكن علاجها بإضافة المحسنات العضوية والاهتمام بعمليات الخدمة الزراعية لتكسير الطبقة المتصلبة، ويمكن استخدام التسميد الأخضر، وذلك عن طريق زراعة نباتات نجيلية وبقولية مثل: الترمس، والبرسيم الحجازى، والفول، والعدس، وحرثها بالتربة لزيادة خصوبتها وزيادة النشاط الميكروبى بها.

وينصح بريّها على فترات متقاربة حتى لا تتعرض للجفاف، كما أنه يجب عمل صرف جيد لها لعدم تكوّن طبقات صماء.

 ومن أنسب المحاصيل التى تجود فى هذه الأراضى الذرة، والقمح، والقطن، والنخيل، والبنجر، والطماطم، والخيار، والكوسة، والزيتون، والعنب، والرمان، والجوافة، والخوخ.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى