زراعة الثوم.. 5 معاملات مهمة بعد 20 يوماً من الزراعة لضمان نمو قوي وزيادة الإنتاجية

كتبت: نورا سيد تُعد الأيام الأولى من عمر نبات الثوم من المراحل المهمة في تحديد قوة النمو وتأسيس محصول جيد، إذ يبدأ النبات في تثبيت جذوره وتكوين مجموع خضري يساعده على مواصلة النمو خلال المراحل التالية. وبعد نحو 20 يومًا من الزراعة، يحتاج المحصول إلى متابعة دقيقة وتنفيذ عدد من المعاملات الزراعية وفقًا لحالة النباتات وطبيعة التربة والظروف الجوية.
وفيما يلي 5 معاملات زراعية مهمة للعناية بمحصول الثوم في هذه المرحلة:
1- الري المنتظم وتحديد موعد رية المحاياة
يحتاج نبات الثوم إلى انتظام الري بما يتناسب مع نوع التربة والظروف الجوية، مع تجنب تعطيش النباتات أو الإفراط في مياه الري، لما قد يترتب على ذلك من ضعف نمو الجذور وظهور مشكلات في المجموع الخضري. ويُحدد موعد رية المحاياة وفقًا لموعد رية الزراعة وحالة رطوبة التربة، وليس وفقًا لعمر النبات وحده.
2- العزيق الخفيف ومقاومة الحشائش
يساعد العزيق الخفيف، عند ملاءمة حالة الأرض وحجم النباتات، على التخلص من الحشائش التي تنافس الثوم على الماء والعناصر الغذائية، وتحسين تهوية التربة. ويجب إجراء العزيق بحذر لتجنب إصابة الجذور أو إتلاف النباتات الصغيرة.
3- التسميد وفقًا لاحتياجات النبات
يُراعى توفير العناصر الغذائية اللازمة لدعم النمو الخضري وتكوين جذور قوية، مع تحديد موعد وكمية الدفعة الأولى من السماد النيتروجيني وفقًا للتوصيات الفنية الخاصة بالصنف ونوع التربة ونظام الزراعة. ويمكن الاستعانة بتحليل التربة ومياه الري لتحديد الاحتياجات الفعلية، مع تجنب الإفراط في التسميد الذي قد يرفع التكلفة ويؤثر سلبًا في نمو المحصول.
4- الفحص الدوري للكشف المبكر عن الآفات والأمراض
تساعد المتابعة المنتظمة للنباتات على اكتشاف أعراض الإصابة مبكرًا، سواء كانت ناتجة عن الحشرات، مثل التربس، أو عن أمراض مرتبطة بظروف التربة والرطوبة. ويجب تحديد سبب الإصابة قبل التدخل، مع الالتزام بالممارسات الزراعية السليمة واستخدام المبيدات المسجلة والموصى بها عند الضرورة.
5- حصر النباتات الغائبة واستكمال الكثافة النباتية
ينبغي فحص الحقل للتأكد من انتظام الإنبات وتحديد المساحات التي لم تنبت بها فصوص الثوم أو التي تعرضت فيها النباتات للفقد. ويمكن استكمال الجور الغائبة في الوقت المناسب، إذا كانت ظروف الزراعة تسمح بذلك، لضمان توزيع نباتي متجانس والاستفادة المثلى من المساحة المزروعة.
الخلاصة
إن نجاح زراعة الثوم يبدأ من حسن إدارة المراحل الأولى للمحصول، من خلال تنظيم الري، ومكافحة الحشائش، وضبط التسميد، والاكتشاف المبكر للإصابات، والحفاظ على الكثافة النباتية المناسبة. وتظل مراعاة التوصيات الفنية الملائمة للمنطقة ونوع التربة والصنف المزروع العامل الأساسي في بناء محصول قوي وتحقيق إنتاجية اقتصادية جيدة.
🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.



