صحة

ليست البيضة وحدها.. أطعمة غنية بالكولين تمنح الدماغ دفعة قوية

كتبت: فاطمة معوض يُعد البيض من أشهر المصادر الغذائية الغنية بمادة الكولين، إلا أنه ليس المصدر الوحيد لهذا العنصر الغذائي الضروري، إذ توجد أطعمة أخرى تحتوي على كميات أكبر منه، ما يوفر بدائل متنوعة للأشخاص الذين يسعون إلى تعزيز استهلاكهم من هذه المادة المهمة.

ويؤدي الكولين دورًا حيويًا في دعم وظائف المخ والجهاز العصبي، كما يسهم في تكوين أغشية الخلايا، والحفاظ على صحة الكبد، والمشاركة في عمليات التمثيل الغذائي وإنتاج بعض النواقل العصبية المرتبطة بالذاكرة والتركيز.

ورغم احتواء البيضة الواحدة على نسبة جيدة من الكولين، فإن بعض الأغذية تتفوق عليه من حيث المحتوى، وفي مقدمتها الكبدة، خاصة كبد الأبقار والدواجن، إلى جانب بعض أنواع الأسماك الدهنية، واللحوم الحمراء، وفول الصويا ومنتجاته.

ويؤكد خبراء التغذية أن الحصول على الاحتياجات اليومية من الكولين من خلال نظام غذائي متوازن يساعد في دعم القدرات الإدراكية، وتعزيز صحة الجهاز العصبي، خاصة لدى النساء الحوامل، حيث يلعب هذا العنصر دورًا مهمًا في نمو وتطور دماغ الجنين.

وينصح المتخصصون بتنويع مصادر الكولين في النظام الغذائي وعدم الاعتماد على مصدر واحد فقط، لضمان الاستفادة من العناصر الغذائية الأخرى التي توفرها الأطعمة المختلفة، بما يسهم في تحسين الصحة العامة والوقاية من بعض المشكلات المرتبطة بنقص هذا العنصر الأساسي.

🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى