استراحة الفلاح

“الفلاح اليوم” يرصد كلمات مؤثرة لوزير الزراعة الأسبق عن نجله الراحل “عمر”

كتب: د.أسامة بدير رصد موقع الفلاح اليوم منشوراً مؤثراً لوزير الزراعة واستصلاح الأراضي الأسبق الدكتور صلاح يوسف، كتبه على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، عبر فيه عن شوقه العميق لنجله الراحل “عمر”، متمنياً أن يراه في منامه ليؤنس وحدته ويخفف من لوعته، في كلمات صادقة تهتز لها القلوب.

وقال الوزير الأسبق في جزء من نص منشوره:
“وحشتني يا عمر، أبحث عنك في جنبات البيت، أصبحت أحل محلك في كل حركة وسكنة كنت تقوم بها حتى أن أصبح مكانك دائمًا دافئًا، وبالرغم من هذا اشتقت إلى رؤياك أمام عيني، وزاد الاشتياق وظللت أدعو الله أن أراك في رؤيا آنس بك فيها، نمت واستيقظت دون جدوى… وما زال القلب متلهفًا لذاك اللقاء.”

وأضاف في موضع آخر من كلماته التي غلفها الحزن والرضا بقضاء الله:
“جميل أن يشعر بك إخوانك وأصدقاؤك فيحبون ما تحب ويشتاقون إلى من تشتاق ويدعون لمن تدعو… الحمد لله أن التقى عمر بصديق تواصل معه بالدعاء، لأشعر وكأنني رأيت عمر رحمه الله، وأنسه الله في وحشته وأسعده الله ومتعه في جنته.”

والفلاح اليوم ينشر النص كاملاً تقديراً لمشاعر الأب الجريحة، ودعاءً بالرحمة والمغفرة لنجله ولكل من سبقونا إلى رحمة الله.

وحشتنى ياعمر
ابحث عنك فى جنبات البيت، أصبحت احل محلك فى كل حركة وسكنة كنت تقوم بها فى بيتك حتى أن أصبح مكانك دائما دافئا، وبالرغم من هذا اشتقت الى رؤياك أمام عينى، وزاد الإشتياق وظللت ادعو الله ان اراك فى رؤيا آنس بك فيها، تطل علي نتحدث سويا ربما خلال الليل أو بعد الفجر، نمت واستيقظت دون جدوى، دعوت الله ثانية أن اراك وأخذتى غفوة فى صباحى لم تسفر عن لقاء، ومازال القلب متلهفا لذاك اللقاء، ومضى النهار حتى جاء العصر لأجد رسالة صوتية من أخ حبيب وصديق عزيز مهندس سعد مأجورة يخبرنى فيها أنه ظل يدعو لعمر بصحن الكعبة طوال صلواته اليوم، جميل أن يشعر بك إخوانك وأصدقائك فيحبون ما تحب ويشتاقون إلى من تشتاق ويدعون لمن تدعوا، دائما أدعو الله أن يظل إسم عمر صلاح خالدا بين الأهل والأصدقاء والأحباب حتى الذين لم ألقاهم إلا على فقط صفحات التواصل الاجتماعى، تقبل الله يأخى مهندس سعد مأجورة دعاء، الحمد لله أن التقى عمر بصديق تواصل معه بالدعاء لأشعر وكأننى رأيت عمر رحمه الله وأنسه الله فى وحشته واسعده الله ومتعه فى جنته، وأنعم عليه الله برضاه ورضوانه، ونظر إليه الله نظرة رضا هو وابى وأمى رحمهما الله كما ربياني صغيرا ، ورحم الله كل موتانا وكل أحبابنا وأصدقائنا الذين سبقونا الى جوار ورضوان الله.
اسعد الله كل موتانا بلقائه ورضاه وعفوه ومغفرته ورزقهم الله جميعا وإينانا الفردوس الأعلى بصحبة حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى